رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

احذر تلك الصفة..علامة على المعذبين في النار..د.جمعة يوضح

بوابة الجمهورية

أشار الدكتور علي جمعة_المفتي السابق_إلى أن الله سبحانه وتعالى جعل الترف علامة على المعذّبين في النار ومن سمات الفاسقين :"إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ * وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الحِنْثِ العَظِيمِ".



بيّن فضيلته أن الترف معناه الزيادة في التمتع بكل متعة حتى نتجاوز الحلال، أما الزيادة في الحلال فلا بأس بها، ولكن الزيادة حتى نتجاوز الحلال هذا هو الترف ، فالإنسان يلتزم بالحلال فيأكل ويشرب ويسكن ويركب المواصلات والدواب الطبعية والصناعية باحثًا عن الرفاهة، لكنه لا يجد سعادة في هذا؛ لأن السعادة الحقيقة في حقيقة الأمر إنما هي في ذكر الله «لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله» .

وتابع:هناك من يبحث عن الراحة عن الرضا عن القناعة، وهذا لا يتأتى بزيادة المأكل والمشرب، ولا زيادة الرفاهة في المسكن والمركب، بل يأتي من الصيام من الذكر من الدعاء من التربية من الرضا؛ ولذلك قال أهل الله : إننا في لذة لو عرفها الملوك – المترفون- لقاتلونا عليها بالسيوف لذة ذكر الله، ولذة طاعة الله {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} هذا يأتي بالرضا والتسليم بأمر الله.

ويأتي بأن تطيع ربك فيما أمر، وأن تنتهي عما زجر، لكن -المترف- ليس عنده هذه الفكرة ، فلما يتمادى الترف ويصل إلى السرف والإسراف يبدأ هذا الشخص يبحث عن سعادة ؛ فيبدأ بالانحراف، ولا يكتفي بما أحله الله سبحانه وتعالى، ويحاول أن يعتدي على حدود الله لعله في هذا الاعتداء يجد سعادة له، فلا يجد هذه السعادة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة