فئات عليها تجنب تناول البابونج
تستخدم زهور البابونج لصنع الشاي والمستخلصات السائلة والكبسولات والأقراص. يمكن أيضًا وضع المستخلص النباتي على الجلد على شكل كريم أو مرهم، أو استخدامه كغسول.
موانع تناول البابونج:
في حال الرغبة بتناول البابونج بكميات كبيرة فيجب الأخذ بالاعتبار الآتي:
يفضل استشارة الطبيب إن كان الشخص يعاني من مشاكل صحية، حيث أن البابونج يحتوي على الكومارين بكمية صغيرة، وبالتالي قد يؤدي إلى تميع الدم خصوصاً إذا استخدم بجرعات كبيرة ولفترة طويلة.
- ينصح بإيقاف استعماله قبل أسبوعين من إجراء عملية جراحية، فمن الممكن أيضاً أن يتفاعل مع أدوية التخدير.
- على الحوامل والمرضعات تجنب البابونج.
- يفضل مراجعة الطبيب قبل استخدام البابونج للرضع والأطفال.
- إن تفاعل البابونج مع بعض الأدوية قد يؤدي إلى حدوث آثار جانبية، لذا يفضل مراجعة الطبيب قبل استخدامه بكميات كبيرة، خاصة إذا كان الشخص يأخذ أدوية معينة مثل أدوية السرطان أو أدوية السكري.
ينصح باستشارة الطبيب قبل تناول البابونج في حال تناول أدوية أخرى قد يتفاعل معها وهي:
المهدئات.
مميعات الدم.
مضادات الصفائح.
الأسبرين.
الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية (بالإنجليزية: NSAIDs) مثل الإيبوبروفين والنابروكسين.
المكملات المحتوية على الجنكة بيلوبا أو الثوم.