المُختصر المُفيد فى شأن الدنيا ونعمها
تواردت النصوص الشرعية والفتاوى الفهية المؤكدة على انه يجب على العبد ان يحمد الله تعالى على كل احواله وخاصة اذا جمع بين الامان والعافية وقوت يومه
وفى هذا السياق اكد امام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله _خلال استعراضه لخواطره حول القرآن الكريم
ان دنيا الانسان هى اللحظة التى يعيشها فى ظل جهله بالساعة التى ينتقل فيها الى الله تعالى مؤكداً ان _ما مضى فات والمأمل غيب
فقال"ايه الدنيا دى "كلها ايه انا معرفش متى انتقل الى الله اذا الدنيا هى بتاعة اللحظة التى اعيشها ما مضى فات والمأمل غيب ولك الساعة التى انت فيها "
واشار الى حديث ابى الدرداء الوارد عن النبى صل الله عليه وسلم - من أصبحَ معافًى في بدنِه آمنًا في سِربِه عندَه قوتُ يومِه فَكأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا بحذافيرِه"
قائلاً "معافى فى بدنه يعنى صحته كويسه _امناً فى سربه لا يهدده احد او يخوفه "مؤكداً ان من ملك كل ذلك وجمعه فقد حيزت له الدنيا وملكها ولا يحتاج الى شئ
و من صيغ شكر الله تعالى وحمده على نعمه التالى
_الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ* يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ
_الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
_اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