رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مصر تعبر الأزمة الاقتصادية

بوابة الجمهورية

التصدير العقاري.. الدولة علي المسار الاستثماري الصحيح

"رأس الحكمة" وتطوير حديقة الأندلس ومجمع عمراني طبي في الشروق.. 3 مشروعات عالمية تبشر بشراكات عملاقة

تتحرك الدولة المصرية علي المسار الاستثماري الصحيح، بالاستثمار والتصدير العقاري، بالدخول بالأرض في شراكات عالمية لتنفيذ مشروعات عملاقة، تدر مليارات الدولارات وتوفر ملايين فرص العمل وتشغيل مئات الشركات المحلية، دون أي تنازل عن الأصول بل والعمل علي تعظيمها، وهو ما يضمن تحقيق نهضة اقتصادية غير مسبوقة، تؤدي في النهاية إلي تغيير حقيقي في معيشة المواطنين، والسيطرة علي الأسعار، وتوحيد سعر الصرف، بجانب جذب عشرات الشركات العالمية لتنفيذ مشروعات مماثلة وصفها د. مصطفي مدبولي رئيس الحكومة، بأنها "من العيار الثقيل"، مؤكدا أنه جاري التجهيز لشكلها النهائي تمهيدا للإعلان عنها، ضمن مخطط التنمية العمرانية 2025.


"الجمهورية أون لاين" ناقشت الخبراء والمختصين في المجالات المتعلقة وأعضاء البرلمان، لرصد الآراء حول تلك المشروعات والغنجازات المتوقع تحقيقها خلال الفترة المقبلة.

وأعلنت الحكومة، الجمعة الماضي، تفاصيل مشروع تطوير مدينة "رأس الحكمة"، بشراكة مصرية إماراتية، إذ يشمل التطوير 170 مليون متر مربع، وانتعاش الخزانة المصرية بـ24 مليار دولار خلال 60 يوما، مع إسقاط 11 مليارا من الدين الخارجي، مع تدفق استثمارات 150 مليار دولار طوال مدة تنفيذ المشروع، مع نسبة أرباح 35% لمصر.

ويهدف المشروع إلي تحويل المنطقة إلي مركز سياحي عالمي. وجذب 8 ملايين سائح سنويا. وتوفير ملايين فرص العمل وتشغيل شركات ومصانع مصرية لتوفير المواد الخام اللازمة للمشروع.

وفي حضور الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء. وقعت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وشركة "يو دي سي" للتطوير العقاري إحدي الشركات التابعة لمجموعة محمد عمر بن حيدر القابضة الإماراتية» عقدا لتخصيص قطعة أرض بمنطقة حدائق الأندلس بالقاهرة الجديدة. لإقامة نشاط عمراني متكامل.

بموجب العقد يتم تخصيص قطعة أرض بمساحة 665505.63 م2 أي نحو 157 فدانًا علي الطريق الدائري الأوسطي علي شارع الـ 90 الجنوبي بمنطقة حدائق الأندلس. بجوار مثلث الأمل التابعة لمدينة القاهرة الجديدة. لصالح شركة "يو دي سي" للتطوير» بهدف إقامة نشاط عمراني متكامل "سكني. إداري. ترفيهي. تجاري. فندقي باسم "ذاكريست - The Crest"". وسيتم تنفيذه علي أعلي مستوي بما يضاهي أعمال الشركة في أنحاء العالم. وتسويقه محليا وعالميا. علي أن تكون مدة تنفيذ المشروع 8 سنوات تبدأ من تاريخ استصدار قرار اعتماد التخطيط والتقسيم.

وتم الاتفاق علي سداد قيمة الأرض بالعملة الأجنبية. بإجمالي استثمارات يزيد علي الـ60 مليار جنيه. بما يسهم في استقطاب العديد من الشركات للعمل بمصر. مما يوفر العملة الأجنبية. وكذا فتح آفاق أخري للشباب بتوفير فرص العمل المتنوعة من خلال الاستفادة من خبرات أكبر الأسماء في مجال التطوير العقاري في مصر.

كما تم توقيع عقد بين "هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة" وشركة "إن إتش إم سي NHMC " للخدمات الطبية "مصر" التابعة لشركة "إن إتش إم سي" الإنجليزية» لتخصيص أراض لإقامة مشروع طبي تعليمي عمراني متكامل بمدينة الشروق.

بموجب العقد المُوقّع اليوم يتم تخصيص قطعة أرض» لإقامة مشروع طبي تعليمي عمراني متكامل. بواقع 65% لإقامة نشاط عمراني و35% لإقامة نشاط طبي تعليمي. وذلك علي طريق القاهرة السويس بمدينة الشروق.

وسيتم سداد ثمن الأرض بتحويلات من الخارج بالدولار الأمريكي. أو أي عملة أجنبية أخري تكون ضمن العملات الأجنبية المدرجة بقائمة الأسعار الرسمية للبنك المركزي المصري.
من المُقرر أن يكون المشروع العمراني المتكامل علي مساحة 47 فدانًا بنسبة 65% من إجمالي أرض المشروع. فيما ستتم إقامة مشروع مدينة إليزيوم الطبية التعليمية علي مساحة 25 فدانًا بنسبة 35% من إجمالي أرض المشروع. وحجم استثمارات المشروع بالكامل يبلغ 300 مليون دولار أمريكي.

يتضمن المشروع إنشاء أول كليات: طب. وتمريض. وعلاج طبيعي إنجليزية في الشرق الأوسط وأفريقيا. بالشراكة مع جامعة باكنجهام. وأول مستشفي تعليمي وخاص تابع لجامعة باكنجهام في الشرق الأوسط وأفريقيا.

يشمل المشروع أيضا إنشاء مستشفي يتعاون مع شركة "جونسون آند جونسون" العالمية. وكبار الجراحين العالميين علي مستوي العالم في إجراء الجراحات الدقيقة في الوجه والفك والركبة. وكذا إقامة منطقة طبية متخصصة لرعاية المسنين بسعة 67 غرفة.

يضم المشروع أيضًا أكاديمية رياضية تحت إشراف طبي لذوي الاحتياجات الخاصة ومدرسة إنجليزية دولية. ومنطقة عمرانية متكاملة تشمل فيلات. وشققا سكنية. وشققا فندقية. ومباني إدارية للتخصصات الطبية. ومولات تجارية. وأكثر من 2000 فرصة عمل في مختلف عناصر المشروع.

خبراء ومستثمرو السياحة:

"رأس الحكمة".. مقصد سياحي عالمي جديد يعود بالفائدة علي جميع المصريين

الشراكة المصرية الإماراتية تخفف الضغط علي الدولار وترتقي بالتنمية في الساحل الشمالي

المشروع يضيف المزيد من الغرف الفندقية لاستيعاب الحركة المستهدفة وتصل إلي 30 مليون سائح سنوياً

أشاد خبراء ومستثمرو السياحة بالشراكة المصرية الاماراتية لتطوير منطقة رأس الحكمة التي أعلن عنها مؤخرا د.مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء ..مؤكدين أن هذه الشراكة ستعود علي مصر والشعب المصري عامة بالكثير من الفائدة وعلي السياحة المصرية بشكل خاص حيث يضاف اليها بموجب هذا الإعلان مقصد سياحي عالمي جديد.

أوضح أحمد الوصيف رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية أن خلق مقصد سياحي عالمي يتطلب طاقة فندقية استيعابية لا تتوافر حاليا بالساحل الشمالي حيث تبلغ الطاقة حاليا حوالي خمسة آلاف غرفة فندقية فقط مما يصعب معه استغلالها استغلالا كاملا علي الرغم من تمتعها بكافة المقومات السياحية الطبيعية بل وتتميز عن المقاصد الأخري المطلة علي البحر المتوسط بدفء مناخها ومياهها وفقا للدراسات التي أجريت وكشفت أن ساحل مصر علي البحر الأبيض المتوسط تزيد درجة حرارته عن حرارة المقاصد الأخري المطلة علي المتوسط بحوالي أربعة درجات مما يجعله صالحا لاستقبال الزائرين طوال العام.

