ما هو الفرقُ بين "سمِع اللهُ لمَن حمِدَه" و"سمِع اللهُ مَن حمِدَه
لصلاة الجماعة ضوابط وقواعد ينبغى مُراعتها ومنها الاقتداء بالامام فى وقد فصل النبى صل الله عليه وسلم كيفية الاقتداء بالامام
فقد قال النبى فى الصحيحين _"إنَّما جُعِلَ الإمَامُ لِيُؤْتَمَّ به، فلا تَخْتَلِفُوا عليه، فَإِذَا رَكَعَ، فَارْكَعُوا، وإذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ، فَقُولوا: رَبَّنَا لكَ الحَمْدُ، وإذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وإذَا صَلَّى جَالِسًا، فَصَلُّوا جُلُوسًا أجْمَعُونَ، وأَقِيمُوا الصَّفَّ في الصَّلَاةِ، فإنَّ إقَامَةَ الصَّفِّ مِن حُسْنِ الصَّلَاةِ"
وقد بين النبى صل الله عليه وسلم كيفية اتباع الامام عند قوله سمع الله لمن حمده ومعناها "اجاب الله من حمده" فال النبىﷺفقولوا: ربنا ولك الحمد.
وقال العلماء ان زيادة اللام فى "لمن حمده" تُفيدُ الإثابة والإجابةَ، فهو ليس مجرَّد سماعٍ وأنه يعلمُ أنه حمِده كما تفيدُه عبارةُ (سمِع اللهُ مَن حمِدَه)، وإنما تفيد زيادةُ اللام (لمَن حمِدَه) أمرًا زائدًا وهو الثوابُ والقبولُ والجوابُ.