رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

التعليم دخل منظومة التطوير في عهد السيسي

بوابة الجمهورية

إنشاء العديد من المدارس المتميزة لمواكبة النظم العالمية
لأول مرة.. تعيين 230 ألف مدرس لسد العجز
الاعتماد علي التكنولوجيا الحديثة في تحديث المناهج
الميزانية تضاعفت ووصلت إلي 214 مليار جنيه

منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم في 8 يونيو عام 2014. شهدت مصر تحولاً كبيراً في مجال التعليم. حيث أولي الرئيس اهتماماً خاصاً بتطوير هذا القطاع الحيوي. وتمثلت الإنجازات في زيادة الإنفاق علي التعليم والتوسع في إنشاء المدراس. مما ساهم في توسيع فرص التعليم ومحو الأمية.


كما تم تطوير المناهج التعليمية لتتماشي مع متطلبات سوق العمل. وتحديث البنية التحتية الرقمية للمدارس. وتزويدها بالتجهيزات اللازمة. كما تم تدريب المعلمين علي أساليب التقويم الجديدة واستخدام المحتوي الإلكتروني.
وتعكس هذه الإنجازات رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسي لتحقيق تنمية مستدامة وبناء مجتمع المعرفة. مع التأكيد علي أهمية التعليم كركيزة أساسية للنهوض بالأمة.

حققت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني سلسلة من الإنجازات الهامة في مجال التعليم خلال الفترة من عام 2014 وحتي 2024 وتأتي هذه الإنجازات في إطار جهودها المستمرة في ظل توجهات الرئيس عبدالفتاح السيسي. بهدف تطوير نظام التعليم في مصر وتحسين جودته.

كما أن الرئيس قرر زيادة ميزانية التعليم هذا العام إلي 214 مليار جنية بدلًا من 160 مليار جنية بزيادة 54 مليار جنية عن العام الماضي بزيادة 30%. وهذا ما يظهر اهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي بملف التعليم في زيادة مخصصات التعليم بالموازنة الجديدة.

ونستعرض في هذا التقرير بعض انجازات التعليم في عهد الرئيس السيسي علي مدار 10 سنوات.

رحلة تطوير التعليم

منذ أن تولي الرئيس السيسي مقاليد الحكم نجحت وزارة التعليم في بناء نظام تعليمي مصري يهدف لبناء القدرات المهارية والابداعية لدي الطلاب وتم تطبيقه علي التلاميذ بداية من مرحلة رياض الأطفال. الذي تم تطوير المناهج الدراسية والكتاب المدرسي بشكل كامل. وتغيير منظومة المناهج من مرحلة رياض الأطفال حتي نهاية المرحلة الابتدائية.

في نظام الثانوية العامة تعمل وزارة التربية والتعليم علي تطوير المنظومة تطويرًا جذريًا. حيث سيتم تغيير النظام القديم كليًا ويتم عمل نظام جديد يعتمد علي تعدد فرص لأداء امتحانات الثانوية العامة. ونظام المسارات وليس التشعيب مع مراعاة وظائف المستقبل وسوق العمل. وإنه سيكون هناك 4 مسارات للثانوية العامة. العلوم الإنسانية. والعلوم الطبية. والعلوم الهندسية. والذكاء الاصطناعي. ولن تكون بنظام الثانوية التراكمية. ولكل مسار أربعة مواد حسب طبيعة الدراسة. منهم مادتين مؤهلتين لقطاع كليات بعينها. ومادتين أخرتين أساسيتين. ومن خلال هذه المواد سيلتحق الطالب في القطاع المناسب لتخصصه. والوزارة ستُعقد حوار مجتمعي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي للوصول إلي أفضل نظام للثانوية العامة. وسيتم تطبيق النظام الجديد بعد صدور قانون الثانوية العامة الجديد.

المناهج المعدلة

كما تم مراجعة وتعدل المواد التعليمية الرقمية المقدمة من عدد من الشركات ببرنامج إصلاح التعليم في مواد: الرياضيات. والعلوم. واللغة العربية. والدراسات الاجتماعية والفلسفة. والتاريخ والجغرافيا. واللغة الإنجليزية. للصفوف من رياض الاطفال. وحتي الصف الثالث الثانوي. ورفعها علي منصات الوزارة. وذلك بهدف تحفيز الطلاب علي استخدام كافة الوسائل التكنولوجية الحديثة للتزود بالمعارف والمهارات المطلوبة للمتعلم.
وقامت الوزارة بتطوير نظم التقويم والامتحانات. من الاعتماد الكامل علي التقويم النهائي من خلال امتحانات نهاية كل فصل دراسي في تحديد مستوي الطالب. إلي الاعتماد علي التقويم التكويني الشامل. الذي يتضمن تقويم كل جوانب العملية التعليمية من خلال الاختبارات الشهرية والتقييمات القصيرة والأنشطة التقويمية المدمجة في المناهج الجديدة. بالإضافة إلي اختبارات نهاية الفصل الدراسي.

تطوير المدارس

فعلي الرغم من امتلاك وزارة التربية والتعليم نحو 60 ألف مدرسة بمختلف محافظات الجمهورية لاستقبال قرابة 25 مليون تلميذ بجميع مراحل التعليم سنويًا. إلا أن الوزارة تواجه مشكلة كبيرة في الكثافة الطلابية التي تصل إلي 140 طالبًا في الفصل الواحد في العديد من المحافظات. الأمر الذي أولي معه رئيس الجمهورية اهتمامه البالغ لإنشاء فصول ومدارس جديدة تستوعب تلك الكثافات الطلابية. حيث بلغت حجم الانجازات علي مستوي الجمهورية. انشاء الهيئة العامة للأبنية التعليمية 8236 مدرسة جديدة. بإجمالي 127450 فصلًا. وبالنسبة للإحلالات الكلية والجزئية للمباني المدرسية بلغ عدد المشروعات التعليمية 1681 بعدد فصول 25 ألف و357 فصلا.

التنوع في التعليم
حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي. علي تطوير العملية التعليمية. من خلال وضع أنماط عديدة من التعليم وفقا للتجارب العالمية من خلال إنشاء نوعيات جديدة من المدارس. مثل المدارس الرسمية الدولية "IPS" التي انشأت عام 2018. وبدأت هذه الرحلة بخمس مدارس فقط. وبفضل دعم القيادة السياسية نمت لتصل الآن إلي 27 مدرسة في الوقت الحالي. ونستهدف الوصول لـ 100 مدرسة علي مستوي الجمهورية تُقدم هذه المدارس تعليمًا بريطانيًا عالي الجودة بأسعار مخفضة ومدعمة. مما يجعلها في متناول الأسر المصرية التي تسعي لتوفير أفضل التعليم لأبنائها. وتتميز "IPS" بأنها تعمل علي توظيف الكفاءات المصرية. حيث يشكل المعلمون المصريون 90% من الكادر التعليمي. مما يعكس التزام المدارس بتعزيز الهوية المصرية وتقديم تعليم عالمي بلمسة محلية. وهذا التوجه لا يعزز فقط الثقة في النظام التعليمي المصري. بل يساهم أيضًا في تطوير المهارات التعليمية للمعلمين المصريين ويوفر فرص عمل قيمة لهم.

وتجربة المدارس المصرية اليابانية التي عملت علي تطوير التعليم. حيث نجحت تجربة الوزارة بالتعاون مع الجانب الياباني في إنشاء العديد من المدارس علي مستوي الجمهورية. والتي بلغ عددها حتي الآن 52 مدرسة في 26 محافظة علي مستوي الجمهورية. ومن المُستهدف التوسع فيها وبناء 100 مدرسة أخري تطبق هذا النموذج. ويبلغ عدد طلاب المدارس المصرية اليابانية نحو 9000 طالب وطالبة. بالإضافة إلي 147 طالباً من ذوي الاحتياجات الخاصة. ويبلغ عدد المعلمين 1450 معلماً ومعلمة.

توسعت وزارة التربية والتعليم وفقًا لتوجيهات الدولة. في بناء مدارس النيل حيث تم إنشاء 18 مدرسة في عدد من المحافظات حتي الآن في العبور وأكتوبر والمنيا وبورسعيد والشيخ زايد والسادات والأندلس والياسمين وطيبة الجديدة وأسيوط الجديدة ودمياط الجديدة والشروق. ومن المستهدف بناء 30 مدرسة أخري علي مستوي الجمهورية. وتقوم علي إدارتها شركة مصر للإدارة التعليمية ويشرف عليها وحدة شهادة النيل الدولية التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. بالشراكة مع هيئة الامتحانات بجامعة كمبريدج البريطانية وتعتمد شهادتها بالخارج.
المدارس التكنولوجيا Stem التي توسعت الوزارة في انشأها حتي وصلت 70 مدرسة علي مستوي الجمهورية. وتستهدف دمج

تلك المواد الدراسية التعليمية الخمسة "العلوم. التكنولوجيا. الهندسة. الفنون والرياضيات" في المنهج الدراسي الأساسي والمزج والترابط بينهم. ويعمل نظام Stem علي تهيئة عقل الطلبة للتعامل مع العلوم والفنون المعاصرة. وكذلك الاستعداد والتأهيل للالتحاق بالوظائف المستقبلية التي تطلب الخبرة العلمية في تلك المجالات التي لا غني عنها اليوم في العديد من المجالات وتشمل جميع المجالات التي تعني بالهندسة. والتكنولوجيا. والعلوم. والفنون والرياضيات.

شهد عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية. التي أصبح عددها في مصر الآن 70 مدرسة. وتُعد مدارس التكنولوجيا التطبيقية أحد النماذج الناجحة في عملية الاستثمار في التعليم. حيث إنها تعمل علي ربط التعليم باحتياجات سوق العمل خاصةً مع استحداث بعض المهن وخروجها إلي سوق الوظائف.

GPE
ان انضمام مصر للشراكة العالمية للتعليم GPE. جاء كخطوة داعمة لجهود الوزارة في تحقيق أهداف تطوير المنظومة التعليمية وتنفيذ الخطة الإستراتيجية للوزارة 2023/2024. وترتكز رسالة الشراكة العالمية للتعليم GPE علي حشد الجهود العالمية للإسهام في توفير التعليم والتعلم للجميع علي نحو يتسم بالإنصاف والجودة وذلك من خلال التركيز علي أنظمة تعليم فاعلة وتتسم بالكفاءة. كما تستهدف الشراكة تطوير التعليم من خلال تسريع الوصول ونتائج التعلم والمساواة بين الجنسين من خلال أنظمة تعليمية عادلة وشاملة ومرنة تتواكب مع التطورات المتلاحقة التي فرضتها الثورات الصناعية والذكاء الاصطناعي والتحول الرقم.

ملف المعلمين

لم يكتف الرئيس. في اهتمامه علي الطلاب فحسب في تطوير المنظومة التعليمية. بل أنه أولي اهتمامه بالمعلم ذاته. بإعتباره هو العمود الفقري لأي تطوير يطرأ علي العملية التعليمية. حيث أكد الرئيس في اكثر من لقاء وبمؤتمرات الشباب. أن مهمة المعلمين مهمة مقدسة. وأنه لا اصلاح للتعليم بدون المعلم الذي يعد العمود الفقري للعملية التعليمية.

شهد عام 2015 إطلاق مشروع قومي بعنوان التعليم أولا لتدريب المعلمين. وخلال المرحلة الأولي تم تدريب 8 آلاف و571 من الكوادر الإدارية بالمدارس من إجمالي المستهدفين 20 ألفا و122 متدربا. ويتضمن ذلك 4 آلاف و275 من مديري المدارس. والمعلمين. والأخصائيين. فضلا عن تدريب 731 من مديري المدارس الرسمية للغات. و286 من معلمي اللغة الإنجليزية بالمرحلة الثانية من مشروع التعليم أولًا في يناير 2016. كما تم الانتهاء حاليا من تدريب عدد "90" ألف معلم وأخصائي وقيادة مدرسية من مدارس التعليم العام الدامجة من كافة المحافظات علي حزم تدريبية متخصصة في تعليم ذوي الإعاقة.

تعيينات المعلمين

وافقت الدولة علي الاستعانة بـ 50 ألف معلم حصة في جميع التخصصات للعام المقبل لسد العجز في المواد.

كما تم الاعلان عن مسابقة تعيين للمعلمين بإجمالي 150 ألف معلم علي مدار 5 سنوات. حيث قطعت وزارة التربية والتعليم والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة خلال الشهور الماضية شوطًا كبيرًا. في إنهاء إجراءات تعيين 30 ألف معلم في الصفوف الأولي لسد العجز في التخصصات المطلوبة. حيث أجرت الوزارة بالتعاون مع الجهاز اختبارات لأكثر من 14 ألف خريج مرشحين للعمل في رياض الأطفال وأيضا قرابة 15 ألفاً للمرشحين للتعيين للعمل في الصفوف الأولي كمعلم فصل. كما تم إجراء اختبارات إلكترونية من خلال قاعات الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة. إضافة إلي العمل علي تلقيهم تدريبات قبل استلامهم العمل.

مبادرات تعليمية للمعلمين
أطلقت الوزارة. مبادرة اختيار وتدريب 1000 معلم من المعلمين الشباب» ليتلقوا برنامجًا تدريبيًا متميزًا ليصبحوا مديرين مدارس. فضلا عن تدريب موجهي المواد التعليمية علي أساليب وصياغة الاسئلة وفق نظام التقييم الجديد للمرحلة الثانوية. كما أصدر الوزير قرارًا بترقية 3122 معلمًا.

قدمت وزارة التعليم. برنامج للمعلمين بأسم أنا المعلم وهو برنامج تحفيزي تقدمه الوزارة لأجل المعلمين عن طريق منحهم خصومات لدي بعض التجار علي أن يقوم المعلم المسجل عبر موقع الوزارة الالكتروني بالدخول عليه. ثم يظهر للمعلم أسماء التجار وفروعهم ونسبة الخصم الممنوحة لدي كل تاجر. ثم يختار المعلم من بين التجار المتاحين له من يرغب في الحصول علي تخفيض لدي فروعه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة