الخُشبُ المُسندة فى القرآن..هذا هو المقصود منها
قال الله تعالى فى كتابه" وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ" المنافقون: 4
ومن اسم السورة التى وردت فيها الاية وبربطها بعموم الايات يستطيع المتأمل فى كتاب الله تعالى يستنبط صنف او الفريق المقصود من الناس بالاية
فقد فضح الله تعالى احوال المُنافقين وكشف عن دخائلهم وعن خسة نفوسهم وسيئ خصالهم
فقد قال العلماء _ان الله تعالى اخبر ان "المُنافقين" هم صنف مُتشابه ذكوراً واناثاً يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويُمسكون ايديهم عن الانفاق ينسون ذكر الله تعالى فأعد الله لهم نار جهنم ماكثين فيها ابدا لهم فيها عذاب لا ينقطع
وفى التفسير الميسر للاية بين المولى عز وجل فى هيئاتهم واشكالهم ان فيها من النضارة والنعيم ما يعجبُ الناس _واذا تكلموا يُسمعُ اليهم لما فيه كلامهم من البلاغة رغم فراغ قلوبهم من الايمان وعقولهم من الفهم فقد كانوا فى مجلس النبى صل الله عليه وسلم _كالخُشب المسندة اى كالأخشاب الملقاة على الحائط _لا يفهمون شيئاً ولا يعونه يظنون كل صوت يستهدفهم لما فيهم من صفات الجُبن
كما بينوا ان فى تفسير الاية حذر الله تعالى رسوله صل الله عليه وسلم من المنافقين بأن يفشوا له سرًّا أو يكيدوا له مكيدة فهم الأعداء الحقيقيون شديدو العداوة لك وللمؤمنين