مصر الأولى أفريقيا والسادس عالميا في الاستزراع السمكي
على طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسماك
تصدير 29 ألف طن سنويا بالعملات الصعبة.. اطلاق ملايين الزريعة في البحار والترع.. مصدر دخل للصيادين والهواة
قطعت الدولة المصرية شوطا كبيرا بتوجيهات القيادة السياسية في العبور بقطاع الأسماك الى مستقبل افضل لتوفير البروتين للمصريين خاصة بعد ارتفاع أسعار اللحوم.. المزارع السمكية الجديدة والسريعة التي تم إطلاقها في المجاري المائية ساهمت بشكل كبير في سد الفجوة في هذا القطاع المهم.
تعتبر الثروة السمكية في مصر واحدة من أهم مصادر الدخل القومي ومصدر للبروتين الآمن.. وتبلغ مساحة المصايد السمكية 13 مليون فدان بما يعادل 150% من الأرض الزراعية بها.. والمصادر منها البحرين الأحمر والمتوسط ومنها البحيرات مثل المنزلة والبرلس والبردويل وإدكو وقارون ومريوط والبحيرات المرة و ملاحة بور فؤاد بالإضافة إلي نهر النيل والترع والمصارف وبحيرة ناصر والريان وغليون.
مصر حققت طفرة في مجال الثروة السمكية وتنميتها مجال الاستزراع السمكي حيث اقتربت من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسماك بالإضافة إلى تصدير الفائض عن السوق المحلى من بعض أنواع الأسماك التي تتميز بإنتاجها.. كما تحتل مصر المركز الأول في الاستزراع السمكي على مستوى قارة أفريقيا والسادس عالميا في هذا المجال كما أنها تحتل مرتبة متقدمة في إنتاج أسماك البلطي وهناك عدد كبير من المشروعات القومية العملاقة في مجال الثروة السمكية والتي أطلقها الرئيس السيسي والتي حققت طفرة كبيرة في الإنتاج.. مصر تنتج أكثر من 2 مليون طن من الأسماك وتُصدر 29 ألف طن من الأسماك سنويًا.
ملف اعداد واشراف / عبد العاطي محمد
كفر الشيخ.. قلعة الأسماك.. تنتج أكثر من 40% من إنتاج مصر بمعدل 800 ألف طن سنويا
تطوير بحيرة البرلس.. أطلاق أكثر من 8 ملايين زريعة فى مياه البحيرة سنويا لتنمية الثروة السمكية
بركة غليون والمزارع ونهر النيل وشواطئ البحر المتوسط.. مصادر رئيسية للثروة السمكية
كتب- عبدالقادر الشوادفي وصلاح طوالة :
تعد محافظة كفر الشيخ، قلعة إنتاج الأسماك فى مصر، وهى المحافظة الأولى على مستوى الجمهورية فى إنتاج الأسماك، وتنتج حاليا أكثر من 40% من إنتاج مصر من الأسماك، بمعدل 800 ألف طن سنويا، ويمثل الاستزراع السمكي بها 70% من مختلف الأنواع، وتخطط المحافظة حاليا للاستحواذ السمكي, بعد أن تم الانتهاء من المرحلة الثانية من مشروع بركة غليون للاستزراع ،هذا بالإضافة إلى تنوع مصادر المصايد بها من عدة جهات، منها شواطئ المحافظة الممتدة على البحر المتوسط لمسافة 120 كيلو مترا، كما أن بها أكبر أسطول لمراكب الصيد على مستوى الجمهورية، ويضم أكثر من ألف مركب صيد كبير و10238 مركبا شراعيا بمدينة برج البرلس وقرى بر بحرى والقصبة والشهابية البرلس وبرج مغيزل والجزيرة الخضراء والسكرى وأبو خشبة بمركز مطوبس وبوغاز رشيد على نهر النيل وميناء الصيد العملاق بالبرلس على البحر المتوسط والذى يعد من أفضل وأكبر موانئ الصيد على مستوى الجمهورية.
محمية بحيرة البرلس تبلغ مساحتها 120 ألف فدان، تقع بكامل مساحتها فى نطاق محافظة كفر الشيخ بالمناطق الشمالية، وأهتم الرئيس عبد الفتاح السيسي بها، وطالب القائمين على الثروة السمكية والمحافظة بتنميتها وتطوير إنتاجها من الأسماك من مختلف الأنواع، وتم بالفعل تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من عمليات تطوير البحيرة، بتكاليف أكثر من 500 مليون جنيه، ويتم إطلاق أكثر من 8 ملايين زريعة أسماك فى مياه البحيرة سنويا، بالإضافة إلى نهر النيل الذي يمر بثلاثة مراكز بالمحافظة هى دسوق وفوه و مطوبس حتى مصبه فى البحر المتوسط بطول 80 كيلو مترا داخل المحافظة.. كما يتم إطلاق أكثر من 4 ملايين زريعة صغيرة بنهر النيل بالمحافظة، بالإضافة الى المزارع السمكية الحكومية والخاصة، على مساحة أكثر من 100 ألف فدان بمراكز الرياض ومطوبس وسيدى سالم الحامول والبرلس.
يقول اللواء جمال نور الدين محافظ كفر الشيخ، تمكنت المحافظة من غزو الأسواق بإنتاجها الفاخر من الأسماك، من أبرز الأنواع التي يتم إنتاجها بالمحافظة، هى البلطي والبوري والطوبار والجمبري والمبروك والدنيس والقراميط والسردين، خاصة فى مركز البرلس والحامول والرياض وسيدى سالم، وتشتهر هذه المراكز أيضا بإنتاج الفسيخ والرنجة والأسماك المملحة بمختلف أنواعها، بالإضافة الى صيد التونة و القاروص والبربون والمياس و الاستاكوزا والجمبري وأسماك موسى والحنشان السمكية، من خلال رحلات الصيد الخارجية لمراكب الصيد والصيادين من أبناء المحافظة فى مياه البحر المتوسط، حيث يعمل أكثر من 250 ألف مواطن من أبناء المناطق الشمالية بكفر الشيخ فى مهنة الصيد والحرف والصناعات المرتبطة بها من غزل وشباك وإنتاج وصيانة مراكب وورش وتسويق، وتنتج المحافظة نحو 14 ألف طن أسماك سنويا من نهر النيل وقنواته المختلفة، كما تنتج أكثر من 75 ألف طن من بحيرة البرلس.
أضاف محمد رزق موافى من أبناء مدينة بلطيم، ينتشر بالمحافظة العديد من المزارع السمكية الحكومية، نظرا لتميزها بوفرة الأراضى غير الصالحة للزراعة والتربة المالحة التى يتم استغلالها كمزارع سمكية، ومن هذه المزارع مزرعة الزاوية، والخاشعة ، ومزرعة القوات المسلحة بالرياض وتبلغ مساحة كل منها 1000 فدان، ويبلغ اجمالى المنتج منها 6025 طنا سنويا من الأسماك الفاخرة، كما يبلغ إنتاج المزارع الخاصة من الأسماك 342112 طنا سنويا، وقد اهتم الرئيس عبد الفتاح السيسي بالثروة السمكية بمحافظة كفر الشيخ، وتنميتها، فأمر بسرعة تطوير وتطهير محمية بحيرة البرلس على مساحة 110 آلاف فدان لزيادة إنتاج البحيرة من الأسماك من مختلف الأنواع لخدمة صغار الصيادين العاملين فى البحيرة الذين يصل عددهم لأكثر من 50 ألف صياد، وكذلك افتتاح مشروع الاستزراع السمكي ببركة غليون بمركز مطوبس على مساحة 4 آلاف فدان المرحلة الأولى، ترتفع بالمرحلتين الثانية والثالثة الى 16 ألف فدان بتكاليف تصل الى عدة مليارات من الجنيهات وهى من أهم وأكبر المشروعات القومية الكبرى لإنتاج الأسماك فى مصر وتنتج أسماك البلطي والبوري والجمبري والدنيس والعديد من الأنواع التى يتم استزراعها للمرة الأولي.
أشار النائب المهندس عادل محمد النجار عضو مجلس النواب، يضم مشروع بركة غليون، والذى نفذته القوات المسلحة، بالتعاون مع الخبراء الصينيين، عددا من المفرخات وأحواض تربية الأسماك والمزارع السمكية الحديثة والمتطورة ومصانع الأعلاف والثلج والفوم والتعليب، ومركز أبحاث ومعامل وورش ومدينة سكنية للعاملين فى المشروع، وأسهم هذا المشروع العملاق فى رفع إنتاج محافظة كفر الشيخ من الإنتاج السمكي الى 50% من إنتاج مصر من الأسماك، وقد تم افتتاح عدد كبير من منافذ بيع أسماك بركة غليون بتخفيضات تتجاوز 20 % ويتم البيع للجمهور مباشرة من خلال هذه المنافذ أو من المزرعة أو السيارات المتنقلة التى تجوب المحافظات المختلفة، حيث يتم تزويد هذه المنافذ بأسماك غليون بواقع 100 طن أسماك يوميا، ونظرا إقبال المواطنين على شراء هذه الأسماك سيتم افتتاح منافذ إضافية وتزويدها بالكميات اللازمة من الأسماك المتنوعة والطازجة.
أكدت هاله أبو السعود عضو مجلس النواب، أن مشروع بركة غليون يعد انطلاقة قوية فى مجال تنمية الثروة السمكية ليس بمحافظة كفر الشيخ فقط التى كانت تنتج 45% من الناتج القومي، يزيد رصيدها بعد مشروع غليون لتنتج 50% من الأسماك على مستوى الجمهورية بعد الانتهاء من المرحلة الثالثة من المشروع ورفع مساحته الى 16 ألف فدان، خاصة أن هناك مشاريع تقوم على صناعة الأسماك، لاسيما أنه سيكون هناك تعاون بين جهاز الخدمة الوطنية وجامعة كفر الشيخ من خلال كلية علوم الثروة السمكية، حول إيجاد حلول سريعة وجذرية للمشكلات التي تواجه قطاعات الثروة السمكية بالمحافظة وتنميتها، وتدريب الصيادين بمركز تدريب مزرعة غليون.
قال الدكتور عبدالرازق دسوقى رئيس جامعة كفر الشيخ، أنه فور صدور تكليفات الرئيس بتنمية وتطوير بحيرة البرلس خلال العام الماضى، تم على الفور تنفيذ خطة تطهير وتنمية بحيرة البرلس ورفع واستغلال ناتج تكريك البحيرة ، وتعميق بوغاز البرلس، حيث تم تطهير البركة الغربية ببحيرة البرلس بمشاركة معدات الثروة السمكية بالتعاون مع المحافظة، وشاركت فيها 7 حفارات برمائية، وكراكة ووتر ماستر وشفاط لفتح الممرات بتكاليف أكثر من 200 مليون جنيه، وتم وقف عمليات الصيد المخالفة ببحيرة البرلس ومكافحة صيد الزريعة الصغيرة من البحيرة وإطلاق أكثر من 20 مليون وحدة زريعة من الأسماك الصغيرة فى مياه البحيرة بنهر النيل بالمحافظة وهو ما أدى الى مضاعفة إنتاج الأسماك.
قال عمرو البشبيشى، نائب محافظ كفر الشيخ، إنه تمت دراسة مقترح الشركة الصينية لخدمات وإدارة المياه بشأن معالجة مياه الصرف الزراعى ببحيرة البرلس، وتم تنفيذ عدة حملات أمنية مكبرة بالتعاون مع مديرية أمن كفر الشيخ لإزالة التعديات وضبط المخالفين بالبحيرة، كما سيتم استكمال المرحلة الثانية واستحداث المرحلتين الثالثة والرابعة من تطهير بوغاز البرلس، وذلك تحت إشراف جهاز تعمير الساحل الشمالى بالتعاون مع المحافظة بقيمة إجمالية 500 مليون جنيه على 5 مراحل بقيمة 100 مليون جنيه للمرحلة الواحدة، حيث يتم تكريك وتعميق مجرى بوغاز البرلس بمنسوب تصميمى (-4 م) من متوسط منسوب سطح البحر مع عمل قنوات شعاعية داخل البحيرة أمام البوغاز بعرض لا يقل عن 60 مترا بتكلفة تقديرية 18 مليون جنيه لحمايتها من عمليات النحر أو حدوث الانهيارات داخل البوغاز وعمل ترسيم الحدود منعا للتعديات بإجمالي 17 مليون جنيه.
أكد أحمد عبده نصار، نقيب الصيادين بالمحافظة، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، اهتم اهتماما كبيرا بتطوير البحيرات المصرية وتنميتها وحل المشاكل التى تواجه هذه البحيرات، لضمان زيادة إنتاجها من الأسماك وحل مشاكل صغار الصيادين، وعلى رأسها بحيرة البرلس على مساحة 110 آلاف فدان، مشيرا الى أن هيئة الثروة السمكية بالمحافظة، أطلقت أكثر من 50 مليون وحدة «زريعة» صغيرة من أسماك «البلطي، والمبروك، والسلفر، ومبروك الحشائش» فى بحيرة البرلس ونهر النيل، وذلك بهدف زيادة المخزون السمكى بها والعمل على تنمية الثروة السمكية بالبحيرة ونهر النيل خلال الفترة المقبلة لخدمة صغار الصيادين.
وأن معدل إنتاج الأسماك فى المحافظة، يبلغ أكثر من 700 ألف طن سنويا، وأن الاستزراع السمكي يمثل 70% من الإنتاج السمكي بالمحافظة، مشيرا إلى أن إنتاج بحيرة البرلس من الأسماك يبلغ نحو 75 ألف طن سنويا، فضلا عن 15 ألف طن يتم إنتاجها سنويا من نهر النيل فرع رشيد بالمحافظة.
قال محمد شرابي، نقيب الصيادين بالبرلس، تحتل المحافظة المرتبة الأولى على مستوى الجمهورية فى إنتاج الأسماك بنحو يقترب من 50% من إنتاج مصر، وأن إجمالي إنتاج الجمهورية من الأسماك يبلغ نحو مليون و 600 ألف طن سنويا، وأن إجمالي الكمية المصدرة سنويا يصل إلى 40 ألف طن، ومن بينها 20 ألف طن يتم تصديرها من محافظة كفر الشيخ للدول العربية والأوروبية، مشيرا إلى أن تنمية بحيرة البرلس أسهم فى توفير مصدر دخل لصغار الصيادين وزيادة إنتاج المحافظة من الأسماك.
أكد المهندس حازم الغنام، المدير بهيئة الثروة السمكية بكفر الشيخ ووسط الدلتا، أن محافظة كفر الشيخ، تتوافر بها مقومات الاستزراع السمكي، حيث تتوافر بها زريعة الأسماك الصالحة للتربية مثل زريعة أسماك عائلة البوري والطوبار التى توجد فى المصارف المتصلة ببحيرة البرلس والقريبة من طلمبات الصرف ( مصرف كتشنر- مصرف زغلول ) ويسهل جمع كميات وفيرة من هذه الذريعة التى يمكن إمداد المزارع السمكية بها، كما يوجد بالمحافظة مفرخ صناعى لزريعة الأسماك ( مفرخ فوه ) الذى ينتج زريعة أسماك المبروك بأنواعها الخمسة ( مبروك عادى - مبروك حشائش - مبروك فضى - مبروك كبير الرأس - مبروك أسود ) وكذلك زريعة البلطى بأنواعه وبكميات مناسبة تغطي احتياجات المزارع السمكية، وأنه يتم الاهتمام ببحوث تنمية الثروة السمكية من خلال «مركز البحوث بمحطة البحوث بسخا» «ومركز البحوث بكلية الزراعة بجامعة كفر الشيخ» «ومركز البحوث بكلية علوم الثروة السمكية والمصايد بجامعة كفر الشيخ» لتطوير جودة المنتج السمكي وإنتاجيته كما ونوعا، والتأسيس عمليات الإنتاج السمكي بالمحافظة على أسس اقتصادية لتعظيم العائد منها برفع إنتاجية المزرعة السمكية مع الحرص على تطبيق معايير الجودة المتعارف عليها فى مثل هذه الأنشطة لاستنباط أصناف وسلالات سمكية جديدة لتلبية احتياجات السوق المحلية والتصدير الخارجي.
قال النائب أشرف ممدوح عبد الونيس عضو مجلس الشيوخ، تحول حلم إنشاء أكبر مزرعة سمكية في الشرق الأوسط إلى حقيقة واقعة في منطقة "بركة غليون"، والتي تقع على الطريق الدولي الساحلي بتكلفة 14 مليار جنيه ,وتضم عدة مصانع ,هذا بالإضافة لمفرخ للأسماك والجمبري، ووحدات زراعة مكثفة، وذلك تحت إشراف الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية، وتعد الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية، أحد أبرز الكيانات الوطنية التي أنشئت حديثًا، بهدف تنمية الثروة السمكية في مصر وسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك ،وذلك من خلال تنفيذ العديد من مشروعات الاستزراع السمكي، وأهمها إنشاء المدينة السمكية الصناعية "غليون".
أشار النائب محمد ذكى عضو مجلس النواب، تحتل مصر المركز السابع عالميًّا في الاستزراع السمكي طبقًا لإحصائيات منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، والمركز الأول أفريقيًّا في إنتاج الأسماك ،كما بلغ حجم الواردات السمكية 236 ألف طن تقريبًا بنسبة ١٦٪ من الإنتاج العام،
ويهدف مشروع بركه غليون الضخم في المقام الأول، إلى سد الفجوة الغذائية في قطاع الأسماك، ويسهم المشروع بنسبة كبيرة في الحد من الهجرة غير الشرعية، خاصة أن محافظة كفر الشيخ تتصدّر محافظات مصر في أعداد المهاجرين غير الشرعيين من الشباب، يعمل في المشروع 5000, من أبناء محافظة كفر الشيخ والمحافظات المجاورة، بالإضافة إلى عمالة غير مباشرة تصل إلى ٣٠ ألف عامل، وتسهم إنتاجية مشروعات الشركة في تخفيض واردات الأسماك بنسبة ٢٧٪ تقريبا، ويتم إنتاج أنواع عالية الجودة من أسماك الجمبري والبوري لتحقيق الاكتفاء الذاتي محليًّا وتصدير الفائض، وأدى ذلك إلى وضع حد لمشكلات الصيد الجائر في البحار، ومحاربة صيد الزريعة ببحيرة البرلس، وخلق منطقة إنتاجية متميزة للأسماك من أجل الاستهلاك المحلي والتصدير، وتكون مخصصة لاستزراع الأسماك البحرية ذات الجدوى الاقتصادية العالية والقيمة الغذائية المرتفعة لابتعادها عن أي مصادر تلوث بحيث تصل إلى المستويات العالمية، هذا بالإضافة إلى رفع القيمة الإنتاجية للاستزراع السمكي، حيث من المتوقَّع أن يصل الإنتاج إلى 3000 طن سمك للفدان الواحد في الدورة الواحدة التي تستغرق ١٨ شهرًا، كما يُتوقَّع أن يصل إنتاج الجمبري إلى 2000 طن في الدورة الواحدة, والتي لا تستغرق أكثر من سته شهور؛ حيث لا يمكن تربية الجمبري سوى في فصل الصيف فقط، وأنواع الأسماك التي تم استزراعها هي «البوري، والوقار، والدنيس، والقاروص»، ويتم طرح الإنتاج في السوق المحلي وتصدير الفائض.
البحر الميت .. قبلة الحياة للثروة السمكية بالمنوفية
كتب - مصطفي الشهاوي :
تقع محافظة المنوفية, في جنوب الدلتا بين فرعي النيل رشيد و دمياط وهي على شكل مثلث رأسه في الجنوب وقاعدته في الشمال. وامتدت المحافظة عام 1989 إلى غرب فرع رشيد لتضم مدينة السادات, ونظراً لإمتداد شرايين ماء النيل في كل جانب , اشتهرت المنوفية بالزراعة لخصوبة أراضيها التي ترعرعت نتيجة تراكمات طمي النيل على مدار السنين,
و مع وجود مياه النيل ظهرت مهنة الصيد في بعض المناطق خاصة التي يمر بها الرياح البحيري و الرياح الناصري , فضلاً عن البحر الميت نظراً لعدم تجدد مياهه, ويطلق عليه أيضاً البحر الفرعوني , وهو من أكبر وأهم المسطحات المائية بمحافظة المنوفية, حيث تطل عليه أكثر من 60 قرية وعزبة بمركز أشمون، الباجور ومنوف ويعمل به أكثر من 10 آلاف صياد توارثوا حرفة الصيد وصنع الشباك في تلك المنطقة عن الأجداد منذ عصر الفراعنة وحتى الآن.
يقول محمود معوض , من كبار الصيادين, أن الإنتاج السمكي في محافظة المنوفية يشمل من نهر النيل بمدينة منوف: بلطى - قراميط - مبروك حشائش - بساريا - بياض – حنشان, و من المزارع أسماك : بلطى - عائلة بورية - مبروك – قراميط, وتوجد منافذ خروج الأسماك في محافظة المنوفية من : البحر الميت ( الفرعوني ) - بحر شبين - مناوهلة - منوف.
طالب الصياد ناجي إبراهيم السيد من المسئولين بإزالة ورد النيل من فرع رشيد بصفة مستمرة, مشيراً إلي تلوث النهر بسبب مصرف الرهاوي ويجب الرقابة الشديدة من البيئة والثروة السمكية والمحليات حتى لا يتسبب مصرف الرهاوي في القضاء علي السمك في النهر,
طالب الصياد عبد الباسط محمود بعمل فتحة من الرياح على البحر الميت لتغيير وزيادة منسوب المياه في البحر الفرعوني للحفاظ علي الثروة السمكية وتنميتها.
محافظ المنوفية : زريعة .. مفرخ سمكي.. لزيادة إنتاج البحر الميت
أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية أن البحر ( الميت ) الفرعوني يعد ثروة قومية لإنتاج الأسماك ، مشيراً أنه تم تطهير البحر الفرعوني للمساهمة في زيادة إنتاجية الأسماك ومن ثم تصدير الاسماك الى المحافظات المجاورة بالإضافة الى اقامة قرى سياحية , وقد شاركت عدة جهات معنية في مشروع تطهير البحر الفرعوني متمثلة في هيئة مياه الشرب والصرف الصحي ومديرية الري ، وبدعم 4 ملايين جنيه من وزارة التنمية المحلية , بالإضافة الى 17 مليون جنيه من صندوق الخدمات التابع للمحافظة مشيراً أنه قرر اقامة مفرخ سمكي بالبحر الفرعوني لإحياء الثروة السمكية به وتنشيط تجارة الأسماك وبالفعل قامت هيئة الثروة السمكية بتخصيص 25 فدان لعمل المفرخ السمكي بالبحر الفرعوني ، وقد شاركت الجامعة في وضع خطة لأعمال التطهير , وتم عمل مناطق ردم والماء على مساحة 6 أفدنة ، كما يتم تغذية المفرخ بمياه ترعة تلوانة ,
وقال المحافظ أنه تم إلقاء 2 مليون زريعة سمك ( دفعة جديدة ) بالبحر الفرعوني بمناطق قرى ( شنشور ، قلتى الكبرى ، الخضرة ، كفر الخضرة ، تلونه ، هيت ، فيشا الكبري ، كفر فيشا ، منوف ، كفر العشري ، عزبة العناني ) ، بهدف تنمية البحر والمساهمة في إنتاج كميات كبيرة من الأسماك بمواصفات إنتاجية عالية ، مشيراً إلى أنه سبق إلقاء 2 مليون وحدة زريعة من السمك " دفعة أولى " بالقري المُطلة علي البحر بزمام منوف.
شركة نرويجية لإنشاء مشروع استزراع سمكي
أشار المحافظ إلى أنه بحث مع السيد جزر لارسون المدير التنفيذي لشركة ستيرنر النرويجية المتخصصة في مجال الاستزراع المائي بنظام الأحواض المغلقة لدراسة إمكانية تنفيذ مشروع استزراع سمكي بنظام الأحواض المغلقة (Ras) وبتقنية حديثة عالية الجودة والإنتاجية، فضلاً عن تدريب الصيادين على الأساليب الحديثة للصيد وتقديم الدعم الكامل لهم, لتطوير البحر ( الميت ) الفرعوني لصالح الصيادين من أبناء المحافظة وتطوير منظومة العمل للعاملين بمهنة الصيد بهدف تحقيق زيادة معدلات الثروة السمكية وزيادة الإنتاج بما يعود بالنفع العام وتحسين مستوى معيشة الصيادين.
منافذ لتسويق الأسماك بأسعار مناسبة.. لتخفيف العبء على محدودي الدخل
الشرقية رقم 3 في الانتاج بعدد 1300 مزرعة .. اطلاق ملايين الزريعة بالبحار والترع
كتب - احمد عسله :
أعلن الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية إنزال ( مليونا و 300 ألف) زريعة أسماك البلطي النيلي أسماك المبروك تم استزراعها ، بالتعاون مع جهاز حماية وتنمية البحيرات ومصايد الأسماك التابعة لرئاسة مجلس الوزراء فى منطقتى بحر مويس و بحر أبو الأخضر بالمحافظة ، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو العمل على تطوير وتنمية المسطحات المائية بنطاق مراكز المحافظة وذلك لتوفير الأسماك بكميات كبيرة لدعم مهنة الصيد وتوفير فرص عمل للصيادين وخلق فرص عمل جديدة من الصناعات التكميلية القائمة على مهنة الصيد .
أوضح المحافظ أن المحافظة تولي إهتماماً بالغاً بتنمية الثروة السمكية ، بما في ذلك التنسيق مع جهاز حماية وتنمية البحيرات ومصايد الأسماك بالزقازيق و المفرخات مفرخ صان الحجر و مفرخ العباسة و مفرخ بركة أكياد للاستزراع المستمر طوال العام للأسماك في المسطحات المائية التي تمتلكها المحافظة بحر مويس و بحر فاقوس و بحر ابو الاخضر بأطوال تصل إلى 350 ألف كم .
وفي هذا السياق أشار المهندس محمد النساج الخبير الوطني للاستزراع السمكي بالشرقية أنه قد تم استلام وإنزال دفعة جديدة من أسماك البلطي والمبروك (الفضى ) بعدد 2 مليون و 300 ألف زريعة أسماك كالتالى :عدد 500 ألف ) زريعة بقرية ميت بشار ببحر أبو الأخضر ، عدد 500 ألف ) زريعة تل حوين ببحر مويس ،عدد 500 ألف ) زريعة بقرية طاروط ببحر أبو الأخضر ،عدد ( 300 ألف) زريعة بقرية العلاقمة ببحر أبو الأخضر و عدد 500 ألف) زريعة عند كوبرى أبو طبل ببحر مويس بمركز ومدينة منيا القمح من إنتاج مفرخ صان الحجر السمكي - أحد المفرخات السمكية التابعة للجهاز بمحافظة الشرقية .
مشيراً إلى أن الشرقية أول محافظة مدرجة في خطة تنمية المصايد الطبيعية لعام ٢٠٢٤م ،و أن خطة التنمية في الوجه البحري مستمرة حتى شهر يونيو الجارى
وأوضحت هبة عبد التواب مديرة إدارة الثروة السمكية بديوان عام محافظة الشرقية استمرار المحافظة في تفعيل الخطة الموضوعة منها بالتعاون مع جهاز تنمية البحيرات لتنمية الثروة السمكية والارتقاء المصايد الطبيعية وزيادة المخزون السمكي وتوفير فرص عمل للصيادين ، مشيرة إلى أن الإصبعيات من الأسماك التي تم انزالها في بحر فاقوس وأبو الأخضر من أسماك المبروك والبلطي تتميز بالجودة والإنتاجية العالية فيما يتميز سمك مبروك الحشائش بقدرته على المعالجة البيولوجية للمياه لكونه يتغذي علي الحشائش لافته إلى أنه حضر عملية الإنزال الحاج عبد الفتاح عبد النبي شيخ الصيادين بالمحافظة وعدد من الصيادين الذين عبروا عن فرحتهم.
أشار المحافظ إلى أن اعتاد أن يشهد موسم صيد الأسماك بمزرعة العباسية بمدينة أبو حماد والبالغ مساحتها 200 فدان وتضم 29 حوضا سمكيا بمساحات مختلفة لتربية وإنتاج كميات كبيرة من مختلف أنواع الأسماك البوري والطوبار والبلطي والمبروكة، لإتاحة الأسماك بالجودة المطلوبة والأسعار المناسبة أمام جمهور المستهلكين.
وأوضح المحافظ أن المزرعة السمكية بالعباسة تخضع للمرور المفاجئ والمتابعة الدورية من قبل لجان مشكلة من مديريتي الصحة والطب البيطري لمتابعة الإنتاج بها وأخذ عينات بصفة دورية منها وتحليلها للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي وخلوها من أي مواد ضارة لصحة الإنسان، مشيراً إلى أن المياه المستخدمة في ري المزرعة من ترعة الإسماعيلية وإنتاجية الفدان تتراوح ما بين 2.5 إلى 3 طن في الدورة الواحدة.
أكد المحافظ أنه وجه مديرة إدارة المزارع السمكية بالتنسيق مع رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالتوسع في فتح منافذ لتسويق الأسماك وطرحها في الأسواق بأسعار مناسبة لتخفيف العبء على محدودي الدخل والسيطرة على ارتفاع الأسعار، مؤكداً أن الدولة متمثلة في الجهات المعنية تسعى لتطوير الإنتاج السمكي بما يساهم في زيادة المعروض من الأسماك وتقليل الاستيراد.
قال المحافظ أن الشرقية تعد من أكبر 3 محافظات على مستوى الجمهورية من حيث الإنتاج في مجال الاستزراع السمكي وانتاجها 190 ألف طن وتضم 1300 مزرعة منتشرة فى مساحة 37 ألف فدان بمراكز الحسينية وصان الحجر ومنشأة أبو عمر ومنطقتي العباسة وبحر البقر وتبلغ مساحة المزارع 22 ألف و970 فدانا بمنطقة صان الحجر، و2700 فدان في سهل جنوب الحسينية، و8100 فدان بمركز منشأة أبو عمر، و4200 فدان بمنطقة بحر البقر، و1300 فدان بمنطقة العباسة ويتم تربية أسماك البوري والطوبار والبلطي و المبروكة كونها أحد أهم مصادر البروتين الحيواني ويتم سويق الأسماك عن طريق بورصة كفر الشيخ وتجار التجزئة، ليتم طرحها للمواطنين وانتاجية الفدان تتراوح بين 3 إلى 3.5 طن في الدورة الواحدة وتتم الرقابة على مزارع الأسماك من الطب البيطري والصحة والزراعة ومتابعة الإنتاج وأخذ عينات بصفة دورية منها وتحليلها للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
أضاف المحافظ الي انه تم وضع خطة للنهوض بالثروة السمكية، خاصة أنه توجد بالمحافظة مزارع العباسة والتي تقام علي مساحة حوالي 200 فدان تتبع للمحافظة وتنتج حوالي 500 طن من الأسماك بالإضافة إلى وجود المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية والمقام على مساحة تقدر بحوالي 1200 فدان وتنتج حوالي 3000 طن سمك وعكفت المحافظة على إنشاء بورصة الأسماك وخاصة لكونها في مقدمة محافظات الجمهورية إنتاجا للأسماك وكذلك من حيث مساحات المزارع الموجودة بها ويقوم المزارعون تسويق إنتاجهم من خلال بورصتى العبور وكفر الشيخ لذلك قامت المحافظة بالسير في إجراءات إنشاء بورصة الأسماك بناحية قرية طارق بن زياد بمركز الحسينية المحافظ أنه جار دراسة إنشاء بورصة الأسماك على مساحة 5 أفدنة بقرية طارق بن زياد جنوب سهل الحسينية لرفع المعاناة عن كاهل منتجي الأسماك وتقليل نفقات النقل وتقديم الأسماك بأسعار مناسبة للتجار والمستهلكين وجاري إنهاء الإجراءات القانونية لإنشاء البورصة لخدمة أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة.
قال الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق لشئون التعليم والطلاب انه تم انشاء كلية الثروة السمكية بجامعة الزقازيق بهدف إعداد كوادر من الخريجين مؤهلة لسوق العمل بكافة تخصصاته تكون قادرة على التعامل مع المشاكل وإيجاد الحلول ووضع الخطط والبرامج لتنمية الثروة السمكية تعمل معا بروح الفريق وخدمة المجتمع من خلال تقديم الاستشارات الفنية ونقل التكنولوجيا وتقديم نتائج البحوث التطبيقية وحشد الرأي العام بقضايا تنمية الثروة السمكية بما يدعم دور الكلية كبيت خبرة فى مجالها وتقدم الخبرة والمشورة للمصالح والمؤسسات والشركات العامة والخاصة التي تهتم بالمصادر الطبيعية البحرية الحية وغير الحية بهدف تشجيع الاستثمار البحري والقيام بالأبحاث البحرية الأساسية والتطبيقية الرامية لتنمية الموارد البحرية المتجددة وتهيئة سوق العمل لجذب المزيد من خريجى الكلية من خلال تقييم مجتمعى للبرامج الدراسية وتطويرها بما يتفق مع متطلبات التنمية الاقتصادية وإدخال أنواع من الأسماك والقشريات والرخويات إلى مجالات الاستزراع والتفريخ وبالتالى النهوض والإكثار من المنتجات البحرية لتنمية السوق المصرى وتنشيط التصدير.
أضاف الدرندلي أن الكلية تشمل الدراسة بها ثلاث برامج متخصصة هى الاستزراع المائي والمصائد، والبيئة المائية وتكنولوجيا تصنيع الأسماك لتوسع في إتاحة فرص التعليم العالي بالجامعات الحكومية من خلال إنشاء كليات ومعاهد عليا جديدة تحتاج إليها سوق العمل المحلية والأجنبية وعملية التنمية الوطنية وذلك لكل الكليات والمعاهد المنشأة وتزويد المجتمع بخريجين متميزين قادرين على سد احتياجات سوق العمل فى مجال الثروة السمكية. ووضع برامج وخطط التدريب وإقامة المشروعات التجريبية والنموذجية والسعى إلى تأجير المسطحات المائية لإقامة المزيد من المزارع السمكية وتنظيم استغلال مناطق الصيد والمزارع السمكية، وتنفيذ ما تطلبه المحافظة من مشروعات الثروة السمكية والتصنيع السمكي وتخطيط هذه المشروعات، والعمل على إجراء البحوث والدراسات الخاصة بزيادة الإنتاج وخفض التكاليف، والإشراف على تنفيذ قوانين الصيد وتنمية مصادر الثروة السمكية، والعمل على نشر الميكنة وتطوير حرف الصيد وأساليب الصيد الحديثة.
أكد الدكتور محمد يوسف أستاذ الزراعة والمكافحة الحيوية بكلية الزراعة جامعة الزقازيق مستشار الزراعة العضوية بالوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية أن محافظة الشرقية تحتل المركز الثالث علي مستوي الجمهورية من حيث إنتاج الأسماك بأنواع مختلفة وتقع في الترتيب بعد محافظتي كفر الشيخ والبحيرة لافتا إلى أن الثروة السمكية في مصر تمثل 4.1% من الدخل الزراعي من إجمالي قيمة الإنتاج الزراعي والإنتاج السمكي في مصر معظمه من المزارع السمكية حيث تمثل 80% من مجموع الإنتاج السمكي في مصر والباقي عبارة عن بحيرات بنسبة 11% والمياه البحرية 5% والمياه العذبة 4% أما حقول الأرز فتمثل 9,%.
أكد يوسف أن القيادة السياسية تعطى إهتماما كبيرا لمضاعفة مشروعات الثروة السمكية والتى تمثل قطاعًا هامًا فى الاقتصاد القومى المصري ومصدرًا لمضاعفة الإنتاج السمكي ذات الجودة العالية وفرصةً لتوفير فرص العمل بصورة مباشرة وغير مباشرة للشباب الأمر الذي يؤدى إلى خفض معدلات البطالة وإمكانية التصدير للخارج وتحقيق الاكتفاء الذاتى من الأسماك بأنواعها المختلفة والوصول بالإنتاجية إلى أعلى معدلاتها كما أن القيادة السياسية تحرص على زيادة الزمام الزراعي لمصر من خلال التوسع الأفقي والرأسي في المشروعات الإنتاجية سواء الزراعية أو الحيوانية خاصه قطاع الاستزراع السمكي بهدف سد الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج وتقليل الاستيراد من الخارج من منطلق من يملك قٌوته يملك حريته .
أكد يوسف أن إجمالي إنتاج مصر من الأسماك بلغ حوالى 2 مليون طن من الأسماك منها مليون و 600 ألف طن من الاستزراع السمكي و 400 ألف طن من الصيد الحر وحجم الاستهلاك من الأعلاف المخصصة للإنتاج السمكي وصل نحو نحو 2 مليون طن أعلاف و أن مشروع الفيروز للاستزراع السمكي بشرق التفريعة ببورسعيد ومشروع الاستزراع السمكي بركة غليون بكفر الشيخ من أكبر المشروعات القومية فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتى تضيف إنجازا جديدا لسلسلة الإنجازات التنموية الشاملة التي تقوم بها القيادة السياسية في مصر مشيرا إلى أن مشاريع الاستزراع السمكي لها مردود إيجابي في تحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال استراتيجية الأمن الغذائي والاعتماد والتركيز على الاقتصاد الأزرق بهدف تحقيق المعادلة وعدم اللجوء إلى الاستيراد من الخارج.
قطار التطوير وصل بحيرة مريوط بـ "عروس البحر الأبيض المتوسط" .. تنتج 50 طن يوميا
الإسكندرية - دينا زكي
مرحلة جديدة من التطوير تشهدها بحيرة مريوط بالإسكندرية لتكون مصدر للأسماك لأبناء الإسكندرية والمحافظات المجاورة , بناء على توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي خضعت بحيرة مريوط بدءًا من عام 2019 لمخطط علمي دقيق لتطويرها وتنميتها استنادًا على خرائط رصد القمر الصناعي للبحيرة بالكامل.
وساهمت قاعدة البيانات المدعومة بالخرائط في تحديد المسطحات النباتية الخضراء "البوص والحشائش" المقرر إزالتها، إلى جانب التعديات التي التهمت مساحات منها، فضلا عن الرواسب وغيرها.
قال سعيد يونس، مدير بحيرة مريوط، إن البحيرة تنتج أسماك ما بين 50 إلى 57 طن يوميًا وتم استلامها بعد انتهاء أعمال التطهير والتكريك وتتراوح أعماقها ما بين 3 أمتار و4 أمتار وأن نحو 80 % من الأسماك التي تنتجها البحيرة هي " البلطي" إلى جانب أنواع أخرى مثل القراميط و البوري والطوبار مشيرا إلى أن مساحة البحيرة أصبحت تبلغ حوالي 14 ألف فدان، مقسمة إلى 5 أحواض و الفترة المقبلة من المقرر أن تشهد البحيرة زيادة في الإنتاج مما يعود بالخير على الصيادين.
كشف مدير بحيرة مريوط أنه يجري العمل في إنشاء ممشى لأهل الإسكندرية على ضفاف البحيرة ليكون متنفسا آخر مع كورنيش الإسكندرية، بهدف توفير أماكن لأهل الإسكندرية
أوضح اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، أن مشروع تكريك وتنمية بحيرة مريوط عمل على رفع منسوب المياه بالبحيرة من 30 سم إلى 3 أمتار ما يساهم بشكل كبير في الحفاظ على مصدر دخل لنحو 15 ألف صياد من المستفيدين من البحيرة.
وأكد المحافظ أن جميع أجهزة الدولة تعمل على تحسين وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة القطاعات وتطوير بحيرة مريوط ورفع كافة التعديات عليها ما يساهم بشكل كبير في توفير الدعم الغذائي وتلبية احتياجات المواطنين من الأسماك.
1.2 مليون زريعة
واستكمالًا مشروع تنمية وتطوير بحيرة مريوط، ألقى جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية مؤخرًا نحو 600 ألف زريعة أسماك بلطي ومبروك فضي بالبحيرة كدفعة أولى، حيث من المقرر أن تصل إلى مليون و200 ألف زريعة أسماك على مراحل.
وكانت بحيرة مريوط شهدت معاناة دامت سنوات، حتى بدأت الدولة في تنفيذ خطة تطوير وتنمية بحيرة مريوط، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي ضمن إستراتيجية الدولة في تنمية البحيرات الشمالية، حيث تعد تلك المرة الأولى التي تشهد فيها بحيرة مريوط أعمال تطوير لتعميق ورفع منسوب المياه بالبحيرة منذ عدة سنوات، ولأول مرة تصل الكراكات إلى البحيرة لتعميق ورفع المنسوب إلى ٣ أمتار، خاصة بعد أن شهدت البحيرة إهمالًا شديدًا. وقد أدّت الإجراءات الاحترازية من الري لمنع تكرار حادثة الغرق إلى خفض منسوب المياه وجفاف الأطراف، الأمر الذي أصبح يهدد الثروة السمكية بها.
وتضمن المشروع عدة محاور، فى مقدمتها تعميق البحيرة باستخدام معدات كراكات وحفارات حديثة لأول مرة، ما يؤدي إلى تعميق البحيرة ورفع منسوب المياه بها من ٣٠ سم إلى نحو ٣ أمتار، وبالتالي الحفاظ على رفع منسوب المياه طوال أيام السنة وكذلك الحفاظ على المياه القادمة من مصرف القلعة داخل البحيرة، بالإضافة إلى أعمال إزالة الرواسب القاعية والتطهير بالإضافة إلى أن أعمال التنمية وتعميق البحيرة ستؤدي إلى اختفاء ظاهرة جفاف الأطراف التي ظهرت منذ عام ٢٠١٥ بسبب تجنب حادثة الغرق بمياه الأمطار، وكذلك حماية البحيرة من التعدي على تلك الأطراف الجافة والاستيلاء عليها، حيث سيؤدي رفع منسوب المياه إلى عودة تلك الأطراف الجافة إلى عمق البحيرة.
وصلت التعديات على البحيرة إلى ٨٥٠ حالة تعدٍّ من إنشاء مبانٍ وعشش، وتم التنسيق مع وزارة الداخلية ومحافظة الإسكندرية وقيادة المنطقة الشمالية لإزالة تلك التعديات؛ حيث تم إزالة ٤٠٠ حالة تعدٍّ حتى الآن.
مافيا الزريعة والصيد الجائر.. يهددان عرش الثروة السمكية بـ "المدينة الباسلة"
بورسعيد - طارق حسن
رغم أن بورسعيد محاطة بمياه البحر المتوسط وبحيرة المنزلة وقناة السويس وايضا المزارع السمكية المنتشرة غربا وجنوبا من كل جانب إلا أنها تعانى من قلة الإنتاج وارتفاع سعر الأسماك خاصة الشبار الوجبة المفضلة على مائدة البورسعيدية.
قال عبده رضوان رئيس شعبة الأسماك بالغرفة التجارية بيع الأسماك يتم من خلال مزاد والتجار يرفعونه لأعلي سعر ليبايعوه في أسواق العبور والإسماعيلية والدلتا عموما.. كما أن الصيد الجائر للزريعة جزء مهم من المشكلة التي نعانيها ..نحن لدينا ٣٢٠٩ كيلو شواطئ وتسع بحيرات مصرية ومزارع وكنا ثانى أكبر منتج للأسماك بعد الصين الان اصبحنا فى المركز الحادى عشر
لذا لابد من تفعيل القانون ضد مافيا الزريعة حتى نعود كما كنا مصدرين الشبار والسوري لدول الخليج توفير عملة صعبة .
طالب فرج الجبالى " بالمعاش" الثروة السمكية بضرورة الحفاظ على البحر كمسطح مائي ومنع صيد الزريعة والصيد الجائر وعمل مفرخات لإنتاج الزريعة وترك الأسماك الصغيرة في البحر تنمو بشكل طبيعي وتخرج فى ميعادها إلى جانب تكثيف الرقابة والحملات لمنع الصيد وضرورة تخفيف القيود على الصياد لمنح إصدار التراخيص لتشجيع الصياد على الصيد.