تداعي الأمم على المسلمين هل هى من علامات الساعة
كان للتبى صل الله عليه وسلم نبوءة تحققت لا كثر من مرة عبر التاريخ الى انها تحققت فى العصر الحديث بصورة اكثر وضوحاً وفجاجة
فقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلم انه قال "يُوشِكُ الأممُ أن تداعَى عليكم كما تداعَى الأكَلةُ إلى قصعتِها . فقال قائلٌ : ومن قلَّةٍ نحن يومئذٍ ؟ قال : بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ ، ولكنَّكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيلِ ، ولينزِعنَّ اللهُ من صدورِ عدوِّكم المهابةَ منكم ، وليقذِفَنَّ اللهُ في قلوبِكم الوهْنَ . فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! وما الوهْنُ ؟ قال : حُبُّ الدُّنيا وكراهيةُ الموتِ"
و بين العلماء ان المراحل التاريخية التى تحققت فيها تلك النبوءة عند اجتياح المغول والصليبيين فى حقب تاريخية مُتفرقة على العالم الاسلامى مؤكدين ان قد تحققتت بصورة اوضح فى العصر الحالى عندما اجتمع الصليبيون والملاحدة واليهودُ على هدم الخلافة الاسلامية وتفريقها الى دويلات ثم تقاسم بلاد المسلمين بينهم
وتعد تلك النبوءة من علامات الساعة رغم تقدمها فى حُقب التاريخ المُختلفة حيث تقدمت قبلها علامة انشقاق القمر التى اخبر عنها النبى صل الله عليه وسلم
وقال فيها المولى عز وجل " اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ "القمر: 1-2
وقد اتفق العلماء على ان القمر انشق على عهد النيى صل الله عليه وسلم وان انشقاقه كان احدى مُعجزاته وقد ورد فى الصحيحين قوله صل الله عليه وسلم "بُعِثْتُ أنا والسَّاعةُ كَهاتينِ، وجَمعَ بينَ أصبَعَيه السَّبَّابةِ والوُسطَى"
وقد افاد العلماء انه فى حديث مسلم _عن حذيفة بن أسيد قال النبى صل الله عليه وسلم ان الساعة لن تقوم حتى تروا قبلها عشر ايات وذكر التالى
_ فذَكَر الدُّخانَ
_والدجَّالَ
_والدابَّةَ
_وطُلوعَ الشمسِ من مَغرِبِها
_ونُزولَ عيسى ابنِ مريمَ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم
_ويَأجوجَ ومَأجوجَ
_وثلاثَ خُسوفٍ خَسفٌ بالمَشرِقِ وخَسفٌ بالمَغرِبِ وخَسفٌ بجزيرةِ العربِ
_و نارٌ تَخرُجُ من اليمَنِ تَطرُدُ الناسَ إلى مَحشَرِهم