رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حديث القرآن عن العمل الصالح عنوان لقاء بأوقاف العبور

بوابة الجمهورية

في إطار الدور الريادي والتثقيفي لوزارة الأوقاف عقدت أوقاف العبور لقاء تحت عنوان حديث القرآن عن العمل الصالح بمسجد المجمع الاسلامي بالحي الاول بالعبور بحضور الأستاذ الدكتور سعيد عبد المقصود استاذ علم الحديث بجامعة الأزهر الشريف والشيخ أحمد الششتاوي كبير أئمة بأوقاف العبور وإمام وخطيب مسجد المجمع الاسلامي بالعبور وذلك تحت رعاية الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف والشيخ صفوت فاروق أبو السعود وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية والشيخ بشري محمد عبدالقادر مدير أوقاف العبور.


وفي بداية حديثة استعرض الدكتور سعيد عبد المقصود استاذ الحديث بجامعة الأزهر ماهية العمل الصالح قائلا:

العمل الصالح هو العمل الذي يحبه الله -تعالى- ويرضاه، وحتى يكون العمل صالحاً مقبولاً عند الله -تعالى-؛ لا بد أن يكون موافقاً لما جاءت به الشريعة الإسلامية، كما ينبغي من العبد أن تكون نيته خالصة فيه إلى الله -تعالى فالنية الصادقة أساس العمل الصالح، فإذا فقد العمل أحد هذين الشرطين؛ كان بلا أجر ولا ثواب عند الله -تعالى-، قال الله -سبحانه-: (فَمَن كان يرجو لقاء رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلًا صالحا ولا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحدا)، ويعد العمل الصالح سبباً لعيْش العبد حياة طيبة مليئة بالسعادة والراحة، قال الله -تعالى- في كتابه الكريم: (مَن عَمِلَ صالحا مِن ذَكَرٍ أو أنثى وَهُوَ مؤمن فَلَنُحيِيَنَّهُ حياة طيبة وَلَنَجزِيَنَّهُم أَجرَهُم بِأَحسَنِ ما كانوا يعملون).

وعن ثمرات العمل الصالح قال الشيخ احمد الششتاوي امام وخطيب مسجد المجمع الاسلامي بالعبور :

إنّ للعمل الصالح العديد من الثّمرات والآثار العظيمة، ومن هذه الثمرات ما يأتي: العمل الصالح سببٌ في زيادة التقوى والإيمان؛ فكلما كثُرت الأعمال الصالحة زاد بها إيمان العبد، إذ إن العمل من الإيمان، وحتى يكون العمل حسناً لا بُد من إخلاص النيّة واتّباع النبي صلى الله عليه وسلّم- فيه، والأعمال تتفاوت فيما بينها حسب نوعها ودرجتها وفضلها؛ فالعمل الواجب أفضل من العمل المسنون، وبعض الأعمال أفضل من بعضها الآخر في الأجر والثواب، فكلما كان العمل أفضل؛ زاد إيمان العبد بشكلٍ أكبر وأعظم العمل الصالح سببٌ في زيادة صلة العبد بربه وتقرّبه إليه، وسببٌ في منح العبد التمكين والعزّة، ورفعته وارتقاء درجته عند الله -تعالى- يوم القيامة. العمل الصالح المقرون بالنيّةِ الصالحة سببٌ في دخول العبد الجنة، والمُكثر من العمل الصالح والمُداوم عليه يوفقه الله -تعالى- بإذنه للخاتمة الحسنة. العمل الصالح يُعطي صاحبه الشعور باللّذة التي لا يمل منها، حيث يحرص العبد على الزيادة منه باستمرار؛ والسبب وراء ذلك الشعور أنّ العمل الصالح يقرب العبد من خالقه، بخلاف الحرص على أمور الدنيا التي يصيب الإنسان بسببها الملل وفقدان اللذة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة