من مقاصد للقرآن
قال الشيخ احمد ربيع الازهرى من علماء الازهر الشريف _ ان القرآن هو كتاب الله تعالى المُنزل على نبيه محمد صل الله عليه وسلم وهو مُقسم الى سور وايات والتى لكل منها مقاصد وهى كالتالى
_ نفى الالوهية عن غير الله تعالى وصدق وحدانيته سبحانه وتأكيد البعث والميعاد
_ الهداية ..فقد جاءت عموم الايات المُفصلة من سورة الفاتحة تدعوا الى هداية الناس حيث جاء فيه الامر بدعاء "اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ"
_ تشريع الاحكام ..مثل احكام الميراث والحدود والمحرمات و العبادات
_ الصلاح والاصلاح ..بما يُفيد المسلم فى دنياه واخراه و بمحاربة الفساد فى كل صوره سواء فى الاعتقاد او العبادات و المعاملات ما شرعه في حق اليتامى_ قال تعالى: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ": البقرة: 220
_الإعجاز ..لما اشتمله من البلاغة والبيان و الدقة والإحكام، وما فيه من أنباء وأخبار مازالت منجزات العلم في عصرنا تُبرهن على صدق ما جاء به...ويتبين هذا فى قوله " "قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا" الإسراء: 8