أنوار الأركان فى الإسلام
وما النور سوى وسيلة تزيل العتمة ليتضح بها أصل الأشياء،وعلى مدار شهر رمضان الكريم ننير بصائرنا بأركان الإسلام ليتضح لنا أساس ديننا الحنيف وما يتطلبه من المسلم ليكتمل إسلامه.
واليوم نتاول بعض من أحكام ركن الصيام فالصوم عبادة من أَجَلِّ العبادات وأعظمها ثوابا، حيث اختص الله تعالى بتقدير ثواب الصائم فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي».
ومن أحكامه السن الموجب للصوم وهو البلوغ والذى يُعرف بعلامات،حددها مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام فى: الاحتلام، أو نبات شعر العانة الخشن، أو الحيض، أو الحمل، أو ببلوغ سِن خمس عشرة سَنَةً -على المختار للفتوى- إذا لَم يَظهر شيءٌ مِن العلامات السابقة، ومِن ثَمَّ يصير بالغًا مكلَّفًا يجب عليه الصوم، ذكرًا كان أو أنثى ما دام عاقلًا.