واشنطن تستعد لهجوم كبير.. إعلام أمريكي يكشف سيناريوهات "الانتقام الإيراني"
أفادت تقارير إعلامية أمريكية، بأن الولايات المتحدة تستعد لهجوم إيراني كبير، ردًا على الضربة الصاروخية التي استهدفت قنصليتها في العاصمة السورية دمشق، الأسبوع الماضي.
واستهدفت غارة إسرائيلية، الاثنين الماضي، القنصلية الإيرانية في دمشق، ما أدى إلى تدميرها بالكامل ومقتل 7 عسكريين إيرانيين، بينهم الجنرالان في الحرس الثوري الإيراني، محمد رضا زاهدي، ونائبه محمد هادي حاجي رحيمي، وهما من كبار المستشارين العسكريين الإيرانيين في سوريا، فضلًا عن خمسة ضباط مرافقين لهما.
وأكد المرشد الإيراني الأعلى في إيران على خامنئي، الأربعاء الماضي، أن الاحتلال الإسرائيلي "سيتلقى الصفعة" بسبب هذا الهجوم، فيما قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، أيضًا خلال فعالية "منبر القدس" في يوم القدس العالمي، إن "هذه الجريمة لن تبقى دون رد".
وقال مساعد الرئيس الإيراني محمد جمشيدي، في منشور على منصة إكس "في رسالة مكتوبة، تحذر الجمهورية الإسلامية الإيرانية القيادة الأمريكية من الانجرار إلى فخ نتنياهو الذي أعده للولايات المتحدة: "ابقوا بعيدا حتى لا تتأذوا"، وردًا على ذلك طلبت الولايات المتحدة من إيران عدم استهداف المنشآت الأمريكية.
ولم تعلق إسرائيل على ضربة القنصلية، لكن محللين اعتبروها تصعيدًا لحملتها ضد إيران، ما يهدد بإشعال حرب أوسع نطاقًا تتجاوز الحرب على قطاع غزة، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وسبق أن نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي العديد من الضربات على أهداف في سوريا، لكن استهداف القنصلية في حد ذاته يمثل تصعيدًا كبيرًا، إذ تعتبر السفارات والمقار الدبلوماسية منطقة ذات سيادة للدول التي تمثلها، حسب تقرير لشبكة "سي. إن. إن" الإخبارية الأمريكية.
ونقلت الشبكة عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، أن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى وتستعد بنشاط لهجوم "كبير" يمكن أن يحدث في أقرب وقت خلال الأسبوع المقبل من قبل إيران، تستهدف الأصول الإسرائيلية أو الأمريكية في المنطقة ردًا على الضربة الإسرائيلية في دمشق.