عيد الديمقراطية
الطوابير ممتدة أمام اللجان.. وهتافات "تحيا مصر"
الشباب والفتيات تسابقوا للإدلاء بأصواتهم.. ورسم مستقبل بلدهم
طلاب لـ "الجمهورية أون لاين": "ده حق بلدي عليا"
د. أحمد نجيب "70 سنة": جئت لأداء واجبي الوطني
إقبال كبير من المواطنين في ثاني أيام الانتخابات الرئاسية حيث حرص الجميع علي المشاركة في العُرس الديمقراطي وامتدت الطوابير لمسافات طويلة أمام اللجان من أجل مستقبل أفضل لهم والأجيال القادمة وظلوا يهتفون: "تحيا مصر".
تسابق الشباب والفتيات علي الإلاء بأصواتهم ورسم مستقبل بلدهم وأداء استحقاقهم الدستوري.
كما حرص "كبار السن" علي المشاركة في أداء الواجب الوطني وظلوا يهتفون: " بنحبك يامصر".
"الجمهورية أون لاين" رصدت الإقبال الكبير من الشباب والفتيات وكبار السن علي اللجان.
اتسمت العملية الانتخابية بالسلاسة والتنظيم وقام رجال الشرطة بواجبهم علي أكمل وجه في مساعدة الناخبين من كبار السن في الوصول للجانهم.. بالاضافة إلي تسابق الشباب مع الفتيات لرسم مستقبل بلدهم والإدلاء بأصواتهم في الانتخابات في أجواء حماسية مرددين الأغاني الوطنية وهتافات "تحيا مصر".
شهدت مدرسة الشهيد مصطفي يسري عميرة الثانوية الإعدادية النموذجية بنات التابعة لحي مصر الجديدة إقبالاً كثيفاً من قبل الشباب والفتيات علي اللجان الانتخابية من أجل التصويت في أجواء إيجابية.
يقول كل من هدي يوسف وفرح محمد "طالبتان": جئنا للإدلاء بأصواتنا وممارسة حقنا الدستوري في الانتخابات واختيار من يمثلنا في الفترة المقبلة.
ريهام أيمن وياسمين أيمن "خريجا كلية تجارة": مشاركتنا في الانتخابات حق دستوري وواجب وطني علي كل مصري له حق الانتخاب وندعو الجميع إلي المشاركة في هذا العُرس الديمقراطي لتحقيق الأمن والأمان لبلدنا.
بدر ياسر وأحمد طه "طالبان": مشاركتنا في الانتخابات من أجل مستقبل أفضل لمصر وللأجيال القادمة وأيضاً فهو حق بلدنا علينا.
أما بالنسبة لمدرسة الطبري الإعدادية بنين.. فشاهدنا توافد أعداد كبيرة من كبار السن نحو لجان الاقتراع من أجل التصويت وممارسة حقهم الدستوري.
يقول كل من د. أحمد نجيب "70 سنة": نزولي للمشاركة في الانتخابات واجب وطني ودائماً حريص طوال الوقت علي النزول والمشاركة في أي انتخابات سواء رئاسية أو برلمانية لاختيار من يمثلني فلا بد من إيجابية المواطن المصري وهي التي ستظهر في المشاركة والإدلاء بصوته للوقوف بجانب مصر.
كرنفال في حب الوطن
مختلف الفئات العمرية.. شاركوا في العُرس الديمقراطي
في اليوم الثاني علي التوالي لانطلاق عُرس الانتخابات الرئاسية 2024 تسابق المواطنون منذ الساعات الأولي من فتح اللجان للإدلاء بأصواتهم. حاملين الأعلام المصرية مؤكدين أن المشاركة في الانتخابات هي واجب وطني ودستوري علي كل مواطن له حق التصويت في الانتخابات.
شهدت لجان الهرم والجيزة إقبالا ملحوظًا من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية وسط أجواء وطنية مبهجة. حيث تمت العملية الانتخابية بكل تحضر وسط تنظيم رائع من رجال الجيش والشرطة الذين لم يدخروا جهدا في مساعدة الناخبين للوصول للجانهم وخاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
أكد محمد حسنين ورأفت مجدي وفتحي إبراهيم سعادتهم بهذا الكرنفال الديموقراطي موضحين أن حرصهم علي النزول والمشاركة في الانتخابات الرئاسية جاء انطلاقا من إيمانهم بأهمية ممارسة دورهم وحقهم الدستوري في اختيار القائد المناسب في هذه المرحلة.
أوضحت أماني السيد وحسنية أحمد ووفاء هارون أن مصر هي هدفهم الأول والأخير ولا بديل عن الاستقرار.
"إيد واحدة"
المواطنون في اللجان لانتخاب الرئيس.. والانطلاق نحو الجمهورية الجديدة
"كبار السن" علي "العكاز".. لرسم مستقبل مصر
" إيد واحدة".. يحتشد الناخبون منذ انطلاق الانتخابات الرئاسية. أمام اللجان الانتخابية علي مستوي الجمهورية» للإدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم وواجبهم الدستوري. يشكلون به مشهدا ديمقراطيا عظيما يضاف إلي سجل تاريخهم في حب الوطن.
اصطف جموع المواطنين من مختلف الأعمار والفئات منذ الساعات الأولي من الماراثون الانتخابي في لجان الانتخابات. ليلبون نداء الوطن ويرسمون مستقبله ومستقبل الأبناء والأحفاد. ويبعثون رسالة إلي العالم بأنهم "يد واحدة" وشعب قوي قادر علي أن يقف خلف دولته في مواجهة التحديات التي تجابهها. وإعلاء المصلحة العليا للبلاد والتطلعات نحو الجمهورية الجديدة.
رصدت "الجمهورية أون لاين" إقبالا كثيفا وغير مسبوق. وتوافد لجماهير غفيرة اكتظت بهم الخيمة الانتخابية بدءا من بوابات اللجنة الخارجية وحتي صناديق الاقتراع داخلها. حيث كان داخلها أكثر من لجنة منها المغتربين. وكان هناك الكثير من اللفتات الإنسانية لرؤساء اللجان خاصة مع كبار السن من المرضي القادمين للتصويت منها تقديم كل سبل الراحة فضلا عن مزاحهم معهم لتحفيف ما تكبدوه من ألم من أجل النزول والمشاركة. كما وجه أحد رؤساء اللجان بتوزيع خاصة زجاجات المياه المخصصة للمستشارين علي طوابير الناخبين التي امتدت إلي مسافة طويلة.
مني حسين محمد عبده زوجان من كبار السن اصطحبا بعضهما البعض وتوجها إلي لجنة الاقتراع للتصويت في الانتخابات الرئاسية 2024 قالت الزوجة: حرصت علي النزول وإعطاء صوتي لأني أدرك جيدا أنها مهمة وطنية ولا يصح التخلف عنها. وأبهرني سلاسة العملية الانتخابية والتنظيم فبكل سهولة تعرفت علي لجنتي المخصصة وفي أقل من لحظات انتهيت من عملية التصويت وسط تعاون واحترام جميع المتواجدين داخل اللجنة بدءا من المستشار رئيس اللجنة وحتي المكلف بتسجيل توقيعي في كشف الناخبين.. وأما الزوج محمد عبده ورغم تقدم السن أكد أن المشاركة في الانتخابات الرئاسية تعد حدث هام لا يحق لأي فرد التخلف عنه موجها رسالة للشباب قائلا : أتمني منكم النزول والمشاركة لأن الوطن ندين له بالكثير وليس أهم من تلك المواقف والمناسبات كي نؤكد علي حبنا وولاءنا له.
في مشهد إنساني داخل لجنة مدرسة محمد فريد التجريبية. حضر أحد كبار السن ويدعي السيد ممدوح وكان يبدو عليه بعض الإجهاد. فما كان من المستشار رئيس اللجنة إلا أن أفسح له المجلس بجواره وعلي كرسي منفصل وجه بجلوسه وإحضار كشف توقيع الناخبين حتي عنده حرصا علي راحته ومازحه مرحبا به ومعربا عن تقدير مشاركته حتي تبسم الناخب وأبدي الشكر لرئيس اللجنة. وبعد انتهاءه من التصويت قال السيد ممدوح "التنظيم رائع وكله 100فل و10 ".