رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

من فقه الصيام في الإسلام "4"

بوابة الجمهورية

حول مفسدات الصيام..قال الدكتور زغلول النجار رئيس لجنة الاعجاز العلمى فى القرآن الكريم_ مما يفسد الصيام ويوجب القضاء فقط ما يلي:


_ الحيض أو النفاس ولو طرأ قبيل الغروب بقليل.

_القيء عمدًا، لقول الرسول صل الله عليه وسلّم: "من درعه (أي غلبه) القيء فليس غليه قضاء ومن استقاء عمدًا فليقض"، والذي يستقيء عمدًا يفطر، ولكن عليه متابعة الإمساك، والقضاء بعد رمضان.

_ إنزال المني بمباشرة الزوجين دون الجماع عمدًا (كالتقبيل) يفسد الصيام، ويوجب القضاء، وإنزال المني في حال اليقظة فإنه يوجب غسل الجنابة والقضاء دون الكفارة أما احتلام الصائم فلا يفسد صيامه.

_ إذا أكل الصائم أو شرب أو جامع زوجته ظانًا عدم طلوع الفجر أو غروب الشمس ثم تبين له خلاف ذلك فعليه القضاء، ومن يصبح جنبًا من الجماع أو الاحتلام فيغتسل ويصوم _ أما من أكل أو شرب ناسيًا وهو صائم فلا إثم عليه.

وحول تذوق الطعام قال ويجوز لمن يقوم بطهي الطعام أن يتذوق للتأكد من صلاحيته وهو صائم، بحيث يكون ذلك على طرف اللسان ثم يمجه (رجعه) ويتمضمض.

_التدخين بمختلف أشكاله يفسد الصيام ويقتضي القضاء وكذلك البخور الذي يصل إلى الجوف.

_ أما ما يفسد الصيام ويستوجب القضاء والكفارة فهو الجماع في نهار رمضان عامدًا لأن ذلك يوقع فاعله في الإثم، ويوجب عليه الإمساك فورًا، وعليه القضاء والكفارة

ولفت الى ان كفارة الجماع فى رمضان هي أغلظ الكفارات (فذلك يقتضي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا). وعلى المرأة المشاركة في هذه المخالفة الشرعية مثل ذلك إن كانت غير مكرهة، أما إذا كانت مكرهة فعليها القضاء والتوبة، ولا كفارة عليها.

واوضح ان المسلم الذي لم يصم شهر رمضان لعدد من السنوات دون عذر شرعي، ثم تاب إلى الله تعالى لا يلزمه القضاء، ولكن عليه التوبة إلى الله والإكثار من العمل الصالح.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة