موسم "ذهبي".. للقمح
السعر الاسترشادي يدفع الفلاحين للإقبال علي زراعة المحصول
أهالينا: كل الشكر للقيادة السياسية علي تحديد 1600 جنيه لتوريد الإردب
الدولة وفرت أجود التقاوي بنصف الثمن.. وتسوية الأرض بالليزر مجانا
زيادة المساحات المنزرعة.. لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية
انتشار قيادات الزراعة بالحقول للتوعية والإرشاد والمتابعة حتي الحصاد
بدأت محافظات الجمهورية في زراعة محصول القمح بأجود أنواع التقاوي التي تم توفيرها بنصف الثمن للمزارعين إضافة إلي حرث الأراضي وتسويتها بالليزر بالمجان.
جدد الفلاحون بمختلف محافظات الجمهورية شكرهم للرئيس عبد الفتاح السيسي صاحب المبادرات الانسانية وراعي نهضة مصر الزراعية.. مؤكدين أن الرئيس أكبر داعم لهم..مثمنين توجيهاته للحكومة بوضع سعر استرشادي لتوريد أردب القمح 1600 جنيه ويزيد طبقا للسعر العالمي.
قالوا إن السعر الاسترشادي أجمل هدية من القيادة السياسية دفعتهم علي زراعة المحصول.. مؤكدين أنهم يعاهدون الرئيس علي بذل كل الجهد والعرق لتحقيق أعلي إنتاجية والتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الفاتورة الاسترادية.. وتوفير العملة الصعبة.
فيما رفعت مديريات الزراعة والجمعيات بالمحافظات درجة الاستعداد القصوي لموسم زراعة القمح من خلال تكثيف برامج التوعية للمزارعين وتوفير التقاوي الجيدة المعتمدة وخدمات الميكنة الحديثة والإرشاد الزراعي والبحوث والتواصل المستمر من أجل زراعة المساحات المستهدفة وبالأساليب العلمية وباستخدام التقاوي طبقًا للخريطة الصنفية. وكذلك تنفيذ الحقول الإرشادية المستهدفة.
وتابعت مع الفلاحين انطلاق موسم زراعة القمح. بنشر الخريطة الصنفية لتوعية الفلاح بالأصناف التي تناسب أرضه بهدف تعظيم الإنتاجية حسب نوع التربة والتغيرات المناخية.
شددت المديريات والجمعيات الزراعية توعية الفلاح بالممارسات الزراعية مثل التسوية بالليزر والزراعة علي المصاطب ما يسهم في زيادة الإنتاجية وترشيد استخدم المياه بالإضافة إلي التواجد مع الفلاحين علي مدار بداية موسم الزراعة حتي الحصاد لتقديم النصائح والارشادات بصفة دورية حسب ظروف التغيرات المناخية.. مع الإنذار المبكر سواء من خلال الإرشاد علي الطبيعة من الجهات المعنية في الوزارة أو الجمعيات الزراعية والإرشاد الرقمي.
كان مجلس الوزراء قد وافق علي إقرار السعر الاسترشادي لتوريد إردب القمح. ليكون 1600 جنيه. لهذا العام. وذلك في إطار تشجيع المزارعين المصريين وتحفيزهم لزراعة وتوريد هذا المحصول الاستراتيجي.
فيما أكد الخبراء وأساتذة الجامعات أن زيادة محصول القمح لـ 4 ملايين فدان خطوة مهمة لعودة عصر القمح كما كان في الستينات والسبعينات. خاصةً وأن تلك الخطوة ستعمل علي وصول المحصول لأكثر من ذلك خلال المرحلة المقبلة.
أضافوا أن دعم الفلاح المصري ومده بجميع المتطلبات خطوة مهمة لزيادة المساحات الزراعية من محصول القمح.
"ازرع" تستهدف 90 ألف فدان.. وحوافز كبيرة للمزارعين
المنيا- نبيل يوسف
استعدت محافظة المنيا لزراعة محصول القمح بتوفير احتياجات المزارعين من التقاوي والأسمدة.. فيما يتابع اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا مع الدكتور عمر صفوت يوسف وكيل وزارة الزراعة أولا بأول المساحات المنزرعة من محصول القمح وماتقوم به مديرية الزراعة من لقاءات للتوعية بضرورة زراعة القمح.
أعلن وكيل وزارة الزراعة أنه ألتقي المسئولين بقطاعات الزراعة بالمحافظة لحث المزارعين علي زيادة المساحات المنزرعة من محصول القمح لتحقيق الاكتفاء الذاتي في ظل الظروف المحيطة.. موضحا أن المتستهدف زراعة مساحة 672 ألف فدان منها زراعة 90 ألفا من خلال مبادرة " ازرع " والتي يدعمها التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي من خلال تدعيم صغار المزارعين بتقاوي معتمدة بنصف الثمن بجانب الدعم الفني المقدم من خلال جهاز الإرشاد الزراعي بالمديرية.
أوضح أنه تم عقد عدد من الإجتماعات بمراكز المحافظة والعديد من الندوات الإرشادية برعاية مديري الإدارات الزراعية وبحضور العديد من المزارعين ومهندسي الإرشاد لحث المزارعين وتقديم كافة سبل الدعم الفني لهم من خلال المرور الميداني والندوات الإرشادية.
كما ترأس وكيل وزارة الزراعة اجتماعا موسعا بمقر الإدارة الزراعية بمركز ملوي بحضور الدكتور أحمد طه حفناوي رئيس الحملة القومية للقمح بالمنيا والمهندس محمد خلف فهمي مدير الإدارة العامة للشئون الزراعية والمهندس حسين محمد عثمان مدير إدارة الارشاد الزراعي والمهندس نجاح عبد العليم مدير الإدارة العامة للتقاوي بالمنيا ومصطفي سيد فهمي رئيس الجمعية المشتركة بمركز ملوي و مديري الإدارات الزراعية بمركزي ملوي وديرمواس وإدارة التعاون بمركز ملوي.
واستهدف الاجتماع حث المزارعين علي زيادة الرقعة المنزرعة من محصول القمح بإعتباره المحصول الاستراتيجي الأول والذي توليه الدولة بالغ الاهتمام لتحقيق الاكتفاء الذاتي منه خلال الأعوام القادمة ومن خلال مبادرة "ازرع" والتي يدعمها التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي والهيئة القبطية الإنجيلية تحت رعاية الدكتور القس اندريه زكي رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية وتحت إشراف المحاسب ممتاز بشاي نائب رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية بفريق عمل متميز بقيادة المهندس ماجد بولس مسئول التنمية الريفية بالهيئة القبطية الإنجيلية.
ويستهدف التحالف الوطني والهيئة القبطية الإنجيلية لزراعة 90 ألف فدان بمحافظة المنيا من خلال دعم صغار المزارعين بتقاوي معتمدة بنصف الثمن بجانب الدعم الفني وذلك ضمن المساحة المستهدف زراعتها بمحافظة المنيا لهذا العام والتي تبلغ 672 ألف فدان.
وتم خلال الاجتماع التأكيد علي ضرورة توعية وحث المزارعين وتشجيعهم علي الالتزام بزيادة المساحات المنزرعة من محصول القمح خلال هذا الموسم تماشيا مع خطة الدولة لتطبيق الدورة الزراعية علي هذا المحصول الإستراتيجي الهام خلال هذا الموسم.
ووجه وكيل الوزارة بضرورة المتابعة المستمرة من خلال جهاز الأرشاد الزراعي بالمديرية وجميع المراكز ببذل كافة الجهود في تقديم كافة اوجه الدعم الفني لمزاعي المحافظة وحثهم علي زراعة المساحات المستهدفة من المحصول و تقديم الدعم المادي المتمثل في عمليات التسوية بالليزر بالمجان من خلال التنسيق مع جهاز تحسين الأراضي.
قال العمدة حسن الدكر عمدة قرية ريدة مركز المنيا إن الحكومة تقف في صف المزارعين حيث تحدد الأسعار الخاصة بالتوريد قبل الزراعة وهذا الموسم قررت زيادة سعر توريد أردب القمح ليصل إلي 1600 جنيه مما أعطي دفعة قوية للمزارعين لزراعة المحصول وهذا السعر استرشادي.
يري وجية يوسف أنه بعد زيادة السعر وكذلك ماتقوم به الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية من تقديم تقاوي القمح بنصف السعر وكذلك تقديم الدعم الفني للمزارعين وتقديم الإرشادات عن الزراعة والمتابعة للمحصول حتي الحصاد والدريس حتي يحقق أعلي الإنتاجية لأن المهندس الزراعي الذي يتابع يحدد كمية المياه التي يتم الري بها وكذلك أي ملاحظات علي النبات يتم التعامل معه بالطرق العلمية السليمة.
قال الشيخ عادل حفناوي نحن نزرع القمح لانه محصول إستراتيجي ويجب أن يتكاتف الجميع لزيادة المساحة المزروعة من القمح لاننا نحتاج الي كميات كبيرة من القمح.
وأضاف قيصر فايز: نزرع القمح لان القمح هو الخبز الذي لا نستغني عنه ومايحدث الآن في العالم من حروب تجعل الاستيراد صعب بخلاف زيادة الأسعار.. ومن هنا يجب زيادة المساحات المنزرعة.
يقول عامر سيد أن السعر الاسترشادي 1600 جنيه للأردب الله لأن القمح مهم جدا لأهل القري حيث نقوم ببيع المحصول ونستفيد من التبن للمواشي.. موضحا أن التقاوي التي يتم توزيعها في الجمعيات الزراعية ت عالية الجودة وإنتاجية الفدان لا يقل عن 20 أردب.
قال باسيليوس يوسف اتفقت مع جيراني علي زراعة القمح ورفضنا زراعة الايسون لان القمح أصبح بعد زيادة السعر مربح للفلاح ونحن خبراء في هذا المحصول من ناحية الزراعة والري والحصاد والتدريس.. وكلنا مع الدولة في زيارة زراعة القمح حتي نحقق الاكتفاء ذاتي بدلاً من الاستيراد من الخارج والصعوبات في الاستيراد.
تقاوي القمح والشعير بنصف الثمن تشجيعا للمزارعين
مطروح - محمد السيد:
أكد اللواء خالد شعيب محافظ مطروح الإنتهاء من الاستعدادات الخاصة بزراعة أهم محصولين القمح والشعير بمدن ومراكز المحافظة الثمانية بداية من مدينة الحمام شرقا وحتي مدينة السلوم غربا وواحة سيوة.
قال المهندس محمد يوسف مدير عام الزراعة بمطروح إن المساحة المستهدف زراعتها من القمح بالمحافظة هذا الموسم تبلغ "18" ألف فدان زراعات مروية وحوالي "10"آلاف فدان قمح من الزراعات المطرية وحوالي "200" ألف فدان شعير زراعات مطرية.. موضحا أنه تم التنسيق مع وزارة الزراعة لدعم توريد التقاوي بنسبة 50% للتيسير علي المزارعين وتشجيعا لهم.
أضاف مدير عام مديرية الزراعة أن كميات تقاوي القمح المطلوبة نحو "150" طنا وصل منها 50 طنا بعدد "1665" عبوة زنة "30" كيلوجرام و ينتظر توريد الكميات المطلوبة من الشعير قريبا بنحو 250 طنا وسيتم توزيع تقاوي القمح العبوة "30" كيلوجرام بسعر "200" جنيه وذلك بعد الدعم من وزارة الزراعة بنسبة "50"%. وعبوة الشعير "30" كيلوجرام بسعر "260" جنيها بعد الدعم من وزارة الزراعة بنسبة "50"% وذلك تيسيرا علي المزارعين.
حرث وتسوية الأراضي بالليزر.. مجانا
أسيوط - أسامة صديق:
تشهد محافظة أسيوط حالة من تتضافر الجهود لتوفير كافة التيسيرات أمام المزارعين لزيادة مساحات زراعات القمح من خلال توفير التقاوي بأسعار مناسبة وجودة عالية وحرث وتسوية الأراضي الزراعية بالليزر مجانا وغيرها من الاجراءات التي تتم علي أرض الواقع.
يقول الدكتور رضا عليوة. وكيل وزارة الزراعة بأسيوط إننا نعمل بصورة مكثفة علي توعية وحث المزارعين وتشجيعهم علي الإلتزام بزيادة المساحات المنزرعة من محصول القمح خلال هذا الموسم. تماشيا مع خطة الدولة لتطبيق الدورة الزراعية علي هذا المحصول الاستراتيجي الهام خلال هذا الموسم لسد الفجوة الغذائية في ظل الظروف الراهنة.
وأشار وكيل الوزارة إلي ضرورة المتابعة المستمرة من خلال جهاز الإرشاد الزراعي بالمديرية وجميع المراكز وبذل كافة الجهود في تقديم كافة أوجه الدعم الفني لمزاعي المحافظة وحثهم علي زراعة المساحات المستهدفة من المحصول وأيضا من خلال تقديم الدعم المادي المتمثل في عمليات التسوية بالليزر بالمجان من خلال التنسيق مع جهاز تحسين الأراضي.
أكد وكيل الوزارة أن جهاز حماية الأراضي بالمديرية وبجميع المراكز يعمل علي التصدي بكل حزم لحالات التعدي علي الرقعة الزراعية.. مشددا علي اتخاذ كافة الاجراءات القانونية حيال المخالفين.
فيما بحث وكيل وزارة الزراعة الدكتور حاتم إبراهيم علي مع مدير الإدارة المركزية للتقاوي كيفية توفير التقاوي اللازمة للمحاصيل الشتوية للمزارعين وقاما ومرافقوهما بالمرور علي مخزن إدارة فحص التقاوي بمديرية الزراعة بحضور المهندس محمد حسن مدير إدارة التقاوي وتم فحص الأنواع الموجودة بالمخزن حيث يتوافر أصناف تقاوي للقمح والتي تمثلت في أصناف الخبز : جيزة 171. مصر1. ومصر3. سخا 95. سدس14. ويحتاج الفدان 60 كيلو جراما بما يعادل جوالين من أصناف الخبز ومن أصناف المكرونة وأصناف المكرونة المتوفره ايضا بني سويف 5. وبني سويف 7. وجميع أصناف القمح السابقة الجوال يزن 30كيلو جرام بسعر 550 جنيه للجوال.
وأوضح أنه يتوافر أيضا بمخزن الإدارة بمديرية الزراعة أصناف تقاوي الفول البلدي جيزة 617. وجيزة 348 سعر العبوة 1400جنيه وجميع أصناف الفول وزن الشيكاره 35 كيلو جرام. ويحتاج الفدان إلي 45 كيلو جرام.
زراعة 100 ألف فدان بأجود أصناف التقاوي عالية الإنتاجية
قنا- عبد المنعم منصور:
يعد محصول القمح من أهم المحاصيل الزراعية الاستراتيجية التي تأتي في مقدمة أولويات الدولة والمزارعين ويتم تطبيق القواعد العلمية الإرشادية في زراعته لتحقيق أفضل النتائج في نهاية فترة الحصاد.
وقد استقبل المزارعون توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتحديد سعر استرشادي لأردب القمح 1600 جنيه بحالة من الفرحة وشجعهم علي الاهتمام بالمحصول لتحقيق أعلي إنتاجية.
أكد اللواء أشرف الدوادي. محافظ قنا انتهاء مديرية الزراعة من جميع الاستعدادات الخاصة لبدء موسم زراعة محصول القمح والذي يعد أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية.. موضحا أنه من المقرر زراعة 100 ألف فدان من الأصناف عالية الإنتاج والجودة لهذا الموسم.
أضاف إن مديرية الزراعة ستقوم بتوفيرالدعم الفني للمزارعين وتنفيذا للمشروع القومي لترشيد استهلاك المياه في الزراعة من خلال عملية التسوية بالليزر وتشجيع زراعة محصول القمح علي مساطب لتقليل هدر المياه وتحقيق الإنتاجية المرجوة.
أشار إلي توفير التقاوي الجديدة المنتقاة عالية الإنتاج والجوده بأسعار مدعمة للمزارعين منها "جيزة 171 - جيزة 168 - بني سويف 5 - سدس 14 - جميزة 9" من قبل وزارة الزراعة. بالاضافه إلي تجهيز 05 حقلا ارشاديا علي مساحة فدان لكل حقل مع تدعيمه بالتقاوي الجيدة والمدعمة وتوفير الدعم الفني لمزارعي تلك الحقول لتحقيق أعلي معدلات انتاج.
أكد الدكتور عصام عبد الهادي عميد كليه الزراعة بقنا أنه يجب تجهيز الأرض جيدا قبل الزراعة لضمان نمو جيد وسهولة الري والصرف وإضافة السوبر فوسفات مع الخدمة علما بأن حجم الكمية يعتمد علي نوع السوبر فوسفات.
وأوضح أنه يجب الإلتزام بالسياسة الصنفية حيث يوجد 5 أصناف موصي بها للزراعة في مختلف المناطق ويفضل زراعة القمح علي مصاطب للتصريف والري.
قال إنه يجب الاعتماد علي تكثيف برامج التوعية للمزارعين وتوفير التقاوي الجيده والمعتمدة للمزارعين وتوفير التقاوي الجيدة والمعتمدة وخدمات الميكنة والحديثة والارشاد الزراعي والبحوث.
ومن جهته أكد أحمد أبو الوفا عضو مجلس إدارة نقابة الفلاحين أن أهم شئ في بداية زراعة القمح هو الالتزام التام بالمواعيد المناسبة للزراعة.. وتبدأ في محافظة قنا في الفترة من 10 نوفمبر حتي 5 ديسمبر مع تجهيز الأرض جيدا للزراعه لتضمن انبات جيد كما يسهل الري والصرف التي تعد من أهم مراحل الانبات في زراعة القمح.
زيادة المساحات المنزرعة.. وتطوير الأصناف لتناسب الظروف البيئية
د.إبراهيم درويش : الدولة تسعي جاهدة علي تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل فاتورة الاستيراد
المنوفية - نشأت عبد الرازق:
يعتبر محصول القمح من أهم المحاصيل الاستراتيجية. والذي تتم زراعته في فصل الشتاء. حيث بدأت زراعته منذ بداية الشهر الجاري وتستمر حتي شهر ديسمبر. وتقوم وزارة الزراعة بتوفير التقاوي المعتمدة وبأسعار مخفضة للمزارعين من قبل الإدارة المركزية لإنتاج التقاوي.. ومؤخرا أعلن مجلس الوزراء عن تسعير سعر القمح بمبلغ 1600 جنيه للأردب كسعر استرشادي .وذلك قبل بدأ زراعته مما سيشجع المزارعين علي زيادة نسبة المساحات المنزرعة. خاصة مع تطبيق الدورة الزراعية لمحصول القمح هذا الموسم.
يقول د.إبراهيم درويش أستاذ المحاصيل ووكيل كلية الزراعة بجامعة المنوفية.إن الإعلان عن سعر أردب القمح قبل الزراعة لتشجيع المزارع المصري للتوسع في زراعة القمح. ويأتي ذلك في إطار اهتمام الدولة بالقمح كمحصول استراتيجي عالمي ومصري وسلعة غذائية هامة لاغني عنها لدي المواطن. ولذلك تعمل الدولة جاهدة علي تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذا المحصول من خلال العمل علي سد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك. لافتا إلي أن الاكتفاء الذاتي يتراوح من 50 في المائة إلي 55 في المائة حسب المساحة المنزرعة والإنتاجية لتقليل فاتورة الاستيراد خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة والتي تأثرت بالجوائح المرضية والكوارث العالمية والتغيرات المناخية والاضطرابات التي تضرب العالم في كل مكان والتي أدت إلي ارتفاع أسعار الطاقة وأسعار القمح عالميا..الأمر الذي يكلف الدولة فاتورة باهظة من العملة الصعبة.
أضاف وكيل كلية الزراعة أن الدولة المصرية حرصت علي تطبيق العديد من السياسات التحفيزية لضمان زيادة إنتاجية القمح المحلي والعمل علي سد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك لعل أهمها العمل علي زيادة المساحة المنزرعة بتطبيق الدورة الزراعية علي محصول القمح. وذلك لضمان زيادة المساحة المنزرعة هذا الموسم بالإضافة إلي التوسع في زراعة القمح في المشروعات القومية الكبري مثل توشكي ومستقبل مصر ودرب الأربعين والدلتا الجديدة. بحيث لا تقل المساحة المنزرعة عن 4 ملايين فدان هذا الموسم .كما أعلنت الدولة عن سعر أردب القمح قبل الزراعة بمبلغ 1600 جنيه بزيادة قدرها 100 جنيه عن سعره الموسم الماضي بمدة كافية .وذلك بهدف تشجيع المزارعين علي التوسع في زراعة القمح.. مشيرا إلي أن هذا السعر استرشادي ليضمن للمزارع الحد الأدني في نهاية الموسم. ولكن إذا زادت الأسعار العالمية فسوف يزيد سعر الأردب أسوة بما حدث الموسم الماضي.ونأمل من المزارع أن يتجاوب مع جهود الدولة في تحقيق هذا الهدف.
وأوضح د.إبراهيم درويش أن الدولة أطلقت أيضا مجموعة من الأصناف ذات الإنتاجية العالية والتي تختلف من منطقة إلي منطقة حسب الظروف المناخية مثل مصر 1مصر .2 مصر 3 مصر 4. جيزة 171 سخا 95. سدس 14. كما عملت الدولة علي توفير التقاوي المعتمدة من هذه الأصناف في كل الإدارات والجمعيات الزراعية حتي يسهل حصول المزارع عليها. وبالتالي تغطي معظم المساحة المنزرعة بها. ضمانا لنقاوة الصنف وزيادة إنتاجيته .ولذلك لا ينصح بالزراعة من محصول العام السابق خاصة إذا كان الصنف أصيب بالأمراض .كما تم توفير الأسمدة الشتوية اللازمة في التوقيت المناسب. بالإضافة إلي زيادة الوعي الإرشادي بأهم المعاملات الزراعية من خلال الجهاز الإرشادي بوزارة الزراعة والحملة القومية للنهوض بمحصول القمح. والتي توسعت في زيادة الحقول الإرشادية حتي تغطي جميع محافظات الجمهورية والتي تقدم الدعم الفني لمزارعي القمح. وكذلك القوافل الزراعية الإرشادية التي تقوم بها كليات الزراعة مثل كلية الزراعة جامعة المنوفية التي تحرص علي التواصل مع المزارعين ونشر هذه اللقاءات علي المنصات الإعلامية.
قال وكيل كلية الزراعة إن من أهم التوصيات التي نوصي بها مزارع محصول القمح هذا العام الإعداد الجيد للأرض وتهويتها ولو هناك وقت يفضل تشميسها وريها رية كدابة لمكافحة الحشائش. واختيار الصنف المناسب لمنطقتك وأرضك من مصدر موثوق منه بفواتير تضمن لك حقوقك. ومن المهم الاستعانة بالإرشاد الزراعي والالتزام بالسياسة الصنفية الموزعة في منطقتك. والتحذير من التجار. لأن معظمهم غير متخصصين ويهدفون لتحقيق المكسب فقط. إلي جانب ضرورة الزراعة علي مصاطب توفيرا للتقاوي وترشيدا للمياه وتقليل انتشار الحشائش وتوفيرا لنفقات المكافحة سواء للحشائش أو الأمراض وضمانات لزيادة إنتاجية وحدة المساحة بما لا يقل عن 20 في المائة.
بالإضافة إلي الالتزام بالتوقيتات المناسبة في كل العمليات الزراعية بداية من ميعاد الزراعة المناسب وهو خلال شهر نوفمبر علما بأن التبكير أو التأخير في الزراعة عن هذا الميعاد يؤدي إلي خسارة كبيرة في الإنتاج وكذا التسميد المتوازن والكامل من كل العناصر الغذائية الكبري والصغري. ويفضل الجمع بين الأسمدة الكيماوية والأسمدة العضوية والحيوية وعدم الاكتفاء بالأسمدة الكيماوية النتروجينية فقط فقط ومراعاة الري المنضبط في الأعمار المناسبة وتنفيذ برامج المكافحة سواء للحشائش أو الأمراض من خلال متابعة المزارع لأرضه بصفة دائمة والتواصل مع المختصين من الإرشاد الزراعي مشيرا إلي جهود الدولة المصرية في زيادة إنتاج القمح وتحقيق الاكتفاء الذاتي.. مؤكدا أن الدولة تعمل علي توسيع المساحات المنزرعة وتطوير الأصناف لتناسب الظروف البيئية المختلفة.
أعلن المهندس محمد التركاوي وكيل وزارة الزراعة بالمنوفية عن توزيع تقاوي القمح علي المزارعين ضمن فعاليات مبادرة ازرع للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي والتي تستهدف زراعة 40 ألف فدان من محصول القمح علي مستوي المحافظة هذا الموسم.
أبدي الفلاحون بقري المنوفية ومنهم سامي طه ومصطفي شرف الدين وعبد الفتاح أبو العطا وأبو شعيشع جزر فرحتهم بموافقة مجلس الوزراء علي إقرار سعر استرشادي لأردب القمح هذا الموسم بـ 1600 جنيه قبل الزراعة مما يسهم في تحفيز وتشجيع المزارعين علي زيادة المساحات المنزرعة بالقمح هذا الموسم .الأمر الذي يعود علي الجميع وكذا الدولة بالنفع والصالح العام.
وأشاروا إلي أن هذا السعر سوف يساعد في زيادة نسبة الأقماح التي سوف تورد للحكومة. موضحين أن الأقماح سوف تزرع في الشهر الجاري وتستمر حتي شهر ديسمبر. وأن الحصاد يكون في شهر أبريل المقبل.
أكد المزارعون حمدي الشريف وعزت أبو منصور ووصال حمزة أنه من المتوقع أن يشهد هذا الموسم اهتماما غير مسبوق بالقمح من حيث المساحة المنزرعة به وإنتاجيته. بسبب توفير تقاوي معتمدة. وتطبيق الدورة الزراعية لزراعة القمح.
أرض الفيروز جاهزة لزراعة سنابل الخير
العريش- محمد سليم سلام:
تستعد محافظة شمال سيناء لزراعة القمح وباقي المحاصيل الشتوية علي مياه الأمطار والسيول في الموسم الشتوي الجديد. من خلال توفير التقاوي للمزارعين بنصف الثمن. بجانب توفير الميكنة الزراعية.
أكد اللواء دكتور محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء أن المحافظة تستهدف زراعة مساحة كبيرة من محصول القمح في الموسم الشتوي الجديد. من خلال زيادة مساحة الأراضي التي سيتم زراعتها وخاصة في مناطق وسط سيناء والشيخ زويد وباقي مناطق المحافظة. وذلك ضمن خطة الدولة لخفض حجم الاستيراد من الخارج في ظل الازمة العالمية في نقص الحبوب بسبب الحروب ونقص النقد الأجنبي اللازم للتصدير.
أشار المحافظ إلي ضرورة الاستفادة من مياه السيول والأمطار والاستغلال الأمثل لها. خاصة في منطقة وسط سيناء.. مشيراً إلي موافقة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علي طلب المحافظة بتوفير التقاوي والمعدات بأسعار مخفضة لتشجيع الزراعة والتوسع في مساحات الأراضي المقرر زراعتها بالقمح وباقي المحاصيل الشتوية.
أضاف المحافظ. أنه تم دعم وتقوية السدود وهرابات المياه وإقامة مجموعة من السدود والهرابات الجديدة لحجز مياه الأمطار والسيول. حيث تم تخزين كميات كبيرة من مياه الأمطار والسيول خلف سدي الكرم والروافعة في منطقة وسط سيناء في حال جريان السيول. واستخدامها في الري والزراعة علاوة علي تغذية خزان المياه الجوفي للاستفادة منها طوال العام.
أضاف المحافظ أنه بجانب قيام المزارعين بزراعة القمح والشعير عن طريق مياه الأمطار والسيول في مناطق وسط سيناء. هناك مساحات أخري يتم زراعتها عن طريق المياه خاصة في مناطق الشيخ زويد وبئر العبد ورمانة غرب محافظة شمال سيناء.
أعلن المهندس جمال الدح مدير عام الزراعة في المحافظة أنه تم بالفعل توفير تقاوي القمح عن طريق الإدارات الزراعية علي مستوي المحافظة. وجاري توزيعها علي المزارعين بنصف القيمة. علاوة علي توفير المعدات الزراعية لخدمة الأراضي بنصف القيمة أيضا بالتنسيق مع ادارة الميكنة الزراعية وجهاز تحسين الأراضي.
وأضاف مدير عام الزراعة بشمال سيناء. أنه تم نشر التعليمات الفنية بخصوص تجهيز وإعداد الأراضي للزراعة وكمية التقاوي اللازمة. مع توفير مجموعة من المهندسين والمرشدين الزراعيين لدعم المزارعين عن طريق الادارات الزراعية.
وأضاف أن المساحات المستهدف زراعتها تتوقف علي كميات المياه المتاحة وأنه سيتم توفير كميات أخري من التقاوي حسب الحاجة.
وقال سعد بغدادي. رئيس مركز ومدينة الحسنة. أنه تم تخصيص جرارات زراعية من مجلس المدينة للقيام بأعمال تجهيز الأراضي استعدادا لزراعة القمح والزراعات الموسمية الشتوية في مختلف القري والتجمعات في المركز.
وأضاف محسن سالم. رئيس مركز ومدينة نخل. أن معدات وجرارات زراعية تابعة لمجلس المدينة قامت بتجهيز الأراضي وحرثها تمهيدًا للزراعات الشتوية وعلي رأسها القمح والشعير.
أوضح فرج أنه يتم الاستفادة من مياه السيول والأمطار التي تشهدها المنطقة في فصل الشتاء حيث تقوم بتحقيق الاستفادة للزراعات القائمة علي المياه الجوفية. بجانب الزراعات الموسمية والقمح والشعير.. لافتا الي قيام المواطنين بتخزين المياه داخل الهرابات "خزانات أرضية" للاستفادة منها طوال العام.
ومن جانبهم أعرب المزارعون عن فرحتهم بوصول تقاوي القمح والمعدات الزراعية لخدمة وتجهيز الأراضي.. مشيرين إلي زراعة مساحات كبيرة من القمح والمحاصيل الشتوية بفضل المياه المتوافرة وتشجيع المسئولين لهم للتوسع في زراعة الأراضي.
المحافظة في الصدارة بـ 400 ألف فدان لتلبية سدس احتياجات البلاد
الشرقية - عبد العاطي محمد:
انطلقت زراعة محصول القمح في محافظة الشرقية وسط. حالة من الفرحة بزيادة المساحة المنزرعة من المحصول الاستراتيجي بعد إعلان تحديد سعر الأردب 1600جنيه.
وجه المزارعون الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي.. مؤكدين أنه يقف دائما بجانب الفلاح المصري ويوجه دائما بزيادة أسعار المحاصيل الاستراتيجية لتشجيع المزارعين علي زراعتها للعمل علي تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الفاتورة الاستراتيجية وتوجية عمليات الانفاق علي الشراء الي تنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبري في كافة القطاعات لخدمة الملايين من أبناء الوطن.
قال الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية ان المحافظة تصدر ت المركز الأول علي مستوي الجمهورية للعام الثامن علي التوالي في توريد محصول القمح موسم 2023. إلي الصوامع بنسبة 100.2%. عن المستهدف لهذا العام بإجمالي 570 ألف طن. فتعد المحافظة هي المخزن الرئيسي لهذا المحصول الاستراتيجي وانها ستحتفظ. بالمركز الاول العام القادم خاصة وأن المحافظة وضعت علي أجندة أولوياتها محصول القمح. لما يمثله من أهمية كبيرة كمحصول استراتيجي وهناك خطة مسبقة لتسهيل التوريد وعدم تكرار مشكلات التي رصدت في مواسم السابقة. مثمنا التعاون بين المديريات ورؤساء المدن. من أجل تسهيل المهمة. بداية من تمهيد الطرق المؤدية للصوامع. ومضاعفة ورديات العمل داخل الصوامع. وفضلا عن زيادة مواقع التخزين واضافة الصوامع الحقلية. فضلا عن متابعة بشكل يومي الحصاد ونسب التوريد.
أكد المحافظ. أن قرار القيادة السياسية. بتحديد السعر الاسترشادي للأردب بـ 1600 جنيه كان حافزا لدي المزارعين علي زراعة المحصول. وكذلك سرعة استلامهم مستحقات مالية. فور التوريد. ومنح 10 كيلو نخالة عن كل اردب كانت من أهم العوامل التي دفعت المزارعين علي سرعة التوريد.
قال المهندس حسين طلعت وكيل وزارة الزراعة انه من المتوقع زراعة اكثر من 400 الف فدان من محصول القمح هذا العام.. منوها لاجراء الدكتور أنور عيسي رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات. بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي. يرافقه لجنة من الإدارة بزيارة المحافظة باعتبارها أكبر المحافظات من حيث مساحة زراعة القمح. وذلك تنفيذا لتوجيهات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بالاستعداد لموسم زراعة القمح. وبدء الدورة الزراعية لتحقيق المساحة المستهدف زراعتها بالمحصول الاستراتيجي المهم.
وعقد "عيسي" اجتماعا مع المزارعين بحضور الدكتور عبدالله سويلم رئيس الحملة القومية القمح بالمحافظة. وذلك لشرح وتعريف الممارسات الزراعية السليمة والتجهيز لزراعة القمح وتطبيق الدورة الزراعية وتوقيتات الزراعة والالتزام بالمساحات المستهدف زراعتها قمحا.
كما شملت الزيارة متابعة منظومة جمع وتدوير قش الأرز. ومنع الحرق حفاظا علي البيئة من التلوث. وكذلك متابعة منظومة حوكمة الأسمدة ومدي توافرها في الجمعيات استعدادا للموسم الشتوي.
لافتا الي أن السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي كان قد وجه قيادات الوزارة بالاستعداد لزراعة القمح وتوفير التقاوي والإرشاد الزراعي للممارسات الزراعية السليمة وتوقيتات الزراعة.. كما شدد علي متابعة الالتزام بالمساحات المستهدف زراعتها بالقمح. تمهيدا للبدء في تطبيق الدورة الزراعية.
أشار طلعت إلي أنه تم رفع درجة الاستعداد القصوي لموسم زراعة القمح من خلال تكثيف برامج التوعية للمزارعين وتوفير التقاوي الجيدة المعتمدة وخدمات الميكنة الحديثة والارشاد الزراعي والبحوث والتواصل المستمر من أجل زراعة المساحات المستهدفة وبالأساليب العلمية وباستخدام التقاوي طبقًا للخريطة الصنفية. وكذلك تنفيذ الحقول الإرشادية المستهدفة ويتم توعية الفلاح بالممارسات الزراعية مثل التسوية بالليزر والزراعة علي مصاطب والتي تسهم في زيادة الإنتاجية وترشيد استخدم المياه. بالإضافة إلي التواجد مع الفلاحين علي مدار موسم من الزراعة حتي الحصاد لتقديم النصائح والارشادات بصفة دورية حسب ظروف التغيرات المناخية لتقديم الإنذار المبكر سواء من خلال الإرشاد علي الطبيعة أو الجمعيات الزراعية والإرشاد الرقمي.
اشار وكيل وزارة الزراعة الي إن المساحة المنزرعة من القمح ارتفعت بزيادة 50 ألف فدان خلال العام الجاري. مشيرا إلي أن متوسط إنتاجية الفدان تصل إلي 20 أردب قمح وإن الأسمدة أصبحت توزع علي الحيازات الزراعية. لذلك لا يوجد هدر نهائيا. مشيرا إلي أن الشرقية من كبري المحافظات الزراعية وأن مديرية الزراعةحريصة علي عقد ندوات توعوية للمزارعين بشكل مستمر
اضاف المهندس أشرف نصير مدير عام الزراعة بالمحافظة إن موسم زراعة القمح هذا العام بدأ حيث زرعنا جزءًا بطريقة الزراعة الحديثة. والباقي بالطرق التقليدية ويقوم رجال الإرشاد الزراعي والجمعيات الزراعية البالغ عددها 473 جمعية بالمتابعة الدورية لكل المزارعين في أنحاء المحافظة لافتا الي أن القمح الشرقاوي يسد حوالي سدس احتياج مصر من القمح.وتحتل زراعته أكثر من نصف المساحة المزروعة في المحافظة والتي تبلغ 873 ألف فدان والباقي توزع ما بين خضر وفاكهة وفول بلدي وبنجر. وهذا الأخير تحتل زراعته المركز الثاني علي مستوي الجمهورية.
أشار نصير الي أن محافظة الشرقية هي أول محافظة تطبق نظام الحقول الإرشادية. والتي بدأت من العام الماضي. وهذا العام توسعنا فيها بعدد 500 حقل إرشادي. واستطعنا أن نصبح نموذجًا يحتذي به علي مستوي الجمهورية. لذا أصدر السيد القصير وزير الزراعة قراره بعمل حقل إرشادي في كل قرية بعد نجاح التجربة لدينا. كما نعمل علي تبني المزارعين فكرة الزراعة الحديثة التي تدر محصولا أكبر وتوفرا في الأسمدة والمياه وكافة مستلزمات الزراعة. وبالفعل نجحنا في زراعة 37 ألف فدان بالزراعة الحديثة علي مستوي المحافظة.
أكد نصير أن الأقماح المصرية تتميز بأنها من أجود الأنواع علي مستوي العالم وتناطح القمح الأمريكي وتعد أفضل من الاقماح الروسية والاوكرانية. وقد أوصت مراكز البحوث الزراعة 4 أصناف: مصر3. سخا 95. جيزة 171. سدس 14 لأنها تحقق أعلي انتاجية. وتقاوم مرض الصدأ الأصفر الذي يصيب الأوراق في مرحلة النمو ونقوم بتوعية المزارع من من خلال ندوات إرشادية تكون في رأس الحقل حول ضرورة فحص الارض مرتين في الاسبوع حتي تكتشف مبكرا وكل المبيدات متوفرة في الجمعيات الزراعية ومتاحة للمزارع في أي وقت.
بجانب تكلفة مستلزمات الزراعة. اوضح نصير. وجود تحديات اخري وهي التغيرات المناخية وتأثيرها علي زراعة القمح وإنتاجيته. هذا بجانب تفتت الحيازة الزراعية يعد تحديًا آخر المزارع الصغير الذي يملك 5 أو 6 قراريط لا يستجيب بشكل أسرع للتوصيات الخاصة بالارشاد الزراعي ويحتاج إلي مجهود كبير ووقت طويل لإقناعه. وهؤلاء تصل نسبتهم إلي 495 ألف حائز لاقل من فدان وهذا الرقم يزيد يوما بعد يوم.
قال حسين عبدالرحمن أبوصدام. نقيب عام الفلاحين. إنه يتوقع زراعة نحو 4 ملايين فدان من الاقماح الموسم المقبل. لافتا الي أنه يتفاوض مع الحكومة لزراعة كل المساحة المزمع زراعتها بتقاوي معتمده بنسبة 100% لزيادة انتاجنا من الاقماح من أجل زيادة دخل المزارعين.
أكد أبوصدام أن الدولة المصرية تسعي بكل جدية للوصول للاكتفاء الذاتي من القمح ووضع هذا الملف ضمن الأولويات تتفيذا لتوجيهات القيادة السياسية لاستراتيجية التنميه الزراعية المستدامة ضمن رؤية مصر 2030. حيث يعتبر القمح أهم سلعه حاليا للشعب المصري وتعد مصر أكبر مستورد للقمح في العالم مما يتطلب جهود جباره للوصول للاكتفاء الذاتي من القمح مشيرا الي أن محصول القمح شهد تطورا كبير في الـ 10 سنوات الاخيرة من حيث المساحة الزراعية وحجم اهتمام الدولة والانتاجية منوهت الي اهتمام الحكومة المصرية بمحصول القمح اهتماما كبيرا من كل الزوايا وعلي كافة المحاور لتشجيع المزارعين علي زيادة مساحات زراعته. ليصبح زيادة مساحات محصول القمح الهدف الاول للزراعه داخل الاراضي المستصلحة حديثا. مثل مشروع الدلتا الجديده حيث زرعت به نحو 70 الف فدان من الاقماح بجانب زراعة نحو 4500 فدان بمشروع الفرافرة و4000 فدان بمشروع عين داله بجانب زراعة نحو 150 الف فدان من الاقماح بمشروع توشكي وزراعة 146 الف فدان بشرق العوينات. وغيرها من المساحات في مشاريع استصلاح الأراضي الزراعية الاخري. حتي وصلت المساحة المنزرعة من القمح الموسم المنقضي إلي نحو 3 مليون و650 الف فدان لأول مرة في تاريخ مصر.
ولفت أبوصدام أن سعر اردب القمح "150" كيلو جرام ارتفع من 400 جنيه عام 2013 إلي 1500 جنيه 2023. ثم 1600جنيه للمحصول الجديد لتشجيع المزارعين علي الاستمرار في زراعة القمح.
أشار أبوصدام الي أنه بالإضافة إلي التوسع الأفقي في زيادة مساحات زراعة القمح اتجهت الدولة للتوسع الراسي بزيادة الانتاجية وتقليل الفاقد عن طريق زيادة التوعية والارشاد بمواعيد زراعة الاقماح والاجراءات المثلي. لتحقيق أعلي انتاجية ممكنة ووضع خريطة صنفية لكل محافظة. واستخدام أحدث الأساليب الزراعية الحديثة واستخدام أحدث الآلات والمعدات الزراعية المتطوره لزراعة القمح واستنباط أصناف عديدة من القمح ذات إنتاجية عاليه. وتقاوم الامراض وتتحمل التقلبات المناخية وزيادة الاعتماد علي تلك التقاوي المعتمدة في الزراعة لنسبه زادت من 40% عام 2013 إلي 70% عام 2023.
أشاد أبوصدام بالتوسع في زراعة الحقول الارشادية ونشر المبادرات الوطنية التي تهدف للنهوض بمحصول القمح والتوسع في انشاء صوامع حديثه لتخزين الاقماح وصلت ل75 صومعه متطوره عام 2023. وكانت عام 2013 اقل من 40 صومعه وذلك لمنع إهدار القمح الذي كان يفقد نتيجه التخزين بالطرق القديمة داخل شون ترابية وصوامع غير متطورة. والذي كان يصل لـ 15% احيانا فاقد وزادت السعه التخزينيه من أقل من 1.5 مليون طن عام 2013 إلي سعه تخزينيه تصل لأكثر من 3.6 مليون طن عام 2023. ومازال انشاء الصوامع الحديثة مستمر.
قال الدكتور محمد يوسف استاذ الزراعة والمكافحة الحيوية بكلية الزراعة جامعة الزقازيق مستشار الزراعة العضوية بالوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية إن القيادة السياسية تسعي بكل جهد وتسابق الزمن لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين وزيادة حجم الصادرات الزراعية المصرية في ظل التغيرات المناخية والمعوقات الاقتصادية والتحديات والوضع الراهن بالسودان وروسيا واكرانيا وأخيرا وليس بآخر العدوان الإسرائيلي الغاشم علي قطاع غزة فكان للقيادة السياسية رؤية مستقبلية واضحة في تدشين العديد من المشروعات التنموية والخدمية المتكاملة ومنها مشروع الصوامع لتحقيق أعلي فترة تخزين القمح.
أشار خبير الزراعة الحيوية إلي أن الدولة تبذل جهودا كبيرة لتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين وزيادة الرقعة الزراعية للقمح كسلعة استيرايجية هامة في صناعة رغيف العيش ليس هذا فحسب بل الإهتمام الاعظم بزيادة المخزون الاستراتيجي للقمح لفترة طويلة تصل إلي 9 شهور بدلا من 6 شهور هدفا في تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.
أضاف يوسف أن القمح يىعتبر واحد من أهم محاصيل الحبوب الاستيراجية في العالم سواء من ناحية استخداماته المتعددة أو المساحة التي تبلغ حوالي 570 مليون فدان تنتج حوالي 559 مليون طن سنة 1998م. طبقا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الفاو وصل الإنتاج العالمي للقمح إلي 782 مليون طن في عام 2022.
أضاف يوسف أن الخطوات التي اتخذتها القيادة السياسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح هو زيادة المساحة المنزرعة تدريجياً سواء في أراضي الدلتا القديمة أو في الأراضي المستصلحة حديثا خاصة مشروع توشكي الخير والدلتا الجديدة بالإضافة إلي إدخال أحدث طرق الزراعة خاصة الزراعة علي مصاطب لتوفير الأسمدة الكيماوية ومياه الري وتحقيق أعلي إنتاجية من وحدة المساحة مع تطبيق التكنولوجيا الحديثة في الزراعة والحصاد والتخزين مع إتباع السياسية الصنفية وزراعة أصناف ذات جودة عالية ومعتمدة من وزارة الزراعة تزيد من إنتاجية الفدان.
أشار يوسف أن القمح يىزرع في مصر في مساحة حوالي 2.6 مليون فدان بمتوسط انتاجية حوالي 18 أردب للفدان في عام 2022م.
أضاف أن المساحة المنزرعة الموسم السابق 2022/2023 في مصر حوالي 3.8 مليون فدان لتنتج حوالي 11 إلي 11.5 مليون طن قمح في اراضي الدلتا القديمة والاراضي المستصلحة حديثا مثل مشروع توشكي ومشروع الدلتا الجديدة ومستقبل مصر الزراعي بمتوسط انتاجية يتعدي 18 أردب للفدان.
أشار يوسف أن المستهدف العام القادم او الحالي 2023/2024 زراعة مايقرب من 4 ملايين فدان قمح بهدف رفع نسب الاكتفاء الذاتي من القمح والذي وصل إلي أكثر من 60% مقارنة بعام 2020 حيث كان النسبة 50% وتقليل الإستيراد من الخارج وتقليل الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج وتقليل الضغط علي الدولار وهذه المساحة موزعة تقريباً علي جميع محافظات جمهورية مصر العربية نظراً لاعتدال الجو بصفة عامة في فصل الشتاء علي جميع مناطق مصر.
أضاف أنه يتم زراعة القمح في النصف الأول من شهر نوفمبر في الوجه القبلي والنصف الثاني من نفس الشهر في الوجه البحري وتجود زراعته في التربة الطينية الطميية جيدة الصرف ويجود بدرجة أقل في التربة الطميية ولا تنجح زراعته في الأراضي الملحية أو القلوية أوالغدقة.
أكد خبير الزراعة الحيوية أن قرار القيادة السياسية بزيادة سعر أردب القمح المحلي إلي 1600 جنيه سوف يساهم في ارتفاع معدلات التوريد هذا العام مقارنة بالعام الماضي مشيرا الي أن هذا السعر لم يحدث من قبل ويقترب من السعر العالمي موجهًا رسالة لمزارعي القمح في جميع أنحاء الجمهورية لا يوجد عذرا واحدا أو حجه تمنع من توريد القمح للدولة ونتمني تلقي الأمر بايجابية ونري موسم توريد استثنائي للقمح حيث تنتج الدولة سنويا حوالي 100 مليار رغيف عيش مدعم بمعدل 275 مليون رغيف عيش يوميا يأخذه المواطن علي البطاقة التموينية بخمس قروش.
وجه الحاج احمد الشافعي وعباس فهمي وسعيد عبده السيد كل الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي علي مساندته ووقوفه بجانب الفلاح المصري بتوفير كافه احتياجاتهم وزيادة قيمة المحاصيل الزراعية خاصة الاستراتيجية كل عام لتكون اجمل هدية من الرئيس السيسي صاحب المبادرات الانسانية مما يشجعهم علي مساحات اكبر تعود بكل الخير علي ابناء الوطن.
قالوا انهم جنبا الي جنب مع القيادة السياسية التي حققت نجاحات وقفزات غير مسبوقة في كافة القطاعات لم تحدث من قبل وتعهدا ببذل كل الجهد والعرق لزراعة مساحات اكبر من المحاصيل الاستراتيجية لتقليل الفاتورة الاسترادية وتوفير احتياجات ابناء الوطن من كافة الخضروات بأسعار مخفضة بل وتصدير انتاجهم الذي يحمل اسم ام الدنيا الي الخارج لتوفير العملات الصعبة لخزانة الدولة ليعم الخير علي الجميع.
أكد المهندس رمضان عبد اللطيف أن فكرة الإعلان عن السعر الاسترشادي للمحاصيل قبل زراعتها. خطوة جيدة من الحكومة تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية وذلك يساعد المزارعين علي اتخاذ قرار زراعة ذلك المحصول من عدمه. بعد حساب تكلفته ومقارنته بالسعر الاسترشادي لافتا الي أن ذلك السعر الاسترشادي هو سعر ضمان. بمعني أنه يضمن عدم نزول السعر عن تلك القيمة حال انخفاض الأسعار العالمية وقت التوريد. بينما يمكن أن يرتفع السعر حال ارتفاع الأسعار العالمية وقت التوربد. وهو الأمر الذي يصب في مصلحة المزارعين كما أن إقرار زيادة في الموسم الجديد للقمح. يؤكد إهتمام الدولة والقيادة السياسية بالفلاح المصري. مشيرا إلي أن الرئيس السيسي يولي اهتماما بالغا بالفلاح. حتي يتمكن من القيام بدوره الوطني في الزراعة. والتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية التي تحتاجها الدولة بشكل أساسي.