ربِ تقبل توبتى واجعلنى لك اواهاُ مُنيباً من المُخبتين
قبل حلول شهر رمضان المعظم حذر العلماء من ان يُصيب المُسلم الملل من الصبر على اجابة الدعاء مؤكدين ان الله تعالى لا تخفى عليه دموع الرجاء وزفرات الهموم كما انه لا يُعجزه اصلاح حال السائلين
وبينوا ان الالحاح والتذلل والاخبات الى الله تعالى فى الدعاء احد اسباب الاجابة واحد مفاتيح الفرج والتى تُظهر تضرع العبد وانقياده له سبحانه ورسوخ العلم واليقين فى القلب بأنه هو تعالى القادر على كل شئ
وفى اليوم التاسع عشر من شهر شعبان نتذلل اليه سبحانه بقلوب خاشعة ومنيبين مُتضرعين بدعاء النبى صل الله عليه وسلم
"ربِّ أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُر لي ولا تَمكُر عليَّ، واهدِني ويسِّرِ الهدى لي، وانصُرني على من بغَى عليَّ، ربِّ اجعَلني لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطيعًا، إليكَ مُخبتًا، إليكَ أوَّاهًا مُنيبًا، ربِّ تقبَّل تَوبَتي، واغسِل حَوبَتي، وأجِب دعوَتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، وثبِّت حجَّتي واسلُلْ سَخيمةَ قلبي"