تراويح .. تهنئة النبي
هذه تهنئة رسول الله صلي الله عليه وسلم لأصحابه بقدوم رمضان، وأنا أهنئكم بها: "أتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه، فينزل فيه الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب الدعاء ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله"، بلغنا الله وإياكم صيام هذا الشهر المبارك وقيامه، الْلَّهُم أَهِلَهُ عَليْنَا بِالْأمْنِ وَالإِيْمَانِ
وَالْسَّلامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْعَوْن عَلَي الْصَّلاةِ وَالصِِّيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآَنِ الْلَّهُمِّ سَلِِّمْنَا لِرَمَضَ انَ وَسَلِِّمْهُ لنا وَتَسَلَّمْهُ مِنِّا.
مُتَقَبَّلاً يارب العالِمينْ . مُباركى عليْكُمْ شِّهرُ رمضان.
العبرة في الصيام ليست بالجوع والعطش بل بما ينتج من حسن الخُلُق، نعم كل العبادات أثمرت خُلُقا حسنا وسلوكا قويما، لكن الصيام عبادة مميزة تجسد قول نبينا "إنما بعثت لأُتمم مكارم الأخلاق"، وما من شئ أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة مِن خُلُقي حَسَني، وقال نبينا أيضا: "من لم يدع قول الزور والعمل به. فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".
هل تدبرت يوما قوله تعالي في سورة يوسف: "قالوا إِن يَسرِق فَقَد سَرَقَ أَخى لَه مِن قَبلُ فَأسََرَّها يوسُفُ في نَفسِهِ وَلَم يُبدِها لَهمَ، تري لماذا تغافل يوسف عن الإهانة؟، التغافل لا يعني الغفلة، ولكن نفوس كريمة تغض الطرف لتحفظ الود، قال أبو تمام: ليس الغبي بسيدي في قومه لكن سيد قومه المتغابي.
هل يجب علي الصائم تبييت النية؟، إذا علم الصائم بدخول شهر رمضان وَجَبَ عليه تبييت نيته بالصيام، وقال أهل العلم أن المسلم تكفيه نية واحدة وهي أن ينوي صيام الشهر، ولا يتلفظ بالنية فهذا خطأ، بل يبيت النية في قلبه، قال صلي الله عليه وسلم: "من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر. فلا صيام له" رواه الدارقطني والبيهقي.