رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"لو"تفتح عمل الشيطان تجنبها واستبدلها بخير الكَلِم

بوابة الجمهورية

كثيرا ما يردد ابن آدم كلمة لو كأن يقول لو أنى فعلت كذا لحصل كذا،وهو أمر حذرنا منه النبي صلى الله عليه وسلم؛فعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ».[أخرجه مسلم].


من جانبها أشارت الإفتاء المصرية إلى أنَّ التسليمَ لقدر الله ومشيئته، واليقين به سبحانه وتعالى من آثار التحقُّقِ بالإيمان الصَّادق؛ فالمؤمن الحقُّ يُسلِّم الأمور في جميع أحواله لخالقه، ومن ثَمَّ تكون عاقبة ذلك هداية القلب وراحة البال؛ يقول الله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: 11].

فيما أشار الدكتور عطية لاشين_أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف_إلى أنه إذا كان استعمال "لو" بقصد التمني لفعل الخير ففى تلك الحالة يكون جائزا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إنما الدنيا لأربعة نفر: رجل آتاه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل به رحمه ويعلم أن لله فيه حقا فهذا بأرفع المنازل ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا قال لو أن لي مالًا لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء ".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة