قوات الاحتلال تواصل حرب الإبادة
ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب دوار "النابلسي" في شارع "الرشيد" غرب مدينة غزة إلي أكثر من 104 شهداء ونحو 760 مصابا.
أفادت مصادر طبية بأن الشهداء والجرحي نُقلوا إلي مستشفيات: "مجمع الشفاء الطبي. كمال عدوان. العودة. شمال قطاع غزة"..
مشيرة إلي أن عدد الشهداء مرشح للزيادة. نظرا لوجود عدد من الحالات الحرجة. في ظل النقص الكبير في المستلزمات والأدوية. وقلة الكوادر الطبية.
وكانت قوات الاحتلال ودباباته المتمركزة في الطريق الساحلي "هارون الرشيد" في منطقة "الشيخ عجلين" غرب مدينة غزة. قد فتحت نيران رشاشاتها. باتجاه آلاف المواطنين من شمال قطاع غزة وتحديدا من مدينة غزة وجباليا وبيت حانون. الذين كانوا ينتظرون وصول شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية» ما أدي إلي استشهاد وإصابة المئات.
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة. ارتفاع حصيلة الشهداء في القطاع إلي 30 ألفا و35 شهيدا. أغلبيتهم من الأطفال والنساء. منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي.
أضافت الوزارة - في بيان صحفي - أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلي 70 ألفا و457 فلسطينيا. في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
وأشارت إلي أن قوات الاحتلال ارتكبت 9 مجازر ضد عائلات القطاع. راح ضحيتها 81 شهيدا و132 مصابا. خلال الساعات الـ24 الماضية.
وفي حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. قصفت طائرات الاحتلال مربعات سكنية بأكملها فوق رؤوس ساكنيها. ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحي. فيما لم تتمكن سيارات الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إلي المنطقة المستهدفة. جراء كثافة القصف.
وحسب برنامج الأغذية العالمية. فإن فرقه أبلغت أن المواطنين في القطاع يعانون من "مستويات غير مسبوقة من اليأس". بينما حذّرت الأمم المتحدة من أنّ 2,2 مليون شخص باتوا علي شفا المجاعة.
قالت منظمة الأمم المتحدة للزراعة والأغذية "فاو". إن مواطني غزة يعانون مستويات غير مسبوقة من انعدام الأمن الغذائي الحاد والجوع. وأن الظروف في غزة تشبه المجاعة.
أوضحت أن جميع مواطني غزة البالغ عددهم نحو 2.2 مليون نسمة ينتمون إلي أحد مستويات الجوع الثلاثة. التي تتراوح ما بين حالة الطوارئ إلي الأزمة إلي الكارثة. وهي أوضاع لم تشهدها "الفاو" من قبل في أي بلد في أنحاء العالم. وما يثير القلق أن المزيد من الناس في غزة ينتقلون إلي مرحلة المجاعة. وما لا يقل عن 25% من سكان القطاع بلغوا أعلي مستويات تصنيف الجوع.
وحذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" من أنّ النقص المقلق في الغذاء وتزايد سوء التغذية والأمراض. قد يؤديان إلي "انفجار" في وفيات الأطفال في غزة.
ويعاني واحد من كل ستة أطفال دون الثانية من العمر في غزّة من سوء التغذية الحاد. وفق تقديرات لمنظمة اليونيسف نُشرت في 19 فبراير الجاري.