رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من فاتته صلاة الضحي لا إثم عليه ولا إعادة

بوابة الجمهورية

أنت تسأل والمفتي يجيب

الأموات يتزاورون فى قبورهم لو كانوا من الصالحين
هذا حكم تحميل الكتب من على الانترنت
الأولي لمن أراد أن يسجد سجدة الشكر أن يكون متوضئًا متجهًا إلى القبلة
عدم وجود مكان مخصص لصلاة المرأة ليس عذرًا يبيح تركها
استيلاء الزوج على شبكة زوجته رغمًا عنها.. بهتان وإثم مبين

وردت أسئلة كثيرة ومتعددة يسأل أصحابها عما يفيدهم في أمور دينهم ودنياهم، عرضنا بعضها على فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء فى العالم، فأجاب بالآتي:


* هل يأثم الإنسان إذا لم يصل الضحي؟
** لا إثم عليه لأنها سُنة وليست فرضا.. وعلي من فاتته صلاة الفجر لعذر قهري كأن غلبه النوم فعليه أداء ركعتي السنة وركعتي الصبح أيا كان الوقت، إنما علي من فاتته صلاة الضحي فلا إثم عليه ولا إعادة.

وصلاة الضحي أقلها ركعتان، وتاركها لا إثم عليه بل إنه ترك فضلا وخيرا كبيرا، فعنْ أَبي ذَرّي أَنَّ رسُولَ اللَّهِ صلي الله عليه وسلم قالَ: "يُصْبِحُ عَلي كُلِّ سُلامَي مِنْ أَحدِكُمْ صَدَقةى: فكُلُّ تَسْبِيحة صدقَة، وكُلُّ تَحْمِيدَةي صَدَقَة، وَكُلُّ تَهْلِيلَةي صَدَقَة، وكُلُّ تَكْبِيرةي صدقَة، وَأَمْرى بِالمعْرُوفِ صَدقَة، وَنَهْيى عَنِ المُنكَرِ صدقَة، وَيُجْزِيءُ مِنْ ذلكَ ركْعتَانِ يَرْكَعُهُما منَ الضُّحَي".. موضحا أن المقصود بـ "سُلامَي" كل مفصل بجسم الإنسان.

* هل الموتي يتقابلون ويتزاورون بعد الموت؟
** يوجد بعض من الأمور التي يجب معرفتها، أولا: إنه لا يمكن للإنسان أن يحكم على قانون البرزخ بقانون الدنيا، ثانيا: إدراك أنهما مختلفان ولكنهما تحت قدرة الله عز وجل، ثالثا: أننا في حالة عدم العلم بالشيء فالنبي لم يترك لنا شيئًا إلا وبينه.

وهناك كثير من الآثار وردت فى هذه المسألة فتقول "إذا ولي أحدكم كفن أخاه فليحسنه فإنهم يتزاورون فيه" ومن ينكر هذه المسألة يرجع إلى حكمه عليها بقانون الدنيا الذى يخالف قانون البرزخ الذى يرجع إلى قدرة الله عز وجل.

كما أن هناك بعض الروايات قالت "إن الأموات يتزاورون" أي أن الأموات فى القبر يشتاقون لأقربائهم فإذا ماتوا ودفنوا بجوارهم يفرحون فرحا شديدا مثل الذى يفرح لرؤية شخص عزيز عليه بعد غربة.

إن عالم الروح لا حدود له، وعالم الجسد له حدود، والأموات في قبورهم يتزاورون فى قبورهم خاصة لو كانوا من الصالحين ومن المطيعين، وتزاور بعضهم البعض يعتبر من أنواع الرحمة والشفقة.

* ما حكم تحميل الكتب من علي الانترنت؟
** إذا كان الناشر يمنع تحميلها بأن جعلها مشفرة فهذا لا يجوز، ولكن لو أصبحت على الانترنت ومتاحًا تحميلها فهو مباح ولا شيء فيه، ومثال ذلك لو أنا أسير في طريق ووجدت مياه فشربت، أو أسير بدابتي ووجدت خضرة ليست ملكًا لأحد فأكلت الدابة فكل هذا مباح ونفس الأمر، وجدت كتابا على الانترنت فحملته لأنتفع منه فى التعلم وليس لأطبعه وأعيد نشره وأبيعه فهذا جائز، إلا لو كان الناشر مشفر الكتاب ويعلن عنه ليبيعه فلا يجوز فك التشفير إلا بشرائه.

* هل يجوز سجود الشكر من غير وضوء؟
** يجوز سجدة الشكر دون طهارة كما ذهب إلى ذلك عدد من الفقهاء المعتبرين، والأولي لمن أراد أن يسجد سجدة الشكر أن يكون متوضئًا متجهًا إلى القبلة.

وكان مجمع البحوث الإسلامية أوضح حكم وكيفية سجود الشكر، بأن أكثر العلماء ذهب إلى استحباب سجود الشكر عند تجدد نعمة أو اندفاع نقمة، فيُسن سجود الشكر عند تجدد النعم كمن بُشِّر بهداية أحد، أو إسلامه، أو بنصر المسلمين، أو بُشِّر بمولود ونحو ذلك.. ويُسن سجود الشكر عند اندفاع النقم كمن نجا من غرق، أو حرق، أو قتل، أو لصوص ونحو ذلك.. والأدلة على مشروعيته: حديث أبى بكر رضي الله عنه: "أن النبي صلي الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر سرور -أو بُشِّر به- خرَّ ساجدًا شاكرًا لله".

أما عن صفة سجود الشكر، إذا أراد الإنسان أن يسجد للشكر لله تعالي يستقبل القبلة ويكبر ويسجد سجدة واحدة يحمد الله تعالي فيها ويسبحه.. ثم يكبر تكبيرة أخري ويرفع رأسه.

صرح الشافعية والحنابلة بأن سجود الشكر يشترط له ما يشترط للصلاة، أي من الطهارة، واستقبال القبلة. وستر العورة. واجتناب النجاسة.

وعلى هذا فمن كان فاقد الطهورين ليس له أن يسجد للشكر.

وقال بعض أهل العلم: لا يشترط له الطهارة ولا استقبال القبلة: لأنه ليس بصلاة. وإنما يستحب ذلك.

* كيف تصلي المرأة في الحدائق العامة لعدم وجود مُصلي خاص بالسيدات في هذه الأماكن؟
** في مثل هذه الحالة على المرأة أن تبدأ بالبحث عن الأماكن المخصصة للصلاة، لتُصلي فيها، فإذا وجدت المرأة مكانا مخصصا للصلاة، أو غرفة مغلقة وما نحوها من الأماكن التي يصلح للمرأة أداء الصلاة فيه، فلا إشكال في هذه الحالة، وعلى المرأة أن تؤدي الصلاة.

وفي حال لم يتواجد مكان مخصص هكذا لصلاة المرأة وليس هناك غرف مغلقة، فلا مانع من أن تؤدي الصلاة في أي ركن أو جانب وتؤدي صلاتها، لأن الصلاة لها وقت، ويجب على الإنسان أن يؤدي الصلاة فى وقتها، فعدم وجود مكان مخصص للصلاة ليس عذرًا يبيح ترك الصلاة.

* هل يحق للزوج أخذ الشبكة التي قدَّمها لزوجته رغمًا عنها أو دون علمها؟
** الشبْكة المقدَّمة من الزوج لزوجته عرفًا جُزءى مِن المَهرِ وملكى خالص لها، وليس للزوج أن يأخذها دون رضاها أو دون علمها، فإذا أخذَها فهو ملزَمى بردِّها ما لم تتنازل له عنها، فإذا أخذها الزوج منها رغمًا عنها فهو داخل في البهتان والإثم المبين الذي توعَّد الله تعالي فاعله بقوله سبحانه: ... وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا .. أما إذا رضيَت بإعطائها له عن طيب خاطر فلا حرج عليه شرعًا فى أخذها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة