مبادرات صحية تتماشى مع توصيات الحوار الوطني
"التأمين الشامل" خدمات تليق بالمواطن..
وإقرار قانون المسئولية الطبية يحمى المريض والطبيب
"صحة المرأة" قدمت 36 مليون خدمة للكشف المبكر عن أورام الثدي
مسح سمعي لـ5 ملايين طفل فى "علاج ضعف وفقدان السمع"
"القضاء على قوائم الانتظار" خففت معاناة أكثر من 2.5 مليون حالة حرجة
علاج 4 ملايين مواطن من "فيروس سي" ضمن مبادرة "100 يوم صحة"
أكبر برنامج قومي للكشف عن مسببات الإعاقة لحديثي الولادة
"نرعاك فى مصر".. أول تجربة سياحة علاجية
شهد قطاع الصحة طفرة غير مسبوقة، سواء فى البناء والتجهيزات الطبية أو التطوير أو العلاج للارتقاء بمستوي جودة حياة المواطن، وبناء الإنسان المصري، وتحقيق رؤية "مصر 2030".
وجاءت المبادرات الصحية لتتماشي مع توصيات الحوار الوطني في قطاع الصحة، إذ كلف الرئيس السيسى، الحكومة بسرعة استكمال منظومة التأمين الصحي الشامل بجميع المحافظات خلال 10 سنوات بدلا من 15 عاما، كما شملت التوصيات إقرار قانون المسئولية الطبية واستمرار عمل المبادرات الرئاسية فى الصحة لما كان لها من أثر كبير فى تحقيق الأمان الطبى للمواطنين والقضاء على عدد من الأمراض المزمنة إضافة إلى مواجهة وعلاج الأمراض غير السارية، والقضاء علي قوائم الانتظار.
أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الرئيس السيسى، أطلق نظام التأمين الصحي الشامل لتقديم خدمات وفق أعلي معايير الجودة العالمية بما يليق بالمواطن المصري فى الجمهورية الجديدة، و بما يزيل عبء الإنفاق الصحي عن كاهل المواطن المصري، فمن خلال التطبيق المرحلي لمنظومة التأمين الصحي الشامل ومع شموله كل المحافظات بحلول 2030، يتم توفير الرعاية الصحية المتكاملة وبأعلي مستويات الجودة لكل المواطنين دون تمييز.
أطفال المدارس
أضاف أن مبادرات رئيس الجمهورية فى مجال الصحة العامة، تحت شعار "100 مليون صحة" بدأت بالمبادرة الأم للقضاء على فيروس سي، حيث تم عمل مسح شمل لـ 64 مليون مواطن، وعلاج أكثر من 4 ملايين مواطن من الوباء ثم جاءت مبادرة علاج أمراض سوء التغذية بين أطفال المدارس، وتم مسح 45 مليون طفل، وتحويل 1.5 مليون طفل للمتابعة والتقييم والعلاج، موضحا أن المبادرة نجحت منذ إطلاقها فى خفض معدل انتشار الأنيميا بنسبة 25% لتأتي مبادرة دعم صحة المرأة المصرية، والتي نجحت في تقديم 36 مليون خدمة ما بين الفحص والكشف المبكر عن أورام الثدي، والعلاج بالمجان، محققة طفرة كبيرة. تمثلت في ارتفاع نسبة اكتشاف المرض فى مراحله الأولى إلى 70% مقابل 58% اكتشاف للمرض فى مراحل متأخرة قبل إطلاق المبادرة.
تابع بأن مبادرة علاج ضعف وفقدان السمع لدي الأطفال حديثي الولادة، نجحت في عمل المسح السمعي لأكثر من 5 ملايين طفل حديث الولادة، وقدمت العلاج الدوائي والفحوصات المتقدمة لاكثر من 15 ألف طفل، إلي جانب تركيب سماعات لاكثر من 10 الاف طفل، وتبعتها مبادرة رئيس الجمهورية للعناية بصحة الأم والجنين، والتي فحصت اكثر من 3 مليون سيدة حامل، وحولت أكثر من 35 ألف سيدة للعلاج والمتابعة، لتأتي مبادرة السيد رئيس الجمهورية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة، التي تمكنت من فحص أكثر من 35 مليون مواطن، ثم مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، التي تمكنت من فحص 7 ملايين مواطن، وقامت بتحويل 3 ملايين حالة للمتابعة والعلاج.
قال إنه استكمالا للمبادرات الرئاسية، جاءت مبادرة الكشف المبكر وعلاج سرطان الكبد، والتي أدرجت فى برنامجها متابعة 130 ألف حالة. وصرفت العلاج لأكثر من 5 آلاف مريض. لافتا إلي مبادرة رعاية كبار السن. التي تمكنت من مسح أكثر من 40 ألفا من كبار السن، وأحالت 34 ألفا للمتابعة والعلاج.
أشار إلى أنه فى إطار سعى الدولة المصرية إلى الوصول لأجيال خالية من الأمراض، تم إطلاق مبادرة للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لدى الأطفال حديثى الولادة، وكذلك مبادرة فحص المقبلين على الزواج.
قوائم الانتظار
أوضح أن مبادرة القضاء على قوائم انتظار العمليات الحرجة، والتدخلات الجراحية العاجلة، جاءت لتخفيف معاناة انتظار المرضي، وأسفرت عن أكثر من 2,5 مليون تدخل جراحى، لتأتى أحدث مبادرات رئيس الجمهورية، مستهدفة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية "رئة -بروستاتا- قولون- عنق الرحم" والتي تمكنت من فحص ما يقارب 5 آلاف مواطن فى أول 4 أيام تشغيل للمبادرة. مشيرا إلي جهود الدولة المصرية فى قطاع الصحة، حققت نجاحا ملموسا، تمثل فى ارتفاع متوسط عمر الفرد من 8.69 إلى 8.71 عاما، كما انخفض معدل وفيات الأمهات إلى 17 حالة لكل 100 ألف أم، إلى جانب انخفاض معدل وفيات الأطفال حديثى الولادة إلى 02.10 لكل 1000 مولود.
استطرد أنه تم إدراج اختبارات جديدة في معامل وزارة الصحة، ومنها البرنامج القومي للكشف المبكر عن مسببات الإعاقة فى الأطفال حديثي الولادة، بجانب الكشف المبكر عن نقص هرمون الغدة الدرقية، لجميع المواليد، ليصبح إجمالى عدد الاختبارات نحو 5 ملايين اختبار سنويا، كما تم إنشاء معمل التمثيل الغذائي لعمل الاختبارات التأكيدية واختبارات المتابعة الخاصة بمرض فينيل كيتونيوريا للأطفال حديثي الولادة لجميع المواليد وفقا للبرنامج القومي.
التشخيص البكتريولوجي
أضاف ان المعامل المركزية توسعت فى مجالات التشخيص البكتريولوجي، لضمان سلامة المياه من الميكروبات الممرضة، إلي جانب التوسع في مجالات التشخيص الهرموني والعقاقير والسموم فى الأغذية لضمان سلامة المنتجات الغذائية.
لفت عبدالغفار إلى أنه تم تنفيذ حملات قومية للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال، وحافظنا على خلو مصر من المرض، وكذلك حملات قومية للتطعيم ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية، وتم وضع خريطة وبائية توضح توزيع الأمراض المشتركة ذات الأولوية على مستوي الجمهورية.
تنمية الريف المصري
قال الدكتور أحمد السبكي مساعد وزير الصحة ورئيس هيئة الرعاية الصحية، والمشرف العام على مشروعى التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان إنه سيتم إجراء دراسة عاجلة ودقيقة لتوصيات "لجنة الصحة بالحوار الوطني" الخاصة بالتأمين الصحي الشامل، على نحو يُسهم فى تسريع وتيرة تطبيق هذه المنظومة المتطورة بجميع المحافظات، اتساقًا مع التوجيهات الرئاسية بضغط الجدول الزمنى لهذا المشروع القومي، باعتباره أداة رئيسية لإصلاح القطاع الصحي فى مصر، وضمان الجودة المستدامة للخدمات الطبية.
أوضح أن المبادرة الرئاسية لتنمية الريف المصري حياة كريمة سوف تساعدنا كثيرًا في ضغط الجدول الزمني لتطوير المنشآت الصحية، ورفع كفاءة المستشفيات ووحدات الرعاية الأولية وغيرها من البنية التحتية.
التحول الرقمي
نوه إلى استمرار التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فى استكمال مسار التحول الرقمي، وميكنة خدمات منظومة التأمين الصحي الشامل، على نحو يُسهم فى ضمان استدامة كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمنتفعين، فضلاً علي تحديث الموقع الإلكتروني للمنظومة ليصبح أكثر تطورًا، لافتا إلى أهمية إطلاق الكارت الموحد للخدمات الحكومية ومنها التأمين الصحي الشامل، الذي تم تسليمه للمواطنين بمحافظة بورسعيد.
لفت إلى تسجيل أكثر من 5,5 مليون مواطن بمحافظات المرحلة الأولي الست لتطبيق التأمين الصحي الشامل، والتى تشمل محافظات "بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، أسوان".. مشيرًا إلى المنشآت الصحية التابعة لهيئة الرعاية الصحية بمحافظات المرحلة الأولى الست لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، والتى شملت 297 منشأة صحية.
أوضح أنه تم تقديم أكثر من 10.5 مليون خدمة طب أسرة بمنشآت طب الأسرة التابعة لهيئة الرعاية الصحية بالمحافظات وتم إجراء أكثر من 375 ألف عملية بمستشفيات هيئة الرعاية الصحية بالأربع المحافظات، وذلك تحت مظلة التأمين الصحي الشامل..مشيرًا إلي استحداث العديد من التقنيات الطبية وحزم الخدمات العلاجية وبأعلي المعايير العالمية كعمليات استبدال الصمام بالقسطرة TAVI، وعلاج تمدد الشريان الأورطي باستخدام الدعامة المغطاة بتقنية EVAR، وتقنيات تم استحداثها لإجراء الجراحات الميكرسكوبية و مناظير الجهاز الهضمي وجراحات القلب النابض.
أكد إطلاق هيئة الرعاية الصحية مشروعها للسياحة العلاجية تحت شعار العلامة التجارية "نرعاك في مصر"، وذلك لاستقطاب الوافدين الأجانب وعلاجهم بمستشفيات الهيئة بالمحافظات. لتحقيق استراتيجية الهيئة الرامية لوضع مصر بمقدمة خريطة السياحة العلاجية العالمية، وبما يتسق مع الأهداف الاستراتيجية للهيئة ورؤية مصر 2030.
مستويات الرعاية الطبية
أوضح أن الخدمات الطبية والعلاجية التي تم تقديمها بمحافظات المرحلة الأولى شملت الخدمات بكل مستويات الرعاية الطبية سواء الأولية وذلك داخل وحدات ومراكز طب الأسرة التابعة للهيئة بالمحافظات، أو التى يتم تقديمها في مستشفيات الهيئة، وذلك بما يغطى كل حزم الخدمات الطبية التي يحتاجها المواطن وبما يتخطي أكثر من 3000 حزمة طبية وعلاجية.
نوه إلى أن الخدمات الطبية المقدمة بمستشفيات الهيئة شملت عمليات وتدخلات جراحية دقيقة تتطلب مهارة خاصة فى الإجراء، بل وتُجري لأول مرة بتقنيات متطورة ومستحدثة تحت مظلة التأمين الصحي الشامل، لم يتحمل المنتفع منها إلا 400 جنيه نسبة مساهمة، فضلًا عن كل الفحوصات التشخيصية والمعملية، وخدمات الأقسام المختلفة للمستشفيات ومن بينها الطوارئ والعيادات والخارجية والرعاية المركزة والحضانات والغسيل الكلوي، وغيرها.
تابع بأن خدمات الرعاية الأولية المقدمة بكل وحدات ومراكز طب الأسرة بمحافظات بورسعيد والأقصر والإسماعيلية وجنوب سيناء والسويس واسوان، ضمت خدمات الفحص الشامل، الأسنان، وطب الأسرة، والإسعافات الأولية، والأشعة، والمعمل، وغيرها من خدمات طب الأسرة، التى تمثل أكثر من 80% من الخدمات الطبية التى يحتاجها المواطن باعتبار طب الأسرة هو بوابة المنتفع الأولى للحصول على خدمات التأمين الصحي الشامل.
تطوير خدمات الرعاية الصحية
أشار إلي أن منظومة التأمين الصحي الشامل نقلة نوعية لتطوير خدمات الرعاية الصحية، مؤكدًا سعي الهيئة الدائم للارتقاء بكفاءة الخدمات الطبية وجودتها وجودة منشآتها لتلبية احتياجات المواطنين بشكل متكامل، منوهًا أن إنجازات هيئة الرعاية الصحية باعتبارها ذراع الدولة الرئيسي فى ضبط وتنظيم تقديم خدمات منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة، من تطبيق المنظومة بدءًا من محافظة بورسعيد.
أوضح أن الهيئة تستعد خلال المرحلة المقبلة لإطلاق المرحلة الثانية من المشروع في محافظات قنا والمنيا والقليوبية ومطروح وكفر الشيخ، بعد نجاح تجربة المرحلة الأولي باعتبارها أكثر كثافة سكانية من محافظات المرحلة الأولى لمعرفة التحديات التي يمكن مواجهتها للعمل علي حلها في المحافظات الأكثر كثافة في القاهرة والجيزة.
خطة التوسع
أضاف انه تم البدء فى إعداد الدراسة الإكتوارية للنظام بناء على عدد من السيناريوهات وفقا لعدة محددات من بينها خطة التوسع فى التطبيق بالمحافظات، ونسب الاشتراكات والدعم لفئات غير القادرين، والإيرادات، وغيرها من المحددات الأخري، بالاضافة إلي السيناريوهات التي تم العمل عليها، تحقيقا لامتداد تطبيق التأمين الصحي الشامل بالمحافظات وفق استراتيجية العمل للمنظومة التى ترتكز على عدة محددات، من أبرزها التخطيط الصحي لضمان توفير الخدمات والرعاية الصحية وفقًا لاحتياجات وطبيعة الأمراض بكل محافظة، إضافة إلى تشجيع مشاركة القطاع الخاص لتكامل الخدمات الصحية للمنتفعين بخدمات المنظومة.
حرية الاختيار
قال إنه سيتم مراعاة الدروس المستفادة من التجربة العملية على أرض الواقع فى محافظات المرحلة الأولى مع الحرص على تعزيز آليات جذب وشراكة القطاع الطبي الخاص، لتقديم خدمات -التأمين الصحي الشامل- على نحو يضمن إحداث التوازن بين القطاعين العام والخاص، ويُتيح للمنتفعين حقهم فى حرية اختيار مكان تلقى الخدمة الطبية.. مشيرا إلي أن قائمة الخدمات الطبية لا بد أن تخضع للتحديث الدورى وفقًا لأحدث ما وصل إليه العلم، وأن قائمة الخدمات الطبية حاليا تُغطي أكثر من 3 آلاف خدمة يتم تقديمها للمشتركين بالتأمين الصحي الشامل، بما فى ذلك علاج الأورام، وزراعة الأعضاء والأجهزة التعويضية، وغيرها.
لفت السبكى إلى أن المرحلة الثانية تم فيها اختيار محافظات ذات الكثافة السكانية، طبقا لتعليمات الرئيس السيسى، بهدف الاستفادة من خبرات المرحلة الأولى، وأيضا لمعرفة التحديات والتى يمكن نواجها لنعمل على حلها، ومن أجل ذلك تم اختيار محافظات المنيا والقليوبية وقنا وكفرالشيخ باعتبارهم أكثر كثافة سكانية من محافظات المرحلة الأولي.
ذكر أنه سيتم إصدار قرار من رئيس الوزراء بنقل تبعية الوحدات الصحية ومستشفيات وزارة الصحة بمحافظات المرحلة الثانية إلى الهيئة العامة للرعاية الصحية وبعدها تقوم الهيئة باتخاذ الإجراءات المؤسسية لنقل تبعية هذه المنشآت الصحية التابعة لمديريات الشئون الصحية بمحافظات المرحلة الثانية فى إطار استكمال تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل كما حدث فى المرحلة الأولى.
بدوره، قال الدكتور عبد الحميد اباظه رئيس مجلس ادارة جمعية اصدقاء مرضى الكبد بالوطن العربي، إن قانون المسؤولية الطبية يحمى الطبيب والمريض ويحدد المسؤولية من ناحية الخطأ الطبي الجسيم الناتج عن أى فعل يرتكبه مقدم الخدمة ولا يتفق مع القواعد المهنية.
قانون يحمى المريض
كما يتضمن مكان تقديم الخدمة: المكان المرخص لتقديم الخدمة الطبية أو الصحية لمتلقي الخدمة، والإجراء الطبي أو الصحي: تشمل الفحص السريري والإشعاعى والاختصاصات والاستشارات الطبية والفحوصات والعمليات الجراحية والأدوية والإقامة فى المستشفيات وأي إجراء أو عمل له علاقة بتقديم الخدمة على النحو الذى تحدده اللائحة، وتحديد المسؤولية الطبية بناء على مدى التزام مقدم الخدمة ومكان تقديمها أثناء الإجراء الطبي، بالقواعد المهنية وأخلاقياتها ذات العلاقة، ويدخل في تحديدها مكان تقديم الخدمة والمعايير الخاصة بها والعوامل والظروف السابقة واللاحقة التي تتبع عمل مقدم الخدمة الطبية أو الصحية المقدمة لمتلقي الخدمة، كما يلتزم مقدم الخدمة بالقواعد والمعايير وجميع الإجراءات الموضحة فى هذا القانون بممارسة المهنة وفقًا لدرجته العلمية ومجال تخصصه وكذلك يجب على كل مقدم للخدمة الطبية تأدية واجبات عمله بما تقتضيه المهنة من الدقة والأمانة وفقًا للأصول العلمية المتعارف عليها.
أشار أباظة إلى أن القانون سوف يعيد لمهنة الطب قدسيتها ويحمى المريض من أخطاء الأطباء غير المؤهلين ويعمل على الالتزام بالقانون وتوصيات الحوار الوطنى تؤكد ذلك.