أضاف الوصيف أنه فضلا عن ماسيوفره هذا التطوير العملاق من فرص عمل للشباب المصري سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وما سيدره من عملة أجنبية تضخ مباشرة في الاقتصاد المصري سواء بعد التوقيع المعلن أو كعائد استثماري بعد تشغيل المشروعات المخطط لها فإن هذه الشراكة تؤكد علي ثقة المستثمر الأجنبي في مصر وفي مكانتها موضحا أن المشروع جاء ليتوج جهود الدولة والمشروعات التي أقامتها علي الساحل الشمالي بما في ذلك من بنية تحتية وطرق متطورة أحدثت نقلة نوعية في المنطقة وجعلت منها مدينة متكاملة جديدة تضيف لنسبة المساحة المعمورة في مصر.

أشار الوصيف إلي أن سياحة البحر المتوسط تضيف لتنوع المنتج السياحي المصري منتجا جديدا يختلف عن المنتج السياحي الشاطئي الترفيهي الذي تقدمه منتجعات البحر الأحمر فتميز الساحل الشمالي بوجود بُعد تاريخي وأثري بالمنطقة وقربه من مناطق مثل واحة سيوة والإسكندرية والجيزة يُمكن السائح من سهولة الوصول وزيارة تلك المناطق والاستمتاع بما تضمه من آثار ومتاحف وغيرها من الأماكن الجاذبة التي تؤدي إلي زيادة متوسط فترة إقامة السائح بمصر ومن ثم زيادة الإيراد والعائد السياحي ومساهمته في انتعاش الاقتصاد القومي.

يري رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية إن وضع مخطط ورؤية واضحة للاستثمار يسهم في جذب الاستثمارات ويفتح أبواب الاستثمار في أماكن عديدة ويزيد من ثقة المستثمر الأمر الذي نجحت فيه مصر. وفي النهاية أعرب الوصيف عن تفاؤله بمستقبل السياحة المصرية وأشاد بالاهتمام الذي توليه الدولة لهذه الصناعة الحيوية.

قالت د.ريم فوزي نائب رئيس لجنة الطيران والنقل السياحي بغرفة شركات السياحة سابقا إن الشراكة المصرية الإماراتية في تنمية منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي سينتج عنها ضخ مليارات الدولارات في شرايين الاقتصاد المصري بنحو 35 مليار دولار خلال شهرين منها 15مليارا بصفة عاجلة هذا الأسبوع.. موضحة أن تنمية رأس الحكمة جزء من مخطط الدولة 2052 لتنمية الساحل الشمالي. وجعل المدينة علي خريطة السياحة العالمية.

أضافت أن هذه الشراكة ستخفف الضغط علي الدولار في السوق الموازي ومن المتوقع أن يشهد مزيدا من الهبوط ..مشيرة إلي أن المدن التي تعكف الدولة علي الانتهاء من مخطط التنمية لها هي مدينة رأس الحكمة لتكون ثاني المدن التي يتم تنميتها في إطار المخطط من خلال الشراكة مع كيانات عالمية. ويستهدف مخطط التنمية العمرانية وضع رأس الحكمة علي خريطة السياحة العالمية خلال 5 سنوات كأحد أرقي المقاصد السياحية علي البحر المتوسط والعالم".. وتمتد شواطئها من منطقة الضبعة في الكيلو 170 بطريق الساحل الشمالي الغربي وحتي الكيلو 220 بمدينة مطروح التي تبعد عنها 85 كم.

أكدت أن مدينة رأس الحكمة الجديدة ستكون مقصداً سياحياً عالمياً. يتماشي مع الرؤية القومية والإقليمية لمنطقة الساحل الشمالي الغربي. وهو ما سينعكس علي تحقيق مجموعة من الأهداف والغايات. ومنها إنشاء مدينة سياحية بيئية مستدامة علي البحر المتوسط تنافس مثيلاتها علي المستوي العالمي. مع تحقيق مجتمع حضري مستدام يتناغم مع طبيعة وخصائص الموقع. وتوفير الأنشطة الاقتصادية الملائمة لخصائص المجتمع المحلي.

