فى اليوم العالمى لالغاء الرق تعرف كيف جفف الاسلام موارده
تُحى اليوم الثانى من شهر ديسمبر من كل عام الاممم المُتحدة "اليونسيف" الاحتفال باليوم العالمى لالغاء الرق والدعوة لالغاء المفهوم المعاصر له
وقد اعتمدت الجمعية العامة للامم المتحدة اتفاقية قمع الاتجار بالبشر واستغلال الغير وادخلتها حيز التنفيذ فى هذا التاريخ عام 1951
وفى هذا اليوم سلط الامين العام للامم المتحدة الضوء "أنطونيو غوتيريش" الضوء على الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان والتى تُعانى منها فئات مجتمعية تحت ما يُسمى "باشكال الرق المُعاصر والتميييز العنصرى"
والتى تتجلى بصور شتى فى العصر الحديث منها العمل القسرى والعمل مُقابل الدين وكذلك منها الاستغلال الاقتصادى بكافة انواعه والزواج القسرى وما تُعانية الاقليات والشعوب الاصلية
الرق والاستغلال العنصرى فى الشريعة الاسلامية
ويجرنا الاحتفاء بهذا اليوم الذى يُدعو فيه العالم الى تحديد الضحايا وحمايتهم وتمكينهم الى تسليط الضوء على دور الاسلام فى تلك القضية
حيث اكد الدكتور على جمعة المفتى السابق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء_ ان الاسلام جفف منابع الرق وشرع العتق واكثر من موارده
فيما افادت الافتاء ان الاسلام جاء الى العالم وكان نظام الرِّق والاستعباد واقعًا قائمًا في شتى أنحاء المعمورة، وكان للرِّق عدة موارد منها: الفقر، والدَّيْن، والعقوبة على الجريمة، والخطف، والحرب، فأغلق الإسلام كل موارد الاسترقاق السابقة إلا واحدًا، وهو استرقاق الأسرى إذا توفر فيهم شرطان: الكفر والحرب
وبينت الافتاء ان تلك الحالة هى لون من ألوان حقن الدم؛ لأن المقابلة في هذه الحالة لن تكون بين رِقٍّ وحرية، بل هي بين رِقٍّ وقتل.
واوضحت ان فى تلك المسألة بالخصوص اوكلتها لولي الأمر - في حق الرجال منهم - وذلك بحسب ما يراه من المصلحة؛ أولها: القتل، والثاني: العفو عنهم وإطلاق سراحهم بلا مقابل، والثالث: مفاداتهم بالمال أو بأسرى المسلمين عند العدو، والرابع: الاسترقاق، وإن كانوا نساء -غير مقاتلات- فالإمام مخير فيهن بين الاسترقاق أو الفداء، وأما الاسترقاق عن طريق غير الحرب فليس بطريق مشروع أصلًا
فلسطين والتمييز العنصرى والعقاب الجماعى
ونلفت الانظار الى ان العقوبة الجماعية التى تُمارسها اسرائيل هى احد اشكال العنصرية المُمنهجة على الشعب الاصلى لدولة فلسطين والتى تضغط فيها بكل اشكال العنف من قذف وقتل ومُحاصرة لمنع الطعام والشراب والتى لا تُميز خلالها بين الصغير والكبير او الرجال والنساء