منتقم جبار.. الواد ولع في "أبوه" النار!!
سكب عليه البنزين وخلف عليه طمعاً في الكشك.. والحكم 7 ديسمبر المقبل
أصبحت هناك حالة انتظار وترقب من اهالي قرية ميت حبيش التابعه لمركز طنطا والذين تتجه انظارهم في السابع من شهر ديسمبر المقبل للاستماع إلي النطق بالحكم التي سوف تصدره محكمة جنايات طنطا ضد احد أبناء القريه المتهم بارتكابه الجريمه بشعه هزت ارجاء القريه عندما تجرد المتهم من اي أحاسيس او مشاعر انسانيه تجاه أقرب الناس اليه وهو والده الذي انجبه إلي هذه الدنيا بعدما قام بسكب البنزين عليه واشعل فيه النيران بدم بارد وسط ذهول وصدمة اهل القريه الذين لأيزالون يعيشون هول الصدمه من فظاعة المشهد المخيف والمفزع وهم يشاهدون المجني عليه مشتعلا النيران الذي اضرمها فيه نجله بدم واعصاب بارده دون أن يتأثر بالمشهد الذي افزع الجميع من أبناء القريه والذين حاولوا إنقاذ المجني عليه ولكن النيران كانت اسرع منهم جميعا واتت علي جسد المجني عليه الذي لفظ أنفاسه الاخيره متاثرا بالحروق الشديده التي إصابته ولم تفلح معها اي اسعافات لإنقاذ حياته
وقد القي القبض علي الابن المتهم بمعرفة رجال المباحث والتي كشفت تحرياتهم وتحقيقاتهم بأن الابن المتهم ويدعي حمدي سامح 32 عاما كان علي خلاف مستمر مع والده بسبب اصرار المتهم علي الاستيلاء علي الكشك الذي يديره والده وان يتولي هو إداراته وهو ما فضه الاب المجني عليه وقد تصاعد الخلاف بين الابن والاب وسط تهديدات من الابن باشعال النيران في الكشك ان لم يستجيب الاب لمطلبه وترك الكشك له لاداراته بمفرده ولكن الاب لم يكترث بتهديدات الابن ولم ياخذها ماخذ الجديه حيث لم يكن يتخيل ان ابنه الذي انجبه إلي هذه الدنيا يمكن أن ينفذ تهديداته له ولكن للأسف الشديد خابت ظنون الاب ونفذ الابن جريمته البشعه عندما قام إحضار زجاجة جازولين وتوجه إلي مقر والده وقام بالقاء البنزين علي جسده واشعل فيه النيران في مشهد ماساوي ومفزع وسط صرخات واستغاثات الاب الذي امسكت به النيران وسط اهالي قرية ميت حبيش التابعه لمركز طنطا بمحافظة الغربيه والذين أصابهم الذهول من هول الصدمه وحاولوا إطفاء النيران المشتعله في جسد المجني عليه ولكن النيران كانت اسرع من الجميع بعد أن اتت علي جسد المجني عليه واصابته بحروق خطيره ادت لوفاته متاثرا باصاباته وبعد القاء القبض علي المتهم واحالته إلي نيابة مركز طنطا حيث اعترف بحريمته البشعه فقام عماد سالم المحامي العام الاول لنيابات طنطا باحالة المتهم محبوسا علي ذمه القضيه إلي محكمة جنايات طنطا التي نظرت القضيه في عدة جلسات برئاسة المستشار نبيل عبد السلام وعضوية المستشارين محمد ابراهيم حامد وأمين الديب ومصطفي حمزه وسكرتارية عبد الفتاح ابو سلام واحمد عزت تأجيل القضيه إلي جلسة السابع من شهر ديسمبر المقبل للنطق بالحكم والذي أصبح ينتظره اهالي قرية ميت حبيش التابعه لمركز طنطا بفارغ الصبر للقصاص العادل من الابن القاتل الذي انتزعت من قلبه الرحمه تجاه والده خاصة بعد أن وجهت له النيابه العامه تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد لاقرب انسان اليه بعدما عقد العزم والنيه علي التخلص منه بهذه الطريقه البشعه