رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

للبقاء في الحكم.. نتنياهو يصر على ضرب إيران ومواصلة تدمير غزة

بوابة الجمهورية

يصر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على المضي قدمًا في توجيه ضربة عسكرية لإيران، بعد هجومها بالمُسيرات والصواريخ، مساء السبت الماضي على دولة الاحتلال.


ويرفض نتنياهو الدعوات الدولية بممارسة ضبط النفس، وأكد عزمه على توجيه ضربة "مؤلمة" لإيران، في حين يواصل العدوان على غزة، ما يضمن استمراره في منصبه، وفق ما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، أمس الاثنين، في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال.

قال باراك، إن نتنياهو يتحرك لخدمة مصالحه السياسية الخاصة، ويعمل على إطالة أمد الحرب على أمل الاحتفاظ بمنصبه". وأضاف، إن نتنياهو يرفض القيام بالشيء الصحيح، والتكاتف مع الرئيس الأمريكي للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، لاعتبارات شخصية تتعلق بالبقاء السياسي".

ومنذ أشهر، يرفض نتنياهو الدعوات لإجراء انتخابات مبكرة، ويزعم أن من شأنها "شل الدولة، وقد تؤدي إلى توقف مفاوضات تبادل الأسرى لنحو 8 أشهر".

وحذر باراك من أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن جفير، يريدان إشعال النار في الشرق الأوسط بأكمله. وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، يضغط سموتريتش وبن جفير على نتنياهو لعدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار في غزة.

ورفض نتنياهو، تلقي مكالمات من زعماء غربيين، لتجنب الضغط عليه للتراجع عن الرد على الهجوم الإيراني، وفق ما كشفت هيئة البث الإسرائيلية "كان".

وذكرت الهيئة أنه "منذ صباح الاثنين، طلب العديد من زعماء العالم تنسيق محادثة مع نتانياهو، لكن مكتبه رفض ذلك"، مشيرة إلى أن ذلك يرجع إلى "التخوف من طلب عدم رؤية رد إسرائيلي على إيران".

ونقلت مجلة" بوليتيكو" الأمريكية، عن مسؤول أوروبي، إن دول الاتحاد الأوروبي تدعو إسرائيل بالإجماع إلى تجنب الرد العسكري على إيران، وقال: "أكدنا لنتنياهو ضرورة عدم القيام بأي عمل غير عقلاني يؤدي للتصعيد".

وكشف المسؤول الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات أوروبية هذا الأسبوع على إيران.

وأمس الاثنين، عقد مجلس حرب الاحتلال، اجتماعًا استمر 3 ساعات، لبحث سبل الرد على الهجوم الإيراني.

نقلا عن القاهرة الاخبارية




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة