تُساعد على تطيب الخاطر امور لا تنساها عند زيارة المريض
بينت الافتاء المصرية ان حكم الحديث الوارد عن النبى صل الله عليه وسلم والذى قال فيه "إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا، وَهُوَ يُطَيِّبُ نَفْسَ الْمَرِيضِ"_ضعيف
واشارت الى ان رغم ضعف الحديث السالف الا أنَّ معناه صحيح؛ والعمل به سنة نبوية والمراد منه: أنَّه يُسن للمسلم إذا دخل على مريضٍ لعيادته أن يدعو الله تعالى له بما يُخفف عنه حزنه، ويُفرِّج عنه كربه فيما يتعلق بمرضه وأجله
ولفتت انه يتأتى ذلك بالدعاء له بطول العمر، وذهاب المرض ونحو ذلك؛ كأن يقول له: لا بأس طهورٌ إن شاء الله، أو سيشفيك اللَّه ويعافيك، أو يُطَوِّلُ الله عمرك وما أشبه ذلك
وافادت انه لا شك أنَّ مراعاة مشاعر المريض وملاطفته وإفساح الأمل له بطول العمر والتماثل للشفاء قيمة إنسانية حضارية، والدعاء للمريض وتطييب خاطره لا يرد قضاء الله تعالى، ولا يُؤخر أجله المحتوم، بل فيه إدخال السرور والفرح على نفس المريض، وتطييب قلبه، وجبر خاطره، وتقوية عزيمته، ونشاط روحه ممَّا يساعد على شفائه.