نصائح هامة لمرضى حساسية الصدر والأنف خلال فصل الشتاء
أكد د. أحمد الموصلي. استشاري الأنف والأذن والحنجرة ان الأمراض التنفسية تنتشر خلال تقلب الجو البارد ومن هذا المنطلق تنشط امراض الجهاز التنفسي العلوي والسفلي ويوجد ارتباط وثيق بين حساسية الأنف وحساسية الصدر. حتي أن التسمية الحديثة لهما هي حساسية في الجهاز التنفسي. والذي نصفه العلوي هو الأنف ونصفه السفلي هو الشعب الهوائية. لهذا فإنه في كثير من الأحيان يعاني مريض حساسية الأنف من بعض المشاكل في الشعب الهوائية. كما أن مرضي الأزمات الربوية يعانون من مشاكل أنفية. ولكن لحسن الحظ نجد أن علاج الحساسية في الأنف أو الشعب الهوائية يؤدي بالضرورة إلي تحسن الحساسية في الطرف الآخر.
أشار إلي أن المشاكل الأنفية في مريض الحساسية هي وجود إفرازات مخاطية في الحلق والصدر. وإذا لم يتلق المريض العلاج المناسب فإن ذلك قد يؤدي إلي حدوث التهابات بالشعب الهوائية تزيد من مشاكل المريض ومعاناته. لذا فإن كثيرًا من أطباء الأنف والأذن والحنجرة يقومون بوصف علاج للصدر لمرضاهم إلي جانب علاج لحساسية الأنف. وذلك تجنبًا لحدوث أي مشاكل قد تحدث في الشعب الهوائية"
أردف إن "الالتزام بارتداء الكمامات هام للغاية لكل الذين يعانون من أزمات صدرية وتنفسية بجانب الوقاية من فيروس كورونا أيضا وعدم وجود مضاعفات أكبر مع الإصابة. مع غلق النوافذ بشكل جيد أثناء العواصف الترابية وفي حال الرغبة في التهوية تكون مع وجود فلاتر هوائية".مشيرا الي ان هناك أطعمة يجب تناولها بكثافة في تلك الفترة المتقلبة. وتحديدا الغنية بفيتامين سي. مع تناول الشوربة الساخنة والقلقاس والسبانخ الغنية بالحديد والتي تساهم في إمداد الجسم بالطاقة".
حذر من التعرض للأدخنة الناجمة عن احتراق التبغ والبخور أو أي وسائل من وسائل التدفئة. واستنشاق المواد المعطرة المختلفة. أو تناول أي من الأدوية المسكنة او استخدام البخاخات المختلفة دون الرجوع للطبيب المختص.