التضحية والتخطيط السليم من دروس الهجرة المُستفادة
اوضحت واعظة وزارة الاوقاف ايناس الخطيب_ ان من الدروس المُستفادة من الهجرة النبوية المُشرفة "التضحية بكل غال ونفيس" "والتخطيط السليم "
وبينت ان الذين امنوا مع النبى صل الله عليه وسلم ضحوا بديارهم ومالهم واهليهم فى سبيل الهجرة الى المدينة ونصرة دعوة الله تعالى واظهار دولة الحق ودعمها
ولفتت انه كان على رأس المُضحين بكل ذلك النبى صل الله عليه وسلم "وَاَللَّهِ إنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إلَى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ. رَوَاهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَاجَهْ وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ."
وقالت الخطيب _ان التخطيط السليم _من الدروس المُستفادة من الهجرة الى المدينة المنورة
فالتخطيط الدقيق والمُنظم للنبى صل الله عليه وسلم والذى آثر السرية فيه لسلامة الرحلة_ اختار النبى صل الله عليه وسلم له توقيت مُناسب للخروج من مكة
حيث اختار وقت الظهيرة لضمان خلو طُرقات من اهلها فهو وقت يحتمى فيه الجميع بدوره من الشمس والحر
وكذلك اختيار الصُحبة الامنة مع ابو بكر الصديق و اختيار طريق الساحل وهو طريقً غير مُعتاد للسفر عليه
وكذلك اختيار عبد الله بن أُريقط كدليل له وصاحبه وهو كان احد المُشركين فى هذا الوقت حتى لا تثور الشكوك اذا ما رأه احد المُشركين فى طريق الرحلة
واختيار اصحاب مهام التمويه منهم "عامرُ بن فُهيرة مولى ابى بكر حيثُ كان يُخفى اثار الاقدام
وعبد الله بن ابى بكر الذى كان ينقل الاخبار من قُريش الى النبى صل الله عليه وسلم واخيراً السيدة اسماء فى دعمهم بالطعام والشراب
ومن الدروس ايضاً المُستفادة التوكل على الله حق توكله وهذا يظهر جلياً حينما كان النبى صل الله عليه وسلم وصاحبه فى الغار وكانت قُريش على فوهته يقتفون اثارهم وقال ابو بكر انه لو نظر احدهم على قدميه لرآنا فقال النبى صل الله عليه وسلم بصيغة الواثق المتوكل على الله ما بالك اثنين الله ثالثهما