رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مرضى فقر الدم والأنيميا يصومون رمضان.. فى هذه الحالات!!

بوابة الجمهورية

أستاذ أمراض الدم: الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم يختلف من شخص لآخر بدرجات متفاوتة، ولا ينصح بصيام مرضى فقر الدم الحاد

الحالات المتوسطة والبسيطة يمكن لهم الصيام مع تناول أطعمة غنية بالحديد، مثل اللحوم الحمراء والسبانخ والبقدونس،


الإسراع بالإفطار لاستعادة العناصر الغذائية التي تم فقدانها أثناء الصيام

التمر وعصير الرمان والبنجر اللحوم والدواجن من أهم عناصر الغذاء والإكثار من السوائل مهم

تأخير السحور، والعسل الأسود على مائدة السحور مهم لانه يساعد على رفع مستوى الحديد، ويقلل من ظهور أعراض الأنيميا أثناء الصيام


الابتعاد عن المنبهات، كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية،وأخذ قسط من الراحة وقت الظهيرة وتجنب الإجهاد بشكل عام.

الانتظام فى العلاج عند الإفطار والسحور ومتابعة الطبيب المعالج وقطع الصوم فى حالة الشعور بالتعب


فقر الدم ينتج عن سوء التغذية الناجم عن الافتقار لعنصر الحديد، وتسبب بالإصابة بصداع شديد وضعف عام وإرهاق، لذلك فإن من يعاني فقر الدم يجب أن يصوم بشروط طبية معينة.

كما ان الإصابة بالأنيميا أو فقر الدم يختلف من شخص لآخر بدرجات متفاوتة، وعادة لا ينصح بصيام الذي يعاني من فقر دم شديد لأنه بحاجة إلى الغذاء والمعادن كي يمد جسمه بالطاقة.

أكد. د محمد موسى استاذ أمراض الدم بطب عين شمس إن المرضى بفقر الدم بإمكانهم الصوم لكن بشروط طبية تختلف حسب كل حالة وحتى حسب نسبة الإصابة. مؤكدا ان فقر الدم لا يعد مرضا بحد ذاته، إنما هو حالة ينخفض فيها عدد كريات الدم الحمراء الصحية إلى ما دون المعدل الطبيعي، ويحدث بسبب عدة عوامل متعلقة بأمراض واعتلالات جسدية تؤدي إلى تحطيم مفرط لكريات الدم الحمراء، ويترافق ذلك بنقص الحديد في الجسم، ما يؤدي إلى عدم وصول الأكسجين اللازم للأنسجة.


اوضح إن تأثير الصيام على مرضى أنيميا نقص الحديد يختلف باختلاف درجة ومستوى الأنيميا، حيث أن الهيموجلوبين الطبيعي يكون من 12 لـ 16 للإناث، ومن 13.5 لـ 18.5 بالنسبة للذكور. موضحا إذا كان مستوى الهيموجلوبين أقل من 6، يحذر تماما على المريض الصيام في هذا الحالة، أما إذا كان مستوى الهيموجلوبين من 6 لـ 9 فهنا تكون الأنيميا متوسطة، لا يفضل للمريض الصيام إذا كانت الأنيميا حادة، أي مفاجئة وحدثت مرة واحدة، لأن المريض في تلك الحالة يكون مجهد جدا، عكس المزمنة، أي المصاب بها المريض منذ فترة طويلة، حيث أن الجسم يعتاد على تلك النسبة ويحاول التأقلم معها، وبالتالي يمكنه الصيام، بشرط عدم بذل مجهود كبير.
أما إذا كان مستوى الهيموجلوبين من 9 : 12 فهنا تكون بسيطة، ويمكن للمريض الصيام بشرط أهمية المواظبة على العلاج، واستشارة الطبيب المعالج لتعديل مواعيد، وجرعات الأدوية لتتلاءم مع ساعات الصيام

شدد أستاذ أمراض الدم، على أهمية شرب كميات كبيرة من السوائل على اختلاف أنواعها، ما يتراوح ما بين 3 : 4 لتر وذلك من خلال شرب كوب كل ساعة،لأن ذلك يساعد على زيادة حجم الدم.

حذر من بذل مجهود كبير قبل الإفطار، لتجنب التعرض للإجهاد والإعياء، وعند حلول موعد الإفطار يجب الإسراع بتناول الطعام، لاستعادة العناصر الغذائية التي تم فقدانها أثناء الصيام، على أن يتضمن الإفطار عنصر الحديد. مؤكداعلى أهمية تناول التمر، وعصير الرمان الغني بفيتامين سي، والحديد، والبنجر، مع أهمية الحرص على تناول اللحوم والدواجن.

نصح بتأخير السحور، وتناول العسل الأسود على مائدة السحور، موضحا أنه يساعد على رفع مستوى الحديد، وبالتالي تقلل من ظهور أعراض الأنيميا أثناء نهار رمضان.مشيرا الى أن مرضى فقر الدم لابد ان يهتم بالغذاء، والإكثار من المواد الغذائية المعتمدة على المنتجات التي تحوي الحديد كالأسماك واللحوم والمأكولات النباتية الغنية بالحديد لإنتاج خضاب الدم.

ومن الضروري بالنسبة لمرضى الأنيميا في رمضان استشارة الطبيب والتقيد بنصائحه فيما يتعلق بقرار الصيام وأيضا الغذاء لتجنب مضاعفات فقر الدم خلال صيام نهار طويل يصل إلى نحو 14 ساعة بدون طعام وشراب ..موضحا ان الباذنجان، أو السبانخ مصدر للحديد أثناء رمضان،و يحتوي على نسبة من الاوكسالات، منوها إلى أن الانقطاع عن شرب الماء لفترة طويلة في نهار رمضان، قد تضر هذه الأوكسالات بصحة الكلى، وتتسبب في تكوين حصوات، خاصة إذا كان الشخص لديه استعداد لتكوين الحصوات.

شدد أستاذ أمراض الدم على مرضى الأنيميا المصاحب لها ضغط منخفض، أو سكري أو ارتفاع في حمض البوليك، على اهمية استشارة الطبيب فورا عند الشعور بأي أعراض

لفت الى انه في حالة مرض فقر الدم الشديد يجوز للمرضى الإفطار لحاجتهم إلى التغذية المنتظمة بما يعادل 3 إلى 4 وجبات يومياً.مؤكدا ان أمراض الدم عديدة ومتنوعة، تصيب كل الأعمار، وأشهرها تلك الأمراض. فقر الدم الذي يعرف لدى العامة باسم (الأنيميا)، ولأمراض الدم أسباب مختلفة، أهمها نقص الحديد، ونقص فيتامين ب12 وحمص الفوليك، بالإضافة إلى عوامل وراثية التي ينجم عنها أمراضاً، مثل الثلاسيميا (خلل وراثي في الخضاب)، وفقر الدم المنجلي، وثمة أدوية تسبب أمراض الدم، كبعض أنواع المضادات الحيوية وأدوية السرطان. وتظهر أعراض فقر الدم مهما كانت أسبابه بشكل تعب دائم، وصداع ودوار، وزيادة ضربات القلب (خفقان)، وقلة الشهية واضطرابات النوم، بالإضافة إلى أعراض المرض الأساسية المسببة لفقر الدم؛ فنقص الحديد يسبب تساقط الشعر، وسهولة تكسر الأظافر واحمرار اللسان، والرغبة بأكل أشياء غريبة، مثل التراب والصابون.


اوضح ان الحالات المتوسطة والبسيطة من فقر الدم، يجوز للمرضى الصيام مع تناول أطعمة غنية بالحديد، مثل اللحوم الحمراء والسبانخ والبقدونس، بالإضافة إلى الأغذية الغنية بالفيتامينات ب12 وحمض الفوليك لدورهما في إنتاج الكريات الحمراء، وأهم تلك الأطعمة الخضراوات والبيض واللحوم بكل أنواعها،بالإضافة الى المحافظة على تناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب المختص بشكل منتظم. أما فقر الدم المنجلي، فهو أيضا مرض وراثي يحدث فيه تغير في شكل خلية الدم الحمراء ما يسبب فقر دم وانسداداً بالشعيرات الدموية يؤدي إلى حدوث نوبات ألم بكل أنحاء الجسم. وفقر الدم المنجلي مرض تتفاوت شدته من مريض إلى آخر، ومن وقت لآخر لدى نفس المريض، لذلك، فإن تقرير قدرة صيام المريض من عدمه يقررها المريض مع طبيبه المختص حسب حالته.

نصح مرضى الدم المنجلي الذين يسمح لهم بالصيام، وأهمها الإكثار من السوائل أثناء الإفطار لأن التجفاف أهم أسباب نوبات التمنجل (نوبات الألم التي تصيب من يعانون ذلك المرض)، ولابد من الإسراع في الإفطار، وتأخير السحور قدر المستطاع، والابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة والأماكن الحارة، وينبغي كذلك تناول غذاء صحي يحتوي النشويات، مثل الأرز والمعكرونة، وبعض اللحوم والخضراوات الطازجة، والابتعاد عن المخللات والملح والسكريات. ويجب على المرضى الابتعاد عن المنبهات، كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية، مع أخذ قسط من الراحة وقت الظهيرة وتجنب الإجهاد بشكل عام. وفي حال شعر المريض بنوبة الألم يجب عليه الإفطار، وتناول السوائل والمسكنات، وإذا لم تتحسن حالته، فعليه مراجعة الطبيب المختص للحصول على العلاج اللازم.

اما مرض «الثلاسيميا»،فهو وراثي يظهر بفقر دم مزمن، وتصنف إلى ثلاسيميا كبرى، إذ يكون فقر الدم شديدا مع علامات جسدية، مثل بروز الفك، وتقوس الساقين، وهؤلاء لا يستطيعون الصيام لأنهم يعانون دائماً الإرهاق والتعب. والصنف الثاني هي «ثلاسيميا صغرى»، والمرض في هذه الحال يشكون من فقر دم خفيف إلى متوسط، وفي بعض الأحيان قد لا يعانون أية أعراض واضحة، وهؤلاء يمكنهم الصيام من دون صعوبات، مع التأكيد على ضرورة تناول حمض الفوليك يومياً لكل مرضى الثلاسيميا


حدد د. محمد موسى كيفية تعايش مريض فقر الدم مع الصيام بعد إستشارة الطبيب المعالج له

1- الإسراع فى تناول وجبة لإفطار: والبدء بالتمر لإن أهميته تتزايد لمن يعانون من مرض الأنيميا، لأن التمر يحتوي على السكريات الطبيعية التي يمتصها الجسم سريعاً، بالإضافة لاحتوائه على الحديد والمعادن الهامة لمرضى فقر الدم.


2_تأخير تناول وجبة السحور بقدر المستطاع حتى تكون فترة الصيام أقل ما يمكن.

3- إفطار متوازن: أي يحتوي على كل العناصر الغذائية، وذلك لاستعادة العناصر المهمة التي يفقدها أثناء الصيام.

4- تناول الفاكهة خاصة الفراولة والتين والموز والتفاح، لأنها تحتوي أيضاً على المادة الأساسية لكرات الدم الحمراء وهي الحديد.

5- الاهتمام بوجبة السحور: واختيار أطعمة غنية بالحديد أيضاً، مثل الفول والعسل الأسود، ويمكن وضع بعض من قطرات عصير الليمونعلى الفول أو الزبادي في السحور لأنه يساعد على إمتصاص الحديد.

6- الالتزام بمواعيد الأدوية: حيث يصف لك الطبيب مواعيد محددة لتناول الأدوية تتناسب مع أوقات الصيام، ويجب عدم التأخر عنها.

7- تجنب شرب المنبهات: كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية، لأنها تمنع إمتصاص الحديد في الجسم.

8- أخذ قسط كاف من الراحة: والنوم عدد ساعات أكبر، ويفضل هذا خلال فترة الصيام، وكذلك الابتعاد عن ممارسة الأنشطة التي تسببالإجهاد.

9- تناول الطعام إذا شعر المريض بالإرهاق: فقد لا يتحمل الصوم ويحتاج إلى تناول الأطعمة الهامة لحالته المرضية، وحينها يجب يتناولوجبة متكاملة وكذلك السوائل، وإن لم يشعر بتحسن فيجب أن يراجع الطبيب

10_تناول الخضار والفواكه الغنية بالحديد، مثل:
الجرجير.
السبانخ.
اللفت.
الحمضيات.
الكرنب الخضر.
البروكلي.
الفلفل الأحمر والأخضر.
تناول المكسرات والحبوب، مثل:
الكاجو.
الفستق.
الصنوبر.
بذور دوار الشمس.
تناول اللحوم والأسماك
صورة د. محمد موسى أستاذ أمراض الدم





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة