تعرف على احكام الجمع بين النذر او القضاء عند صيام عشر ذى الحجة
مع اقتراب استعدادنا لاستقبال 10 ذى الحجة والتى بين فيها النبى ﷺان العمل الصالح فيها له الافضلية على الاطلاق حتى انه قال انه خيرُ من الجهاد فى الحديث الثابت عنه الا رجل خرج بنفسه وماله فى سبيل الله فلم يرجع بشئ
نُبين حكم صيام العشر من ذي الحجة بنيتين "كالنذر والقضاء مع نية التطوع "فيها
فى فتواها الالكترونية رقم " 3358" اكدت دار الافتاء الى انه يجوز للمسلم ان يجمع بين نية صوم النافلة والفرض فيحصل على الاجرين
واشارت الى ان العلماء استدلوا بذلك على جواز اندراج صوم النفل تحت صوم الفرض، وليس العكس؛ أي لا يجوز أن تندرج نية الفرض تحت نية النفل.
وعلى هذا اكد العلماء اجازة صيام عشر ذى الحجة بنيتين نية "القضاء او الكفارة او النذر" ونية التطوع
وهناك من العلماء من يرى أنهما يحصلان معا ولكن لا يجد الثواب الكامل مثل ما لو صامهما منفردين وهذا اختيار بعض الفقهاء، وهذا يدخل في حكم التشريك في النية.
حكم الجمع بين نية صيام نافلة الاثنين مع نافلة عشر ذى الحجة
ولفتوا انه إذا نوى المسلم مع صيام العشر من ذي الحجة نافلة أخرى وبينهما تداخل مثل صيام هذه العشر مع سنة صوم الاثنين فإنه أجزأت عن الاثنين معا، مثل لو نوى ركعتي الفجر مع نية تحية المسجد، فأنه يقع عنهما معا.
وقد بين الدكتور احمد ممدوح امين الفتوى بدار الافتاء_ انه نعم يجوز الصيام بنيتين فى الايام العشر الاول من شهر ذى الحجة ولكن التفريق أولى.