د.على جمعة:اللئيم هو من لا يرى نعمة الله عليه ويتبرم بها
اكد الدكتور على جمعة المُفتى السابق وعضو هيئة كبار العلماء _ينبغى للمؤمن أن يكون كريماً فالكرم هو أساس الإيمان.
واوضح ان الإنسان على نوعين: نوعٌ كريم، ونوعٌ لئيم
_ فالكريم يأسره الإحسان، واللئيم لابد فيه من الامتحان لكي يرجع إلى الله، الكريم و يذكر نعمة الله عليه، ويُعظِّم شأنها فيرجع إلى الله شاكرا
_اما اللئيم تفوته العبرة، ولا يرى نعمة الله عليه، ويستقلها، ويتبرم بها، وينظر إلى من فوقه فيحقر نعمة الله عليه
ولفت الى ان الانسان اللئيم إذالم يرى نعم الله عليه ابتلاه الله سبحانه وتعالى بالبلاء الشديد والامتحان العظيم وأراه كيف يسلب نعمه عنه ومنه حتى يتوب وبالتالى يكون قاده رغماً عنه إلى حضرته فهذه المحنة منحة ربانية لأنه يُرجعه بها إليه سبحانه وتعالى
ونصح دكتور جمعة ان يكون المُسلم فى صف خلق الله تعالى الذين يتصفن بالكرم ولا يكن عبد الله اللئيم ،فيشعر بلطائف الله تعالى و إحسانه فيرجع إليه قبل أن يدخل في امتحانه لا قِبَل له به عليه