ذكر لا تنسى ترديده فى وداع رمضان
تستطلع دار الافتاء مع حلول مغرب اليوم الاثنين 29 رمضان الموافق 8 ابريل 2024 هلال شهر شوال 1445
وقد قال العلماء فى هذا الشأن _"تذكر دائماً أن العبرة بالخواتيم، فاجعل ختام شهرك التسبيح و الاستغفار والتوبة، فإنهما ختام الأعمال الصالحة"
وقد استشهدوا على ذلك بالامر الالهى للنبى صل الله عليه وسلم فى سورة النصر في آخر عمره: " إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ*وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا"
وهذا الذكر يصح قوله خلف الاعمال الصالحات كالصلاة وقراءة القرآن وبعد تمام سائر النعم فقد جرى عُرف الشرع فى العموم بختم الاعمال الصالحات بالتسبيح والاستغفار
وقد جاءفى التفسير الميسر لسورة النصر "تهيأ اى النبى صل الله عليه وسلم للقاء ربك بالإكثار من التسبيح بحمده والإكثار من استغفاره، إنه كان توابًا على المسبحين والمستغفرين، يتوب عليهم ويرحمهم ويقبل توبتهم"
ونجد كذلك الامر بالاستغفار للحجيج بعد قضاء مناسكهم وانتهاء اعمال حجهم فقال تعالى "ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم"البقرة:199
ونذكر ان من صيغ الاستغفار
ما ورد عنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رضي اللَّه عنْهُ عن النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ :" سيِّدُ الاسْتِغْفار أَنْ يقُول الْعبْدُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ .»