"سفاح كرموز الوسيم".. قتل "بمبه" ولم يُعدم
سعد إسكندر عبدالمسيح "سفاح كرموز الوسيم" ولد في محافظة أسيوط، واشتهر بوسامة الوجه، وقيل إنه نزح إلى الإسكندرية ليقترض بعض المال من أقارب له، بدأ مشواره الإجرامي عام 1948 عندما قام بقتل سيدة تُدعى «بمبة» كانت تبلغ من العمر90 عاما بالإسكندرية، وبعد أن تعرفت عليه جارة القتيلة بعد أن كاد أن يقتلها هي الآخرى، ألقى القبض عليه ولكن محاميه استغل ثغرات بالقضية وتم الإفراج عنه بضمانة مالية ليختفي بعدها.
وفي عام 1951 عاد للقتل مجددًا وقتل أحد الأشخاص داخل الشونة التي كان يستأجرها بعد مشاجرة بينه وبين الضحية ليسرع بعدها شاويش الدورية ليجد جثة الرجل الذي كان يتصارع معه سعد داخل «الشونة» وآثار لحفرة في الأرض تبين بعد فحصها أن بها عظام آدمية لشخص آخر قتله سعد، وتم القبض عليه في أسيوط بعدما اشتبه فيه أحد ضباط الشرطة وقدمته الشرطة إلى النيابة التي أحالته بدورها إلى محكمة الجنايات، وصدر بحقه حكم بالإعدام وبالفعل تم إعدامه في 25 فبراير عام 1953.