رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

محمد حمزة.. مؤلف روائع عبد الحليم ووردة واجمل اغاني الزمن الجميل

الشاعر الراحل محمد
الشاعر الراحل محمد حمزة

نعيش ونفتكر

الشاعر الراحل محمد حمزة والذى يوافق اليوم ذكر رحيله ، مؤلف وشاعر، يشاء القدر ان يكون شهر ميلاده هو شهر رحيله حيث ولد في 20 يونيو 1922 ورحل عن عالمنا فى 18 يونيو 2010


ولد حمزة بمحافظة المنيا ومكث بها سنتين وبحكم عمل والده بالسكة الحديد انتقلت الأسرة إلى سوهاج وبعد أربع سنوات ونصف حضرت الأسرة إلى القاهرة وقبل أن يكمل عامه السابع ألتحق محمد حمزة بمدرسة “بمباقادن” التى بها عادل إمام ثم ألتحق بالمدرسة الخديوية وعاش محمد حمزة فى حى القلعة ثم الحلمية وبعد حصوله على الثانوية ألتحق بكلية الآداب قسم الفلسفة ولم يستكمل الدراسة بها إلا بعد أن تجاوز الأربعين من عمره وذلك نظرا لشهرته المبكرة الا انه بدأ حياته كمحرر فى روزاليوسف ثم صحفى ووفى عام 1970 أصدر ديوانا بالفصحى وطبع منه 3000 نسخة ولكنه وجد نفسه فى العامية واستمر مشوار نجاحه حتي وصل رصيده من الأغاني إلى 1200 أغنية عاطفية وشعبية ووطنية تغنى بها عبد الحليم ونجاة وفايزة وشادية وصباح ومحمد رشدى وعفاف راضى وعماد عبد الحليم وهانى شاكر وغيرهم.


بدأ أول محاولة لى فى الكتابة وهو فى الخديوية الثانوية، وكان وقتها أملك البجاحة يذهب إلى قهوة تسمى "قهوة التجارة" وكان يجلس هناك شفيق جلال ومحمد رشدى، وهناك تعرف على ملحن شهير بين المطربين الشعبيين وهو "حسن أبو النجا" ، وطلب منه حمزة ان يستمع لمحاولاته فى الكتابة لكن حسن قال له "روح يا بنى ذاكر أحسن" ، ورأي شفيق جلال الموقف فاشفق على الفتي الصغير من قسوة صديقه ونادي عليه وطلب منه ان يقرأ عليه كلماته فقرأ له "مغرم صبابا" فنصحه شفيق جلال ان يذهب بكلماته ليتقدم بها إلى مختارات الإذاعة.


وبالفعل عرضها على لجنة مكونة من أحمد رامى ومحمود حسن إسماعيل وطاهر أبو فاشا وقدم أغنيتين أجازا واحدة وكانت تقول "ليلة الرؤية يا حلاوة رمضان" وغناها عبد المطلب، وطلبوا تعديل فى الثانية ومن هنا كانت البدايات الفنية.


وانطلق من بعدها حتي غنل له عمالقة الغناء المصري وعلي رأسهم عبد الحليم حافظ أكثر من 30 أغنية، والبداية كانت سواح، وقال إنه بعد هذه الأغنية أصبحا صديقين، قبل ذلك كان صحفيا يتعامل مع فنان، مشيرًا إلى أن صاحب الفضل في هذه العلاقة هو الملحن بليغ حمدي.


قدم مع عبد الحليم العديد من الأغنيات منها "سواح, موعود,جانا الهوا, زى الهوا, أى دمعة حزن لا , نبتدى منين الحكاية, فدائى , عش الى قال,حاول تفتكرنى , مداح القمر, ماشى الطريق و غيرها.
كما كتب لوردة العديد من الأغنيات منها"حكايتى مع الزمان,خليك هنا


والعديد من المطربين والنجوم، كتب محمد حمزة ألفين أغنية مابين الأغنيات القصيرة و الطويلة و الافلام السينمائية و الإذاعة حيث كتب العديد من أغنيات مسلسلات الإذاعية الدرامية واستمر يكتب لأجيال المطربين الجديدة ـ فكما كان مؤلفًا لجيل مطربى غناء الزمن الجميل عبد الحليم ورشدى وفايزة، وامتدت مسيرته ليساند الأصوات الجديدة التي بدأت في السبعينيات والثمانينيات وكما يطلق عليهم جيل الوسط مثل سميرة سعيد وهاني شاكر وأصالة وعفاف راضي، يقول الشاعر محمد حمزة عن نفسه: " أنا شاعر أعمل بالصحافة، وأحيانا الصحافة تطغى على الشعر، أمسك القلم عندما أحصل على الفكرة التى تحضرنى فى أى وقت وأى موقف، تيجى بعدها عملية الكتابة، أنا شاعر أعمل بالصحافة، وأحيانا الصحافة تطغى على الشعر، أمسك القلم عندما أحصل على الفكرة التى تحضرنى فى أى وقت وأى موقف، تيجى بعدها عملية الكتابة" ، كان حمزة يعتبر نفسه محظوظا حيث اسعدته الظروف بمزاملة عمالقة الكتابة الادبية والصحفية فى مصر بمجلة روزاليوسف اثناء عمله كمحرر فني ، فكان رئيس قسم الفن الشاعر احمد عبد المعطى حجازى وفى الحجرة المجاورة صلاح عبد الصبور ورجاء النقاش وكامل زهيرى، ناس كان يحلم أن يري صورهم فقط على حد تعبيره رحمه الله ، لذلك كان لوجوده وسطهم اثر كبير في حياته .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة