أبطال "ولاد رزق 3" يحتفلون بإنطلاق الفيلم فى دور العرض المصرية
نفاذ حجز التذاكر قبل أيام من عرضه بالسعودية والدول العربية
فريق العمل صور المشاهد الأولى بالرياض قبل الامضاء على العقود
أحمد عز: شخصية "رضا" مقربة لقلبي.. ومازلت أقلق قبل أى تصوير
طارق العريان: العلاقات الاخوية هي سبب ارتباط الجمهور مع الفيلم
موسي عيسي: لم يحدث تدمير لسيارات بشكل حقيقى.. ومشهد "الملاكمة" صعب
علي صبحي: "كورى" لايشبهنى.. مشهد النار أديته بنفسى دون دوبلير
كريم قاسم: فخور بمشاركتى فى هذا العمل الضخم
حماس كبير يسيطر علي الجمهور باقتراب طرح الجزء الثالث من فيلم "ولاد رزق - القاضية"، وخاصة إنه تم حجز جميع عروض الفيلم في أكثر من دولة عربية بمجرد طرحها، وذلك قبل أيام من موعد عرضه، إذ إنه بدأ عرضه أمس 12 يونيو الحالي، أي قبل حلول عيد الأضحي بنحو 3 أيام، وفى دور العرض السعودية غداً 14 يونيو.
الفيلم من بطولة أحمد عز، عمرو يوسف، اسر ياسين، محمد ممدوح، كريم قاسم، علي صبحي وأسماء جلال، تدور أحداث "ولاد رزق 3: القاضية" بعد مرور سنوات على انفصال ولاد رزق وأصبح كلا منهما له حياته الخاصة، يعود شبحاً من الماضى ليلقى بظلاله عليهم مما يجبرهم على العودة إلى حياة الجريمة والسرقة مرة أخري، والفيلم من تأليف صلاح الجهينى، وإخراج طارق العريان.
أكد الفنان أحمد عز ان شخصية "رضا" في فيلم "ولاد رزق"، من الشخصيات المحببة له والمقربة لقلبه، ويتمني تكرارها، قائلاً: "رضا" مفرداته كثيرة. وفي اوقات عديدة لا أكون محضر لها، فهي شخصية تلبسني بمجرد ارتدائي ملابسها، ومفرداتها تحضر في وقتها "تنط في دماغي لازمة او حوار او جملة لها"، فأنا شخصياً أحب "رضا" وهو بير لا ينتهي.
أشار إلي انه مازال يقلق قبل تصوير أي إعلان او حتى مسلسل إذاعي.. مشيراً إلى إنه لديه طمع في النجاح، ويريد تقديم أشياء عديدة لم يقدمها من قبل، موضحاً ان هذا القلق الصحى يجب ان يكون موجوداً حتى يظل متواجداً على الساحة، وخاصة انه دائما يسعى وراء الكمال والاجادة.
أضاف: اطمئن دائما لوجود المخرج طارق العريان، لانه ضهر قوي ومهما حدث أثناء العمل، يستطيع ان يخرج حد الادني من الفكرة والصورة والحوار، ويقدم عملاً متميزاً.
وبسؤاله عن صعوبة اختياراته عام بعد عام، قال: "بالتأكيد كل عام صعوبة اختياراتي تزيد، اتذكر اوقات عرض "ملاكي اسكندرية"، "الرهينة" و"الشبح"، لم يكن لدي وقتها هذا الكم من القلق والصعوبة، لان العالم لم يكن منفتحاً بهذا الشكل وملئ بالاختيارات وأى شخص يريد ان يشاهد أى شئ من الممكن ان يشاهده، فأنا دائما لدي غيرة ان "الخواجة" ليس أفضل مني، لذلك كل عام أصعب مما قبله.
أضاف: "ونحن تربينا على ان الفيلم المصرى هو الفيلم العربى، الذى يتم مشاهدته فى كل مكان، وهذا ما نسعى له كجيل كامل، وخاصة إنا استلمنا الراية من جيل أساتذة مثل الزعيم عادل إمام والساحر محمود عبدالعزيز والعظيم أحمد ذكي.
وعن رده على بعض الانتقادات التى من الممكن تواجه الفيلم، نظراً لمشاهد "الكباريه" وبعض الألفاظ، قال: "الغرض من"ولاد رزق" بكلامهم وهزارهم هو عرض الاطار الموجودين فيه هذه النماذج بالشارع وتقدميها بشكل "شيك" دون فجاجة، فهذا هو عالمهم الخاص، وهذه هى طريقتهم ولغتهم، فنحن نعمل حتى نسعد الناس".
كشف المخرج طارق العريان عن سبب ارتباط الجمهور بالفيلم هو العلاقات بين الأخوات التي يعرضها، قائلاً: "العلاقات بين الأخوات هي التى جذبت المشاهدين، بالرغم من انه ليس فيلماً إجتماعياً، بل هو أكشن، ولكن العلاقات هى التى جعلت الجمهور يرتبط مع الأبطال"، ومؤكداً ان الفيلم يستحق ان يتم استكماله بجزء رابع وخامس.
أضاف : "الجزء الرابع لدينا ملامح خاصة به، لم تتم كتابته، ولكن لدينا فكرة، لأنني مع مؤلف العمل صلاح الجهيني فهمنا الشخصيات ومدلولها، ومن الممكن ان يحدث تغيير فى القصة نفسها، ولكن الشخصيات، أصبح لدينا علم بجميع تفاصيلها".
أما عن فكرة تنفيذ الجزء الثالث التى جاءت بشكل مفاجئ، أكد العريان انه بالفعل قرار تصوير الفيلم جاء فى أسبوعين فقط.. حيث لم يكن لدينا أي سكريبت او سيناريو، ولكن لدينا فكرة شكل الفيلم وأحداثه، ومع فرصة الدعم التى جاءتنا من السعودية اننا نستطيع حضور حفل تتويج بطل الملاكمة للوزن الثقيل تايسون فيوري بجزام فى موسم الرياض، ونستطيع ان نصوره ونقوم بعمل مشهد معه، بدأت مغامرة الجزء الثالث.
أشار إلى ان جميع فريق العمل ذهب للتصوير بدون إمضاء على العقد او اى اتفاقات، لايمانهم بالعمل وحبهم للشخصيات.
كما أوضح العريان عن غياب الفنان أحمد الفيشاوي خلال الأحداث، وقال "للأسف كان لديه ارتباط آخر فى القاهرة، إذ انه كان مرتبطاً بتصوير 3 أفلام، ولم يستطع ان يكون جاهزاً إلا آخر 6 شهور، وبالتالي لم نستطع ان ننتظره وخاصة إننا مرتبطين بتصوير مشاهد بالفيلم في الحدث العالمي الذي أقيم بالسعودية.
وعن عرض العمل فى وقت واحد بالدول العربية والاجنبية، قال: "نحن استطعنا في هذا الجزء ان نقدم مستوى إنتاج عالمياً وبالقصة نفسها ان تكون جذابة ومشوقة وعالمية، وبالتالى الفيلم يستطيع ان يعرض فى بلدان أخرى مثل أمريكا وكندا والمكسيك، فنحن أًصبحنا مواكبين للعالم سواء فى التصوير أو الإنتاج.
وكشف منتج الفيلم موسي عيسي عن كمية الخسائر التي تمت خلال مشاهد المطاردات، وخاصة فى منطقة "الارينا" والكم الهائل من السيارات التى تم تدميرها، أكد انه لم يحدث أى تدمير بشكل حقيقي، قائلاً: "سعيد ان هذا الاحساس وصل للجمهور، ولكن لم يحدث اى تدمير، فهي عربيات تم كسرها لتظهر بهذا الشكل".
أما عن ابرز الصعوبات التي واجهتهم. أكد ان تصوير مشهد "الملاكمة" الذي جمع بين الفنان أحمد عز وعمرو يوسف، فى هذا الحدث الكبير وسط جمهور حقيقي كان صعباً مع وجود فريق عمل كبير، وايضاً تصوير مشاهد الليلة يومياً في الارينا، استغرقت وقتاً طويلاً، لاننا لم يكن متاح أمامنا إلا تصوير 5 ساعات فقط فى اليوم، أى بعد 12 ليلاً بعد اغلاقها.
وعن التصنيف العمرى للفيلم، أكد انه فى مصر +16، إما فى السعودية +18 .. حيث إنه كان فى السابق +15، ولكن تم رفعه حتى لا يتطلب ان نحذف أى مشهد من الفيلم.
وعبر الفنان كريم قاسم عن فخره بوجوده وسط هؤلاء الكوكبة من النجوم، متحدثاً عن تعاونه مع المخرج طارق العريان، قائلاً: "استاذ طارق له مكانة خاصة، بالرغم من إننى اشتغلت مع مخرجين كثيرين سواء أجانب او مصريين، إلا ان العريان مخرج عظيم ويوجه الممثل بشكل مختلف وبسيط فى تعامله وممتع.
ونفس الأمر قاله الفنان علي صبحي الذى سيظهر خلال الأحداث لاول مرة بشخصية "كورى"، مؤكداً ان الشخصية لا تشبهه من الأساس ولا يوجد أي نقاط مشتركة بينهما،قائلاً: "جاءت مشاركتي فى الفيلم خلال تصويرهم الأحداث، وفكرة دخولى هذا العمل، الذى كنت واحداً من محبيه وجمهوره فهو شرف كبير".
أضاف : "كورى" شخصية مازالت اكتشفها مع الجمهور، وبمرور الأجزاء سنجد ونكتشف تطورها معاً".. مشيراً إلى انه قام بنفسه مشهد النار من فمه، ولم يتم الاستعانة بأى دوبلير.