ومن المستهدف أن تتحول مدينة رأس الحكمة كإحدي أهم الواجهات الأكثر سياحية حول العالم. علي غرار العلمين الجديدة» نظرًا لقربها من مطار العلمين الجديدة. وستعمل علي جذب ملايين السياح من مختلف دول العالم بشواطئها الدافئة شتاء. وتمتد المدينة الجديدة بطول 4 كيلو مترات علي الشريط الساحلي وبعمق يصل إلي 4 كيلو مترات.

قالت د.ريم إن المشروع الجديد في رأس الحكمة سوف ينعش سياحة السفاري.ويجذب حوالي 8 ملايين سائح سنوياً من خلال التركيز علي سياحة اليخوت والسياحة الشاطئية والبيئية والصحراوية.

كشفت أن المنطقة تضم أنماطا متعددة ومقومات جاذبة للسياحة الشاطئية. كما تزخر المنطقة بمقومات السياحة الثقافية والتاريخية التي تظهر في مقابر الكومنولث والمقبرة الإيطالية والألمانية. وهذا النمط من السياحة يشجع علي إقامة سياحة المهرجانات والاحتفالات في تلك المناطق.

قال د. عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية "مسافرون" وعضو جمعيتي مستثمري السياحة بمرسي علم وجنوب سيناء إن أي هدف للاستثمار في أي مكان هو جذب مستثمرين جدد واستقطاب رؤوس أموال أجنبية لاستثمارها في هذه المشروعات لتحقق طفرة اقتصادية وتوفر فرص عمل وتعطي الثقة بالاقتصاد المصري و قوته وهذا ما حدث بالفعل بمدينة العلمين الجديدة التي أصبحت حاليا قبلة السياحة العالمية والعربية بعد المشروعات السياحية والقري التي تم انشاؤها واهتمام الدولة بها و ببنيتها التحتية و تطوير الطرق والخدمات وتسليط الضوء عليها عالميا.

أشار الي أننا في مصر نحتاج إلي مزيد من الغرف الفندقية لاستيعاب السياحة المستهدفة والتي نريدها أن تصل الي 30 مليون سائح سنويا كمرحلة أولي وهذا سيأتي من خلال انشاء مدن سياحية جديدة وإضافة غرف فندقية ولذلك لابد من التركيز علي انشاء فنادق متعددة في مدينة رأس الحكمة تلبي احتياجات السائح الراغب في الاستمتاع بجمال مصر وشواطئها .

أكد أن أي استثمارات مستجلبة في القطاع السياحي تعكس مدي أهمية الاستثمار في مصر وتنشط السياحة الوافدة إلينا من خلال الترويج لهذه المشروعات السياحية خارجيا بشكل متميز و كذلك مجرد تسليط الضوء علي مشروعات سياحية في مصر ينشط الحركة السياحية الوافدة بشكل عام .

أشار عبد اللطيف إلي أن مدينة رأس الحكمة بجانب العلمين الجديدة ستجعلان مصر تتميز بمدن سياحية متميزة جدا علي ساحل البحر المتوسط و ستتحول هذه المنطقة الي استمرار الانشطة بها طوال العام وليس خلال الصيف فقط و ستجذب سياحة عربية بشكل كبير و أيضا السياحة الأوروبية والأجنبية خاصة لقربها من مطارات مطروح والعلمين والاسكندرية والقاهرة وهذا سيحولها أيضا إلي مركز أعمال و استثمار طوال العام و يمكن أيضا ربطها بنشاط السياحة البيئية والاستشفائية في سيوة.

دعا إلي عدد من الاجراءات تساعد في جعل الحياة والعمل مستمر بالساحل الشمالي طوال العام وليس خلال موسم الصيف فقط وذلك من خلال التوسع في انشاء الجامعات والصناعات التي تعتمد علي توافر الحاصلات الزراعية والتوسع في الزراعات النباتية صديقة البيئة والطبيعية و توفير جميع المصالح الحكومية من خلال فروع لها بهذه المناطق سواء مدارس او مستشفيات ومراكز استجمام واستشفاء وغيرها وضرورة انشاء مراسي لليخوت وسفن وعبارات لتخدم السياحة بين مصر وايطاليا واليونان وتنشيط سياحة اليخوت.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة