رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الأبناء زينة الحياة الدنيا..فما أجر من مات ولده؟

بوابة الجمهورية

قال الله تعالى:"الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا "،فالأبناء هم روح أباءهم وثمرة فؤادهم وبالتالى من أشد الابتلاءات فقدانهم و فراقهم إذا وافتهم المنية.


وعلى مدار أكثر من شهر لاقى عدد كبير من الأطفال الفلسطنيين مصرعهم إثر الاعتداء الغاشم من الكيان الصهيوني،وتابع الرأي العام عبر الشاشات ومنصات التواصل الإجتماعي ثبات آباء هؤلاء الأطفال وإيمانهم الشديد بقضاء الله مسلّمين لقدره عز وجل.

ولهذا اختص الله تعالى الأباء الذين صبروا على موت أبناءهم بعظيم الأجر والثواب؛فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: فماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك، واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة، وسموه: بيت الحمد.


وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أطفالُ المؤمنينَ في جبلٍ في الجنةِ، يكفلُهم إبراهيمُ وسارَّةُ، حتى يردَّهم إلى آبائِهم يومَ القيامةِ" رواه : أبو هريرة

وقال الإمام النووي رحمه الله : أجمع من يعتد به من علماء المسلمين على أن من مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة، وهم يشفعون لآبائهم يوم القيامة في دخول الجنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: يقال لهم: ادخلوا الجنة فيقولون: حتى يدخل آباؤنا، فيقال: ادخلوا الجنة أنتم وآباؤكم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة