رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الصيام يساعد بشكل كبير علي الوقاية من أمراض السرطان أوالعلاج منها

بوابة الجمهورية

د. عوض الكيال.. أستاذ جراحة الأورام بطب عين شمس:

يقوم ببعض التغيرات الإيجابية علي التمثيل الغذائي للجسم.. ويزيد من فاعلية بعض الأدوية في الدم

لا يسمح بصيام مرضي المراحل المتقدمة.. والذين يحتاجون لشرب سوائل كثيرة

تناول الكثير من السوائل من الإفطار حتي السحور.. لتجنب الجفاف المؤدي لحدوث الجلطات

تناول الأطعمة والخضراوات والفواكه الغنية بالمعادن والفيتامينات تجنبا لنقص المناعة

الحد من تناول الأطعمة المقلية والدسمة.. لعدم تهيج الخلايا السرطانية

مريضة سرطان الثدي يسمح لها بالصيام .. مع بداية مرحلة ما بعد الشفاء بشكل طبيعي

تجويع الخلايا السرطانية.. بمنع نمو أوعية دموية جديدة وحرمان "الخبيثة( من التغذية

الصيام فريضة فرضها الله علي عباده لما فيها من منافع علي صحة الصائم وابتغاء مرضات الله وطاعته ولكن من رحمة الله أعطي رخصة للمريض بأن يفطر تبعاً لتعليمات الطبيب وخاصة مرضي السرطان بوجه عام.


قال د. عوض الكيال استاذ جراحة الأورام بطب عين شمس أن الصيام يساعد بشكل كبير علي الوقاية من أمراض السرطان أو العلاج منها حين يكون الإنسان مصابا بالإضافة الي إن الصيام يحارب السرطان من خلال خفض مقاومة الأنسولين ومستويات الالتهاب في الجسم. ويعمل علي محاربة مضاعفات تنجم عن أمراض مزمنة تصيب الجسم مثل السمنة وداء السكري من النوع الثاني وهما سببان بارزان من أسباب السرطان.

اكد أن "الصيام بوجه عام غير ممنوع علي بعض مرضي الأورام واثبتت الدراسات الحالية أن الصيام بأنواعه المختلفة يقوم ببعض التغيرات الإيجابية علي التمثيل الغذائي للجسم. مما يؤثر بشكل إيجابي علي مسار الورم ويزيد من فاعلية بعض الأدوية في الدم".

اضاف ان المرضي الذين يسمح لهم بالصيام "هم المرضي الذين يتناولون العلاج الكيماوي علي فترات متباعدة أي حوالي كل 15 أو 21 يوما وتكون مدة الجرعة من ساعة إلي 3 ساعات يسمح لهم بالصيام لكن بشروط أولها تقييم حالة المريض من قبل الطبيب المختص. وأن يكون بصحة جيدة تسمح له بالصيام. يجب علي المريض الإفطار يوم تلقي الجرع وبعدها بيوم أو يومين بسبب ما يحدث من مضاعفات كالقيء والغثيان والحاجة لتناول سوائل بشكل كبير. وكذلك المرضي الذين يتناولون علاجاً موجهاً أو هرمونياً مثل مرضي سرطان الثدي. ويكون عبارة عن أقراص تؤخذ بالفم ينظم الطبيب المختص موعد الجرعات علي مواعيد الإفطار والسحور. شرط أن لا يشتكي المريض من أي أعراض جانبية. بالإضافة إلي المرضي الذين أنهوا العلاج. ويكونون تحت المتابعة الدورية من قبل الطبيب. بشرط أن تكون الحالة العامة تسمح بالصيام وذلك بعد إجراء التحاليل والأشعة اللازمة".

أما الفئة التي لا يسمح لها بالصيام. فهي حالات العلاج الإشعاعي الذي هو عبارة عن جلسات أشعة يومية. يختلف اختلافاً كبيراً علي حسب تشخيص منطقة العلاج. فهناك مرضي يصيبهم جفاف شديد بالفم والغدد اللعابية نتيجة العلاج نفسه فلا طاقة لهم علي الصوم. وهناك مرضي أورام الحوض الذين يستدعي علاج الأشعة ملء المثانة بكمية من السوائل قبل تلقي العلاج لحماية باقي أعضاء الأحشاء الداخلية التي لا يستهدفها العلاج من تلقي الأشعة وغيرها من الإجراءات العلاجية. إلي جانب المرضي الذين يتناولون الجرعات علي مدي أيام متتالية تتطلب حجز المريض في المستشفي. لتعرضه إلي هبوط في الدم والمناعة ونسبة الهيموجلوبين والصفائح الدموية كمرضي أورام الدم. والمرضي الذين تتأثر لديهم وظائف الكلي أو الكبد من جلسات الجرعات الكيماوية والمرضي الذين لديهم أمراض مزمنة مصاحبة للأورام كأمراض السكر والضغط والقلب فلا بد لهم من استشارة الطبيب قبل الصيام".

شدد علي ان مريض السرطان من حقه أن يصوم ولكن بعد تحديد في أي منطقة يقف في مراحل المرض.وبعد مشورة الطبيب المعالج. لأن الطبيب أكثر شخص يعلم حالة مريضه هل يقوي علي الصيام أم لا.

اما مريضة سرطان الثدي يسمح لها الصيام بعد إنهاء علاجها وتمر بمرحلة ما بعد الشفاء واستأنفت حياتها بشكل طبيعي. كما يسمح بصيام مريض سرطان البروستات ومريضات سرطان الثدي إذا كان يعالج (علاجا هرمونيا ( وحالته مستقرة لأن هذا العلاج يمتد لسنوات طالما أن حالة مرضها مستقرة.

ولا يسمح بصيام مرضي السرطان بمراحله المتقدمة لان السرطان يسبب درجة من السموم العالية بالجسم ويحتاج من المريض الحيطة وشرب سوائل كثيرة ليساعد علي تخلص الجسم من هذه السموم .

ولا يسمح بصيام مريض السرطان الذي يعاني من اعراض جانبية للمرض او العلاج.او مشاكل مناعية او امراض مزمنة مصاحبة للسرطان لان الصيام يسبب احمال علي الجسم اضافية لهؤلاء المرضي

اوضح د. الكيال انه من الضروري علي مريض السرطان الذي يمكنه الصيام بناء علي استشارة طبيبه المعالج الحرص علي تناول الكثير من السوائل في الفترة ما بين السحور والإفطار حتي لا يحدث انخفاض في نسبة السوائل بالجسم. تناول غذاء متوازن من خلال تناول كميات متوازنة من البروتينات المتمثلة في اللحوم الحمراء والبيضاء. حتي لا يصاب المريض بالأنيميا. وحتي لا يؤثر ذلك علي فاعلية العلاج وموعد الجرعات

اشار الي انه يجب علي المريض الحرص علي تناول ما لا يقل عن 3 لتر سوائل مقسمة علي فترة الإفطار مع العلم أن كل أنواع السوائل مسموح بها. وتقسيم الوجبات الرئيسية إلي وجبات صغيرة متكررة لتكون أفضل للهضم. والحرص علي تناول الخضروات والفواكه وكذلك البروتينات والمواد السكرية لتعطي طاقة للجسم ليستطيع الصمود نهار رمضان.

حدد د. الكيال الشروط الآتية لمريض السرطان الذي ينوي الصيام.. وهي:

متابعة الطبيب قبل البدء بالصيام واستشارته في تغيير مواعيد تناول الدواء.

تناول الكثير من السوائل خلال فترة الافطار حتي السحور لتجنب الجفاف المؤدي لحدوث الجلطات.

الحرص الشديد علي تناول الأطعمة والخضراوات والفواكه الغنيه بالمعادن والفيتامينات تجنبا لنقص المناعة والتعرض للأمراض المعدية والالتهابات.

الحد من تناول الأطعمة المقلية والدسمة لعدم تهيج الخلايا السرطانية.

تجنب الأطعمة المشتملة علي المواد الحافظة فقد يعد عنصر المادة الحافظة من العناصر المنشطة للخلايا السرطانية.

الامتناع عن تناول اللحوم المصنعة لاحتوائها علي المواد المؤثرة علي صحة مريض السرطان.

تقسيم وجبة الافطار لوجبات صغيرة حتي تكون أسهل في عملية الهضم.

الإفطار في حالة الشعور بدوار أو تعب

حذر د. الكيال من تناول مريض السرطان للسكريات حيث أنها تعد غذاء للخلايا السرطانية.. وأما عن التمر وحلوي رمضان. التمر بكل أنواعه مفيد جدًا للجسم ولا يوجد منه أي ضرر. مشيرا الي أن الأبحاث والدراسات الأخيرة اثبتت أن الصيام بأنواعه المختلفة يقوم ببعض التغيرات الإيجابية علي التمثيل الغذائي للجسم. مما يؤثر بشكل إيجابي علي مسار الورم ورحلة العلاج ويزيد من فاعلية بعض الأدوية في الدم. ويأتي بنتائج إيجابية وليس العكس كما يعتقد البعض. ولكن مازالت هذه الدراسات تحت البحث بمعني أنها لم تصل لشكل الصيام النهائي الذي يساعد علي العلاج لكنها أعطت مؤشر قوي علي أن الصيام ليس مضرا نهائيًا لمريض السرطان.

وعن طرق تجويع الخلايا السرطانية قال د. الكيال انه يوجد عدة طرق وأساليب علاجية وتغذوية قد يساعد اتباعها أو إخضاع مريض السرطان لها علي تجويع الخلايا السرطانية وتحفيز موتها. ومنها ما يأتي:

** تجويع الخلايا السرطانية بالعلاجات الموجهة (Targeted Therapies( العلاجات الموجهة هي مجموعة من الأساليب العلاجية التي يتم من خلالها محاولة استهداف الخلايا السرطانية تحديدًا في مناطق الإصابة في الجسم. وهي غالبًا لا تلحق أي ضرر بالخلايا السليمة التي قد تتواجد في محيط منطقة الورم السرطاني علي عكس العلاج الكيميائي. ويعمل هذا النوع من العلاجات علي مقاومة مرض السرطان بعدة طرق مختلفة. إحداهما هي تجويع الخلايا السرطانية عبر منع نمو أوعية دموية جديدة قد تغذي الخلايا السرطانية. مما يؤدي لحرمان الخلايا السرطانية من تغذيتها عبر خفض كمية الدم المتدفق إلي المنطقة المصابة.

ذكر د. الكيال انه يطلق علي العلاجات الموجهة التي تعتمد هذه الآلية في العمل تحديدًا اسم مثبطات تكون الأوعية الدموية (Angiogenesis inhibitors) وكذلك تجويع الخلايا السرطانية بالنظام الغذائي.

في السنوات الأخيرة تم تداول العديد من الفرضيات التي تشير إلي وجود علاقة مباشرة بين نمو الخلايا السرطانية وبين الغذاء.

وهناك عدة احتمالات علمية بين السكر والخلايا السرطانية. وتمثلت هذه الاحتمالات في الاتي:

ضرورة الحرص علي تناول أطباق يتكون ثلثها علي الأقل من خضروات أو أغذية نباتية الأصل.

تناول كميات كافية من الماء يوميًا.

التركيز علي تناول الأغذية والمشروبات التي وجد أنها قد تساعد علي مقاومة السرطانات. مثل:

الخضراوات والفواكه الملونة. لا سيما الخضروات. مثل: الطماطم. والخضراوات الورقية الخضراء. والعنب.

الخضراوات التي تنتمي للعائلة الكرنبية. مثل: الملفوف. والقرنبيط. والبروكلي.

المشروبات الصحية. مثل: الشاي الأخضر.

الأغذية الغنية بالفوليت. مثل: البيض. والهليون.

البقوليات والحبوب بأنواعها المختلفة.

الأسماك الدهنية. مثل: السلمون.

بعض أنواع المكسرات. مثل: الجوز.

الأغذية الغنية بمركبات الكبريت. مثل: البصل. والثوم.

الدهون الصحية. مثل: زيت الزيتون.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة