ماذا تعلم عن اهل الله وخاصته
قال الدكتور مُختار جمعة وزير الاوقاف السابق_ان النبى صل الله عليه وسلم بين فضيلة القرآن والقيام بما فيه من احكام واوامر ونواه
واشار الى ان "أهْلُ اللهِ وخاصَّتُه"، أي : أولياءُ اللهِ الَّذين اختَصَّهم بمحبَّتِه، والعنايةِ بهم؛ و سُمُّوا بذلك تعظيمًا لهم، كما يُقال: بيتُ اللهِ، وذلك أنَّ اللهَ تعالى يخُصُّ بعضَ عِبادِه، فيُلْهِمُهم العمَلَ بأفضْلِ الأعمالِ، حتَّى يرفَعَ درجاتِهم فوقَ كثيرٍ مِن النَّاسِ
واستشهد على ذلك بقوله تعالى "يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ"البقرة: 105
يأتى هذا فى ثنايا شرحه لحديث النبى صل الله عليه وسلم "إنَّ للَّه أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا:يا رسولَ اللَّه، من هُم ؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ ، أَهْلُ اللَّه وخاصته"
واشار الى ان فى الحديث _بيانُ لفَضيلةِ حِفْظِ القُرآنِ، والقيامِ بما فيه مِن أحكامٍ وأوامِرَ ونَواهٍ مؤكداً ان فى الحديث ترغيبٌ كبيرٌ في أنْ يكونَ الإنسانُ مِن أهلِ القرآنِ .
وفى هذا السياق اكد العلماء ان القُرآنُ الكريمُ هو حبْلُ اللهِ المَتينُ؛ مَن قَرأَه أو حَفِظَه، وعمِلَ بما فيها بِنِيَّةٍ صادقةٍ وقلْبٍ مُتيقِّنٍ، وجعَلَه إمامًا له؛ فإنَّ له جزاءً عظيمًا وخُصوصيةً