ما الذى ينتظر الشهيد كتب الله على نفسه ان يُبلغه لنا
ادان الازهر الشريف امس بأشد العبارات جريمة اغتيال القيادى اسماعيل هنية
واكد الازهر فى بيانه ان الشهيد كان مُناضلاً قضى حياته مُدافعاً عن ارضه وقضية العرب والمُسلمين
وفى ذات السياق ندد بيان وزارة الخارجية المصرية سياسة الاغتيالات واعتبره تصعيداً خطيراً وأدانه ونادى بوضع حد لسياسة حافة الهاوية كما اطلق عليها
وعما ينتظره الشهيد فى الاخرة افادت دار الافتاء المصرية _أنَّ النبي صلى الله عليه وآله قال عن شهداء أُحد: «لما أصيب إخوانكم بأُحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خُضر تَرِد أنهارَ الجنة، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش
فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم، قالوا: مَن يبلِّغ إخواننا عنَّا أنَّا أحياء في الجنة نُرزق؛ لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عند الحرب؟
فقال الله سبحانه: أنا أبلغهم عنكم». قال: فأنزل الله: «{ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله} إلى آخر الآية».