الأفضل طول القراءة أم كثرة عدد الركعات فى قيام الليل؟
يرى بعض الفقهاء أنَّ طول القراءة في قيام الليل أفضل من كثرة عدد الركعات، ويرى بعضهم أنَّ تكثير عدد الركعات أفضل.
من جانبها نصحت دار الإفتاء المصرية بأن يداومَ الإنسانُ على ما يَجِد فيه راحةَ قلبِهِ ونشاطه وطمأنينته وكمال خشوعه؛ سواءٌ في طول القيام وكثرة القراءة، أو في زيادة عدد الركعات وتكثيرها.
يُذكر أن وقت قيام الليل هو الثلث الأخير من الليل وقبل صلاة الوتر،وذلك لما رُوي عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ جَوْفَ اللَّيْلِ الْآخِرِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ".