سفير فلسطين : تربطنا علاقات تاريخية مع الصين.. ونقدر موقفها تجاه قضيتنا
نقل دياب اللوح سفير فلسطين بالقاهرة تحيات وتقدير الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى نظيره الصيني شي جين بينج، على المساعدات والمساندة التي تقدمها جمهورية الصين الشعبية الى أهالي غزة، مشيرا الى انها تساعد في تخفيف حدة المعاناة التي يعانون منها.
وقال سفير فلسطين في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصيني لياو ليتشيانج بمقر جمعية الهلال الأحمر المصري، أن الصين تعتبر شريكا استراتيجيا لفلسطين، ودائما تقدم مساعدات الى الشعب الفلسطيني، بالإضافة الى مساعدة الشرطة الفلسطينية وبناء مقر وزارة الخارجية برام الله ، وتمويل عدة مشروعات في البنية التحتية سواء في غزة أو الضفة الغربية.
وأشاد السفير بالمواقف التاريخية للصين في دعم القضية الفلسطينية، ومطالبتها بوقف حرب الإبادة الجماعية التي تستهدف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بالإضافة الى وقوفها باستمرار بجانب الشعب الفلسطيني في كفاحه العادل والمشروع في الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد اللوح، على أن الشعب الفلسطيني يتعرض لظروف وأوضاع بشعة قضت على ٨٠٪ من مباني قطاع غزة بينها مساجد وكنائس ومستشفيات، ونقدر تلك المبادرة بشكل عاجل الامر الذي يخفف حدة المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني البشعة من الاحتلال
وأكد اننا فى أمس الحاجة لفتح العديد من الممرات الانسانيةً وتكثيفها ومن هنا بالجمعية احمل لكم رسالة شكر من الحكومة والهلال الاحمر الفلسطيني على جهودكم المتواصلة لتسهيل وتسريع ادخال المساعدات من مصر، كما احمل سالة شكر من الرئيسس عباس الى السيسي والحكومة والشعبالمصري الشقيق على هذه المواقف الاصيلة تجاه الشعب الفلسطيني.
وحيا السفير الفلسطينى موقف الرئيس السيسي الذي طالب بوقف الحرب الشرسةً دون شرط او قيد مؤكدا ان مصر دولة شقيقة كبرى وشريك استراتيجي بحكم التاريخ والجغرافيا واواصر الدم ، مجددا الشكر للرئيس السيسي على كل ما تقدمه مصر للقضية الفلسطينية وفتح افق سياسي لانهاء هذا الاحتلال.
واضاف : أوكد اننا فى فلسطين والصين ومصر نقف في ذات الخندق والموقف وتربطنا علاقات تاريخية وشراكات استراتيجية في كافة المجالات ونؤكد على احترام ونرفض اقامة دولة في غزة او بدون غزة، وندعو لبناء السلام العادل والشامل ويدنا ممدودة للسلام كما نطالب بعقد موتمر للسلام لانهاء الاحتلال وانصاف الشعب الفلسطيني في بناء دولته ذات السيادة الكاملة.