ملحمة مصرية فى الانتخابات الرئاسية
ختام غير مسبوق لـ "كرنفال الصندوق"
72 ساعة من المشاركة الفعالة.. في "العرس الديمقراطي"
"طيورنا المهاجرة" لم يتخاذلوا عن تلبية نداء الوطن.. كبار السن في المقدمة
أبناؤنا في لبنان حضروا بأطفالهم حاملين الأعلام.. والشباب كلمة السر في الأردن
بروح وطنية يملؤها الفخر والأمل وفي سلاسة ويسر انتهت بنجاح الملحمة المصرية في الانتخابات الرئاسية في الخارج والتي شهدت اقبالاً غير مسبوق من الطيور المهاجرة الذين لم يتخاذلوا عن تلبية نداء الوطن.
72 ساعة من المشاركة الفعالة من المصريين بالخارج لم يملوا أو ينسوا حق وطنهم الأم وكالعادة كان كبار السن في المقدمة.. وهناك أسر حظرت بأطفالها حاملين الأعلام مرددين الاغاني الوطنية يا حبيبتي يامصر. تحيا مصر
سيمفونية في حب مصر عزفها المواطنون المصريون من مختلف الأعمار ومن بينهم أعداد كبيرة من الشباب وكبار السن الذين حرصوا علي المشاركة في الاستحقاق الانتخابي واستكمال بناء مصر المستقبل ومستقبل الأبناء والأحفاد. سيمفونية يدوي صداها من حيث يتواجد المصريون في بقاع العالم ليصل إلي مصر تجسيدا لإرادة شعب في استكمال مسيرة التنمية والسلام والإنجازات .
وعلي مدار الأيام الثلاثة للانتخابات والتي انطلقت الجمعة الماضية. شهدت شوارع وميادين مختلف العواصم والمدن الكبري حول العالم حشوداً من المواطنين المصريين الذين حرص عدد منهم علي السير علي الأقدام بمجموعات وعلي الاصطفاف أمام المقار الانتخابية الفرعية رافعين علم مصر عاليا لإيصال رسالة إلي العالم بأسره بأن مصر بأبنائها في الخارج كما في الداخل كانت وستبقي مصر القوية علي قلب رجل واحد .
وتصدر العلم المصري علي مدار الأيام الثلاثة المشهد في العواصم والدول الأخري. مشهد آخر كان بطله هو المصريون الذين حرصوا ليس فقط علي الإدلاء بأصواتهم بل علي تحويل الأيام الثلاثة للانتخابات إلي فعالية حاشدة للتأكيد علي حبهم وارتباطهم بالوطن الأم مهما بعدت المسافات فقلوبهم وعقولهم وعيونهم في مصر ويدعمونها بكل وسيلة وفي كل مناسبة واستحقاق.
تحدي العديد منهم المسافات الطويلة والطقس البارد في عدد من الدول.. فارتدوا أبهي حلتهم واصطحبوا أطفالهم ليتوجهوا بكثافة إلي المقار الانتخابية في بيوت مصر بالخارج ليتحول المشهد ليس فقط إلي مشهد انتخابي بل إلي عرس ديمقراطي ولقاء عائلي كبير بين أبناء المحروسة.
وجاءت عبارات "تحيا مصر" و"أم الدنيا" هي الأكثر ترديدا من أفواه أبناء مصر بالخارج أطفالها قبل بالغيها. وسط إشادة من الجميع بالتيسيرات خاصة اللوجيستية والفنية التي قدمتها السفارات والقنصليات المصرية في الخارج مما سهل عملية الاقتراع. وتقدير كبير من جانب أبناء الجاليات المصرية بالخارج علي الاهتمام غير المسبوق الذي أولته لهم الدولة علي مدار السنوات العشر الماضية زاد من ارتباطهم بمصر.
ويتنافس في الانتخابات أربعة مرشحين . هم المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي "رمز النجمة". والمرشح الرئاسي فريد زهران رئيس الحزب المصري الديمقراطي "رمز الشمس". والمرشح الرئاسي عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد "رمز النخلة". والمرشح الرئاسي حازم عمر رئيس حزب الشعب الجمهوري "رمز السلم" .
ويواصل المصريون عزف سيمفونية في حب مصر من خلال مشهد وطني يرسمه أبناء الوطن بالخارج. والأسبوع القادم في الداخل مع انطلاق السباق الرئاسي. ورسالة تجوب العالم مفادها "مصر في القلب.. بلادي لكِ حبي وفؤادي".
أكد رئيس لجنة الإنتخابات وسفير مصر بالكويت أسامة شلتوت. توافد أعداد كبيرة علي التصويت مع نهاية اليوم الثالث والأخير بالانتخابات الرئاسية.
وقال شلتوت - إن الحشود والتوافد متعاقب من قبل المواطنين المصريين في الكويت . ما يعكس الحرص والوطنية المصرية وإلتزامهم بأداء واجبهم الوطني.
وأشار شلتوت إلي أنه تم تجهيز المقر لاستيعاب تلك الحشود والمساعدة خاصة لكبار السن والسيدات وتخصيص لهم أماكن لسرعة أداء الواجب الوطني والمشاركة في الانتخابات الرئاسية واختيار من يمثلهم خلال المرحلة القادمة.
توافدت أعداد كبيرة من المواطنين للمشاركة بالتصويت في الانتخابات الرئاسية للمصريين بالخارج. وذلك في اليوم الثالث للتصويت بمقر السفارة المصرية بلبنان.
وحضرت أسر بأطفالها من أجل المشاركة في الانتخابات حاملين أعلام مصر وصورا تعبر عن دعم الدولة المصرية في المرحلة الراهنة ومرددين هتافات تعبر عن فخرهم بالانتماء لمصر.
كما شهد مقر الاقتراع للانتخابات الرئاسية بالسفارة المصرية في العاصمة المغربية الرباط إقبالا كبيرا. في اليوم الثالث والأخير من تصويت أعضاء الجالية المصرية. حيث احتشدت أعداد كبيرة من الجالية المصرية أمام المقر الانتخابي. في مظاهرة حب لمصر. وإصرار علي ممارسة الحق الدستوري واختيار مستقبل الوطن.
وتمكن الكثيرون من أعضاء الجالية المصرية. وخاصة المقيمين في مدن وأقاليم تبعد أكثر من 500 كيلومتر عن العاصمة الرباط. من المشاركة والحضور بأعداد كبيرة إلي مقر السفارة للإدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم الدستوري.
وفتحت السفارة المصرية بالرباط أبوابها لأعضاء الجالية لليوم الثالث علي التوالي. مقدمة كافة التسهيلات والخدمات اللازمة لتسهيل عملية الاقتراع.
رسم شباب مصر من طلاب وطالبات الدارسين بالجامعات الأردنية لوحة وطنية شبابية انتخابية. خلال تصويتهم في الانتخابات الرئاسية 2024. بمقر سفارة مصر في العاصمة الأردنية عمان.
وعقب الإدلاء بأصواتهم واختيار مرشحهم لمنصب رئيس الجمهورية القادم. حرص الشباب المصري من طلاب وطالبات الجامعات الأردنية علي رفع علم بلدهم أمام مقر سفارتهم بعمان. مرددين "تحيا مصر.. وتعيشي يا مصر".
وقال عدد من الطلاب - إنهم حرصوا علي المشاركة في الانتخابات الرئاسية 2024» إيمانا منهم بدورهم الوطني وحقهم الدستوري.
وأشاروا إلي أن هذه تعد أول مرة يشاركون في الانتخابات الرئاسية بحكم سنهم. معربين عن سعادتهم بهذه التجربة التي كشفت لهم أنهم مؤثرون في مشهد بلادهم السياسي. رغم أنهم خارج مصر. مضيفيين أنهم شاركوا من أجل بناء مستقبل بلادهم. معربين عن حبهم لوطنهم.
وبدأت عملية التصويت في الاستحقاق الرئاسي للناخبين المصريين بالأردن في اليوم الثالث علي التوالي والأخير. صباح اليوم. في مقر السفارة المصرية بالعاصمة الأردنية عمان والقنصلية المصرية بمحافظة العقبة.
أكد سفير مصر في نيروبي وائل نصر الدين عطية. أن عملية الاقتراع للمصريين في الخارج من المقيمين في جمهورية كينيا بالانتخابات الرئاسية 2024 تسير بسلاسة ويسر لليوم الثالث علي التوالي. وفقاً للخطة التنظيمية التي وضعتها السفارة لتمكين أبناء الجالية المصرية في كينيا من ممارسة حقهم الانتخابي.
وقال نصر الدين - إن السفارة قد أعدت مقرًا انتخابيًا مجهزًا لاستقبال كبار السن وذوي الإعاقة مع مراعاة الظروف المناخية والأجواء المطيرة في كينيا خلال هذا التوقيت من العام.
وأضاف أن السفارة قامت عبر صفحاتها علي مواقع التواصل الاجتماعي بحث المواطنين المقيمين في كينيا علي الإدلاء بأصواتهم في الاستحقاقات الانتخابية في إطار مباشرة حقوقهم السياسية ودورهم كراع ورقيب علي الديمقراطية.
وأثني السفير وائل نصر الدين عطية علي حرص المواطنين المتواجدين في كينيا علي المشاركة في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 علي مدار أيام الانتخابات الثلاثة. منوهًا بأن المواطنين جاءوا من مختلف انحاء البلاد رغم صعوبة التنقل من بعض المناطق إلي مقر اللجنة الانتخابية بالسفارة في نيروبي حرصًا علي أداء واجبهم الوطني في هذا الاستحقاق الدستوري المهم.