لا تُفرط فيه فى عيد الفطر ذكر بثقل الاعمال الشاقة
قال الدكتور على جمعة المفتى السابق للديار المصرية وعض هيئة كبار العلماء _ ان النبى ﷺكان يذكر الله تعالى على كل أحواله
واكد ان ما يقال من أذكار وغيرها باختلاف صيغها الواردة في كتب السنة مشروعة؛ لأن الأمر فيها على السعة
وأما ما يقال من أذكار وصلاة وسلام على النبى ﷺ فهى كذلك مشروعة بالأدلة العامة فقد قال الله تعالى فى سورة الجمعة " َاذْكُرُوا اللهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"
وكذلك قال "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ۞ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا"الأحزاب: 41-42
ومن الاذكار الواردة عن النبى صل الله عليه وسلم ويُستحب للمسلم الحفاظ عليها والهاج لسانه بها _ما ورد فىما اُثر عن النبى ﷺ"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ"
وقال العلماء في الحديث حثٌّ على المواظبة على هذا الذكر وتحريض على ملازمته؛ لأن جميع التكاليف شاقة على النفس، وهذا سهل، ومع ذلك يثقل في الميزان، كما تثقل الأفعال الشاقة، فلا ينبغي التفريط
و سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم _قال الفقهاء فيها ان سبحان الله _معناها تنزيه الله وبراءته من كل نقص وسبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم: فيها زيادة أخرى هي تكرار التسبيح وزيادة الثناء على الله تعالى ووصفه بالعظيم الذي يستلزم عدم النظير والمثيل