القيامُ للجنازة والوقوف حداداً لارواح الشُهداء..اصله فى الشريعة
قال الدكتور على جمعة المُفتى السابق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء _ان النبى صل الله عليه وسلم قام لجنازة مُرَّ بها عليه
فقيل له: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا يَهُودِيَّةٌ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمَوْتَ فَزَعٌ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْجَنَازَةَ فَقُومُوا» رواه مسلم،
وعليه افاد انه لا مانع شرعًا من الوقوف مع الصمت مدة دقيقة أو نحوها حدادًا وتكريمًا لأرواح العلماء والشهداء وزعماء الإصلاح وغيرهم من الشخصيات التي تحظى باحترام المجتمع، وليس ذلك من البدعة المذمومة التي نهى عنها الشرع
وبين ان هذا القيام يُعد من الإكرام الذي عَدَّه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مِن الإقرار بجلال الله تعالى؛ فقال: «إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ» رواه أبو داود.