رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

العدوان على غزة..يدخل المرحلة الثالثة غارات دقيقة على كل القطاع

بوابة الجمهورية

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال يخطط للانتقال إلى المرحلة الثالثة من الحرب على غزة، بعد انتهاء الهجوم البري على رفح الفلسطينية.


ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة على التفاصيل، أن الخطوة التالية ستأخذ شكل غارات دقيقة لقوات جيش الاحتلال فى كامل أراضى قطاع غزة.

وأفادت المصادر بأن خطة الانتقال إلى المرحلة الثالثة تم إعدادها من قبل المؤسسة الأمنية وهى فى انتظار موافقة المستوى السياسى.

وتجدر الإشارة إلى أن المتحدث باسم جيش الإحتلال دانيال هاجارى أعلن فى يناير الماضى، عن بدء مرحلة جديدة فى حرب غزة "أقل كثافة على صعيد العمليات البرية".

وفى حديث لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية حينها، نوّه "هاجارى" عن خفض أعداد قوات الاحتلال البرية، وكذلك الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع، قائلا إن "الحرب انتقلت إلى مرحلة مغايرة لكن هذا الانتقال لن يكون مصحوبًا بمراسم".

جاءت تصريحات هاجارى فى ذلك الوقت غداة تصريحات شبيهة أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلى يوآف جالانت لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، قال فيها إن جيش الاحتلال "بصدد الانتقال من المناورة الحربية المكثفة إلى أنساق أخرى من العمليات الخاصة".

وذكرت "معاريف" نقلًا عن مصادر سياسية، أن المشروع التجريبى لمشاركة العناصر المحلية فى مناطق داخل غزة، التى يكون فيها وجود حماس ضعيفًا جدًا، جاهز، وسيتم الترويج له أيضًا بشرط موافقة المستوى السياسى.

وتوضح الصحيفة العبرية، أنه وفى الوقت نفسه لا يبدو أن هناك تغييرًا فى موقف المستوى السياسى من السلطة الفلسطينية، كعامل قادر على القيام بدور فعال فى إدارة غزة، بل على العكس من ذلك، وفى ضوء الإجراءات التى تتخذها السلطة الفلسطينية ضد إسرائيل على الساحة الدولية، بدأ المجلس الوزارى السياسى الأمنى بمناقشة حزمة "الإجراءات العقابية" ضد كبار مسئولى السلطة الفلسطينية.

وأشارت إلى أن الشخص الذى يروّج لهذه الحزمة من الإجراءات هو الوزير المتطرف فى الحكومة الإسرائيلية بتسلئيل سموتريتش.. حيث عرض، يوم الأثنين، على الحكومة السياسية خيارات لتعزيز العقوبات ضد السلطة الفلسطينية، إلى جانب إنشاء أربع مستوطنات جديدة فى الضفة الغربية.

وأعلن سموتريتش أن القرار الذى تم اتخاذه بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، يأتى على خلفية محاولة السلطة الفلسطينية حشد الدعم فى العالم للتحرك ضد الإحتلال فى المحافل القانونية وتحقيق اعتراف إسرائيل بالدولة الفلسطينية.

ونشر وزير المالية الإسرائيلى. يوم الاثنين، إعلانًا خاصًا حول هذا الملف، أكد أنه على الرغم من عدم طرح الاقتراح للتصويت الأحد الماضى لأسباب فنية، إلا أنه يتوقع أن يقوم نتنياهو كما تم الاتفاق عليه، بتقديم المقترحات هذا الأسبوع.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة