"هيومان رايتس ووتش" تدعو العالم لوقف نقل الأسلحة الإسرائيل
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت ست مجازر في القطاع. أسفرت عن استشهاد 62 شخصًا. وإصابة 91 آخرين. خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأضافت الوزارة. في بيان صحفي. أنه بموجب هذا التحديث ترتفع حصيلة الحرب الإسرائيلية علي القطاع والمستمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلي 33037 شهيدًا. أغلبيتهم من الأطفال والنساء. إضافة إلي 75668 مُصابًا. علما بأن هذه الأرقام لا تتضمن آلاف الضحايا تحت الأنقاض. لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ومن جانبها. دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش". في بيان صحفي نشر علي موقعها الرسمي. حكومات الدول لتعليق نقل الأسلحة إلي "إسرائيل". مشيرة إلي أن القوات الإسرائيلية هاجمت بشكل غير قانوني مبني سكنيًا بغزة في الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر الماضي دون وجود أي هدف عسكري واضح. وهي غارة أسفرت عن مقتل 106 من المدنيين الفلسطينيين منهم 54 طفلا وهي تشكل جريمة حرب مفترضة.
قالت هيئة الأسري ونادي الأسير في فلسطين إن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت حملة اعتقالات واسعة. طالت 40 شخصا علي الأقل من الضفة الغربية. بينهم ثلاث نساء. وأسري سابقون.
وأوضحا - في بيان مشترك - أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة القدس. فيما توزعت بقية الاعتقالات علي محافظات رام الله. الخليل. بيت لحم. جنين. قلقيلية. طوباس. ونابلس.
ونوها إلي أن حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق. تأتي في إطار العدوان الشامل علي الشعب الفلسطيني. والإبادة المستمرة في غزة. بعد السابع من أكتوبر. والتي استهدفت كل الفئات بشكل غير مسبوق. وأن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال. تشمل من أبقي الاحتلال علي اعتقالهم. ومن أفرج عنهم لاحقا.
وأضافا. أن حالات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر ارتفعت إلي أكثر من 8030 حالة اعتقال في الضفة بما فيها القدس. وشملت كل فئات المجتمع الفلسطيني. ومن أبقي الاحتلال علي اعتقالهم. ومن أفرج عنهم لاحقا. فيما يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة.
وأشارا إلي أن حملات الاعتقال عكست مستوي عاليا من التوحش والاعتداءات والانتهاكات والجرائم الممنهجة. إذ رافقتها عمليات الضرب المبرح. والتحقيق الميداني مع عشرات الأشخاص. واستخدام المواطنين رهائن. فضلا عن عمليات الإعدام الميداني التي نفذت بحق المواطنين خلال حملات الاعتقال الذين منهم أشقاء لمعتقلين استشهدوا لحظة اعتقال أشقائهم. وغيرها من الجرائم والانتهاكات الوحشية. وعمليات التخريب الواسعة التي طالت المنازل. والاستيلاء علي مقتنيات وسيارات. وأموال. ومصاغ ذهب وأجهزة إلكترونية.
من جانبها. حذرت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين. من محاولات الاحتلال الإسرائيلي السيطرة علي أملاك بطريركية الأرمن بالقدس المحتلة. وآخرها ما جري الليلة الماضية من إخلاء قسري لعقار "حديقة البقر" التابع للبطريركية. وما رافقه من بطش شرطة الاحتلال واعتدائها علي رجال الدين وأبنائنا الأرمن المدافعين عنها.
واعتبرت اللجنة - في بيان صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي خوري - أن تلك المحاولات المستميتة للسيطرة علي أملاك البطريركية تأتي في سياق عمليات تهويد مدينة القدس المحتلة. بإرثها. وأرضها. وعقاراتها. ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. تنفيذا لسياسة رسمية تتبناها وتدعمها وتمولها وتنفذها حكومة الاحتلال العنصرية المتطرفة.
وأدانت اللجنة هذه الجرائم والانتهاكات الصارخة لقدسية المكان المحمي بموجب القوانين والأعراف الدولية. إذ إن عقار "حديقة البقر" يقع داخل أسوار البطريركية الأرمنية. وتحاول قوات الاحتلال ومجموعات المستعمرين المتطرفين السيطرة عليه. من خلال مضاعفة الضغوط والتهديد والاعتداء المتكرر علي أبناء الأرمن.
وأشادت اللجنة بالصمود المشرف لأبناء الكنيسة الأرمنية في دفاعهم عن إرثهم التاريخي والحضاري في المدينة المقدسة.