رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بورسعيد.. قصة نجاح مصرية

بوابة الجمهورية

مشروعات عملاقة في كل أنحاء المدينة الحرة

تحولت من تجارة البالات .. إلي قلعة صناعية كبيرة

شهدت أرض بورسعيد.. في السنوات الأخيرة نهضة غير مسبوقة من خلال العديد من المشروعات التي أقيمت علي هذه الارض الطيبة والتي جعلت منها قاطرة التنمية الحقيقية لمصرنا الغالية .. العدو قبل الصديق .. الجميع يتحدث عن بورسعيد الجديدة الساحرة التي تحولت من التجارة إلي قلعة صناعية متنامية الاطراف غربها يعلن حقل ظهر للعالم فيه أنه اكتشاف يجعلها مركزا لتصدير الغاز بالاضافة إلي المتجعات السياحية التي أضاءت منطقة الغرب وجعلت منه قبلة سياحية هامة .. والتي تمثلت في مشروعين عملاقين هما بورتو سعيد وتاور باي وهما بجوار قرية الطيبةپ وفي انتظار تطوير مناطق مثلث الخير وضاحبة الجميل وبوز البلاط..


رمال الشرق تحولت إلي كنوز بعد إنشاء الميناء الجديد
حلم الشباب تحقق في الجنوب بإقامة المصانع
قضت علي العشوائيات.. وأقامت أسواقاً حضارية

وفي الجنوب ..اصبح حلم الشباب حقيقة بعد ان منحهم الرئيس قبلة الحياة بانشاء مصانع لهم جعلت منهم مستثمرين ومصدرين كباراً ...ليتحول الجنوب إلي منطقة صناعية وقلعة جديدة شهدت العديد من المصانع الكبيرة والتي تعد نافذة حقيقة للتصدير في مصر.

اما شرق بورسعيد فقد تحولت رماله الي كنوز بفضل انشاء ميناء جدبد يضم خمس محطات ومنطقة صناعية ..يتهافت عليها كل مستثمري العالم من الكيانات الاقتصادية الكبري مثل الصين وروسيا.. بالاضافة إلي إنشاء المدبنة المليونية حلم كل البورسعيدية.

جبال الملح

أصبحت جبال الملح ببورفؤاد شبية لجبال الجليد وتعد وجهة جديدة للسياحة المصرية وتسويق مختلف للطبيعة. حتي أنها باتت توصف بجبال الجليد الخاصة بمصر. ويحرص الزائرون علي التزحلق عليها. حيث يلتقط المصورونپ فوتوسيشن للزوار. يشبه التواجد وسط الثلوج الكثيفة. ويقوم الزوار بإلقاء الملح إلي أعلي. ليري من يشاهد الصور جبالاً من الثلج وتساقطاً للثلوج علي رأس الزائر.
وتحول حي العرب الي اسواق حضارية متنوعة مابين الاسماك الذي اصبح مزارا لكل أبناء مصر من المحافظات وسوق للفاكهة والخضروات والملابس المستعملة.. وجراج متعدد الطوابق خدمة لزوار هذه المنطقة التجارية الضخمة التي حولت العشوائية والفوضي إلي جمال.

مدينه سياحية

تخطو مدينة بورسعيد خطوات واسعة وقوية .. نحو هوية سياحية .. تؤهلها في ذلك مقومات عدة منها جغرافية إذ تقع علي المدخل الشمالي الشرقي لمصر ومنها تراثية فهي تعج بالكثير من المباني ذات المعمار الفريد المتنوع الذي يعود لطرز فرنسية وانجليزية ويونانية وإيطاليا غاية في الجمال والروعة.. بالإضافة إلي كونها مدينة متعددة الثقافات لارتباط أهلها بالسفن التي ترسو بمينائها ..كل ذلك وأكثر يجعل منها قبلة للسائحين خاصة بعد التطوير الذي شهدته في السنوات العشر الأخيرة .. والذي جعلها علي أجندة السياحة الداخلية ..

أول محافظ ة خالية من العشوائيات

كانت بورسعيد من أولي المحافظات التي أطلق عليها خالية من العشوائيات .. عندما أطق الرئيس السيسي قراره الشجاع لإزالة كافة البؤر العشوائيات من المحافظة الصغيرة لتصبح أول محافظة خالية من العشوائيات. حيث بدأ صندوق تطوير المناطق العشوائية بتخصيص مبلغ 120 مليونًا للقضاء علي العشوائيات ببورسعيد كما ساهمت المحافظة بـ 120 مليون جنيه تم الاتفاق علي إنجاز مشروع إخلاء بورسعيد من الأماكن غير الآمنة علي السكان.
فكانت الخطة في البداية نسف أكبر بؤرة عشوائية في تاريخ المدينة الباسلة وهي زرزارة التي كانت تعج بآلاف العشش .. علي مساحة 48 فدانا في قلب حي الضواحي يعيش فيها أكثر من 2760 أسرة بإجمالي 13800 نسمة في عشش من الخشب والصفيح بطريقة غير آدمية انتشر معها المرض وأصبحت وكرا يمارس فيه كل أشكال الموبقات وكانت أيضا مرتعا للمجرمين الذين يتوارون عن أعين العدالة.
ولم تقف الدولة مكتوفة الايدي حول البؤرة العشوائية الثانية الاخطر في تاريخها وهي عزبة أبو عوف تم نقل 352 أسرة حيث نجحت المحافظة برئاسة محافظها اللواء عادل الغضبان في القضاء علي بؤرة سرطانية هامة بعد إقتحام بلدوزراتها منطقة " عزبة أبو عوف العشوائية " بحي الزهور ووفرت هذه المنطقة أكثر من 32 فداناً في منطقة مهمة تحولت الان الي منتجع سياحي بإنشاء كمبوند داون تاون لتنتقل المنطقة بأسرها إلي صورة حضارية بعد تطويرها.
ولم تيأس محافظة بورسعيد في التخلص من البؤرة العشوائية الأخيرة بمناطق هاجوج والاصلاح والجناين كانت من اسوأ المناطق العشوائية في مصر كلها تم ازالتها ونقل 860 أسرة لحي سكني جديد.
واستمرت المحافظة في خطتها الطموحة بإزالة العشوائيات كلها فاتجهت إلي الأسواق بقوة ..وتمكنت من إزالة اكشاك القنال الداخلي بحي العرب والتي لم تكن أقل خطورة من زرزارة وعزبة أبو عوف واعلنت بورسعيد عام 2017 أول محافظة خالية من العشوائيات.

حدائق بلا أسوار

اتجهت محافظة بورسعيد في تنفيذ مبادرتها الرائعة "حدائق بلا اسوار" والتي شملت العديد من الحدائق العامه التي تم تطويرها بعد ازالة اسوارها وفتحها أمام المواطنين وزوار المدينة. حيث اصبحت حديقة فريال التاريخية مزارا سياحيا مفتوحا امام الجميع بعد تطويرها لتليق بمكانتها التاريخية الشهيرة منذ افتتاح قناة السويس وكذلك حديقة ميدان المسلة التي أصبحت تعج بتماثيل رمزية للمقاومة والشكل الجبالي الحضاري وأصبح مشهد الحمام مشهدا مألوفا ورائعا أمام ابناء المحافظة وكل الزائرين من المحافظات الاخري وكذلك تطوير حدائق بنزرت بحي الزهور والامل والمنتزه بحي المناخ والفرما بحي الشرق.

المنطقة الصناعية

أصبحت المنطقة الصناعية جنوب بورسعيد قلعة صناعية كبري وخاصة بعد انشاء المجمعات الصناعية منذ أن تم الإعلان عنها عام 2016 وطرحها لصغار المستثمرين والشباب مع تقديم عدد من التسهيلات في السداد وتمليك المصانع لهم مع اختيار صغار المستثمرين الجادين منهم وتم تسليم هذه المصانع كاملة الترفيق لبدء الشباب العمل الفوري بها بمساحة 180 متراً للوحدة . ومنهم من قام بزيادة دور آخر لتصبح المساحة 360 متراً. وتضمنت المشروعات الصغيرة. أربعة أنشطة صناعية. وتشمل 37 مصنعا للملابس الجاهزة. وتسعة مصانع جلود. وأحذية. وثمانية لتصنيع البلاستيك. واربعة لإنتاج عبوات كرتونية. باستثمارات إجمالية 30 مليون جنيه واقتربت تكلفة المصنع الواحد من 150 ألف جنيه تحمل الصندوق الاجتماعي للتنمية نسبة لا بأس بها من تكاليف الإنشاءات . في البداية تم تخصيص الأراضي بنظام حق الانتفاع في البداية.
ثم اتخذ قرار تمليك هذه المصانع طبقا لتوجيهات الرئيس كهدية لشباب المشروع كمكافأة لهم علي الجهد والاخلاص الذي بذلوه في تنمية مشروعاتهم في وقت قياسي وصل بالعديد منهم إلي فتح اسواق وغزو الاسواق الخارجية والاوروبية. كما كان هذا القرار حافزا لباقي المستفيدين من المشروع للوصول بكافة مصانع المشروع الي التصدير للخارج واثبات الوجود في الأسواق المحلية علاوة علي حرص أصحاب هذه المصانع من الشباب علي توفير منتج مصري عالي الجودة وبسعر أقل مما يماثله من المنتجات الأجنبية في الأسواق مع التركيز علي التصدير لمنتجاتهم وخاصة الملابس إلي عدد من الدول الأوروبية مثل تركيا وألمانيا وإيطاليا.
وفي تجربة جديدة لدعم هذه المصانع بالأيدي العاملة المحترفة تم تطبيق التعليم المزدوج داخل مجمع الـ 58 مصنعا التي أصبحت شريكة أساسية في تدريب وتوفير الأيدي العاملة المحترفة ذات الكفاءة العالية حيث يتدرب الطالب لمدة اربعة أيام بالمصنع ويومين نظري بالمدرسة ويتلقي مكافأة وتدريباً علي أعلي مستوي. هذا بالإضافة إلي أنه يكون لهم الأولوية في التعيين بعد انتهاء دراستهم.. نتمني أن يتم التوسع في هذه المشروعات لتمكين الشباب وتوفير فرص كبيرة في سوق العمل وأن يتم بها دعم المنتج المصري ليكون منافسا في الأسواق العالمية وتكون البداية دائما من بورسعيد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة