رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الكمامات تعود.. في هذا الشتاء !!

بوابة الجمهورية

روشتة من كبار الأطباء.. لمواجهة الأوبئة والالتهابات الرئوية
خبراء الصحة:
اطمئنوا.. لا متحورات جديدة من كورونا
السوائل والعصائر والنوم الكافى والمشى..
ضرورية لتقوية جهاز المناعة

أكد خبراء الصحه والطب انه مع قدوم فصل الشتاء تنتشر معظم الامراض المعدية التي تصيب الجهازين التنفسي والهضمي بسبب غزو الجراثيم الفيروسية والبكتيرية ذات القدرة العالية علي الانتشار ونقل العدوي بين الافراد بعضهم البعض.. ونصحوا أصحاب المناعة الضعيفة مثل كبار السن والحوامل والأطفال بارتداء الكمامات وخاصة في الأماكن المزدحمة.


تخوف الخبراء من ظهور سلالات جديدة من كورونا او الفيروسات التنفسية التي تمثل اوبئة في البلدان التي تعاني أصلا من أزمات إنسانية ناجمة عن النزاعات والحروب والكوارث الطبيعية وتغيّر المناخ، مطالبين منظمة الصحة العالمية بضرورة مساعدة الفئات الضعيفة للغاية التي تشكل الملايين من الناس الذين تقطعت بهم الأسباب لحماية أنفسهم، مثل الفلسطينيون الذين يتعرضون للابادة من الاحتلال الاسرائيلي ويعيشون فى العراء والمخيمات إنها مسألة تضامن إنساني لا أقل ولا أكثر.

وهذا التضامن شرطى حاسمى أيضا لمكافحة الفيروسات المعدية سريعة الانتشار خاصة بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة اوالتجمعات البشرية التي تختبأ في المستشفيات خوفا من القصف الوحشي التي تتعرض له الاراضي الفلسطينية.

اضاف خبراء الطب ان الرياح الشتوية من اخطر العوامل التي تساعد على نقل الامراض لانها تحمل الاتربة الناقلة للفيروسات وتنقل العدوي عن طريق الاستنشاق.

أشاروا الي ان الامراض التي يسببها الشتاء تتمثل في الإنفلونزا الموسمية ونزلات البرد والسعال الديكي والتهاب الشعب الهوائية والنزلات المعوية والتهاب المفاصل والعضلات والاكتئاب والقلق والحمي والحصبه والتهاب الحلق واللوزتين والتهاب العين الوردي والتهاب الاذن الوسطي خاصة عند الاطفال وحساسية الانف والجيوب الانفية والالتهاب الرئوي والربو والجدري والازمات القلبية والتهاب العصب السابع والزكام.

قالوا إن الفيروسات والبكتيريا تعيش وتنشط في الجو البارد الذي تكون فيه الرطوبة منخفضة حيث يسهم انخفاض الرطوبة في بقاء الفيروس مدة اطول في الهواء تكفي للاستنشاق من قبل الاشخاص ومن ثم الإصابة به.. حيث ان التعرض لعوامل التعب والاجهاد النفسي يؤثر علي الجهاز المناعي ويضعفه وكذلك التعرض للبرد والعواصف الترابية تؤثر علي جهاز المناعة مما يجعلة فريسة سهلة لغزو الفيروسات والبكتيريا.

اجمعوا على إن تحذيرات منظمة الصحة العالمية مازالت قائمة والذي تقضي انه يتعين على الدول زيادة مراقبة المتحورات الجديدة من كورونا تحسبا لحدوث اي تغيرات اوطفرة جديدة في الفيروس.. خاصة مع اقتراب قدوم فصل الخريف والشتاء واختلاط التلاميذ فى المدارس والطلاب داخل الفصول.

لفت الخبراء الي ان الالتزام بالإجراءات الاحترازية ضرورة خلال الايام القادمة..حيث إن المخاطر الصحية تحيط بالبشرية من كل جانب خلال فصل الشتاء بسبب انتشار أكثر من فيروس يصيب الجهاز التنفسي بداية من فصل الخريف وهو الإنفلونزا الموسمية والفيروس المخلوي وكورونا ونزلات البرد وزيادة انتشار الحصبة والتهاب السحايا» وارتفاع مستويات سوء تغذية الأطفال.. هذه الفيروسات اصبحت تتربص بالبشرية وتتحين الفرصة في حالة عدم التزامنا بالإجراءات الوقائية البسيطة التي تتمثل في التباعد الاجتماعي وعزل المصاب باي دور برد في غرفة منفردة وعدم الاختلاط به بالإضافة الي ارتداء الكمامات وغسل اليدين والحد من المصافحة بالأحضان حرصا علي عدم المعاناة مرة أخري وانتشار الفيروس وعدم إعطاء كورونا الفرصة لتعطّل مجري حياة البشرية.

أضاف الخبراء ان الخوف يتمثل في اختلاط فيروس كورونا مع الفيروسات التنفسية الاخري وهذا الاختلاط قد ينتج عنه سلالة جديدة اكثر شراسة خاصة الفيروس المخلوي الذي انتشر خلال الفترة الماضية واحدث ضجة في معظم البلدان.

د.عبدالحميد أباظة:
ابتعدوا عن وجبات الشارع.. للوقاية من الفيروسات
ظهور سلالات جديدة من كورونا ليس مستبعداً

قال الدكتور عبد الحميد اباظه رئيس مجلس ادارة جمعية اصدقاء مرضي الكبد بالوطن العربي واستشاري الجهاز الهضمي والكبد ان نزلات البرد المعوية تعد من أكثر الأمراض انتشارا في فصل الشتاء بسبب عدوي فيروسية وتسبب الاسهال والقيء حيث إن الاكل الملوث والوجبات السريعة في الشوارع من اكثر مسببات امراض الشتاء خاصة ان هذه المأكولات تتعرض للتلوث من الاتربة المحملة بالفيروسات.

أشار د. أباظة الي ان التهابات العين الشائعة في فصل الشتاء وتندرج تحت مسمي العين الوردية وتعد من امراض الشتاء الاكثر انتشارا وهي عبارة عن التهاب يصيب النسيج الذي يبطن الجفن ومقلة العين بسبب فيروسات وبكتيريا أو مسببات الحساسية أو المهيجات الإصابة بالعين الوردية ينتقل عن طريق العدوي الناتجة عن الاتصال المباشر ويصاحب هذا النوع من الالتهاب احمرار بالعين والشعور بألم في عيون دامعه ونزيف العين وقد تستمر هذه الأعراض لمدة اسبوعين كما ان فصل الشتاء يسبب التهاب في الاذن الوسطي عن طريق الاعراض مثل تهيج في الاذن وصعوبة في النوم وحمي وافرازات في الآذن واختلال في التوازن ومشاكل في السمع واحتقان وفقدان الشهية.

قال د. أباظة إن هناك تخوف من ظهور سلالات جديدة من كورونا او الفيروسات التنفسية التي تمثل اوبئة في البلدان التي تعاني أصلا من أزمات إنسانية ناجمة عن النزاعات والكوارث الطبيعية وتغيّر المناخ، مثل الأشخاص الذين يعيشون في المخيمات والعراء في فلسطين وبعض المناطق في السودان والبلدان النامية حيث إنها بلدان اضطر فيها الأشخاص للفرار من ديارهم بسبب الحروب أو العنف أو الفيضانات، فتجدهم يعيشون تحت أغطية بلاستيكية في الخلاء، أو محشورين في مخيمات اللاجئين أو المستوطنات غير الرسمية وليست لديهم بيوت يمارسون فيها التباعد الاجتماعي أو الانعزال، كما يفتقرون إلي المياه النظيفة والصابون لغسل أيديهم، باعتبار ذلك أبسط وسيلة لحماية أنفسهم من الفيروس.

أما إذا اشتدّ بهم المرض، فلا سبيل لهم للوصول إلي مرافق الرعاية الصحية التي يمكن أن توفر لهم سريرا وجهازا للتنفس الصناعي.

طالب أباظة منظمة الصحة العالمية بضرورة مساعدة الفئات الضعيفة للغاية التي تشكل الملايين من الناس الذين تقطعت بهم الأسباب لحماية أنفسهم، مثل الفلسطينيون الذين يتعرضون للابادة من الاحتلال الاسرائيلي ويعيشون في العراء والمخيمات إنها مسألة تضامن إنساني لا أقل ولا أكثر.

وهذا التضامن شرطى حاسمى أيضا لمكافحة الفيروس المعدية سريعة الانتشار خاصة بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والأشخاص ذوو الإعاقة يواجهون مخاطر خاصة أكثر من غيرهم. ويحتاجون إلي بذل قصاري الجهد لإنقاذ أرواحهم وحماية مستقبلهم.

تطعيم الإنفلونزا

طالب د.أباظة السيدات بضرورة تناول لقاح الإنفلونزا الذي يُعطي أثناء الحمل يساعد في حماية الطفل من الإنفلونزا لعدة أشهر بعد الولادة ويمكن أن ينقذ لقاح الإنفلونزا حياة الأطفال.. مشيراً إلي أنه رغم أن نسبة فعالية تطعيمات الإنفلونزا ليست 100%، فإنها أفضل وسيلة للوقاية من الإنفلونزا.

لا يوجد علاج أو تطعيم ضد نزلات البرد، الشفاء يتم عندما يتعافي الجهاز المناعي ويقضي تمامًا علي فيروسات نزلات البرد.

استخدام الكمامة في كل مكان به تجمعات أو وسائل المواصلات أو قاعات الحفلات وتغطية الفم والأنف بثني المرفق أو بمنديل ورقي عند العطس أو السعال، بالإضافة إلي غسل اليدين بشكل متكرر. مع تطهير الأيدي إما بالماء والصابون أو المطهرات الطبية.. والامتناع عن المصافحات أو العناق أو القبلات لأنها تنقل جميع الامراض التنفسية والتباعد الاجتماعي. وعدم التدخين، أو التواجد في مجال المدخنين.

د. حسن كامل:
أكثروا من الخضراوات.. بعد غسلها جيداً

أكد د حسن كامل استشاري الامراض المعديه ومدير حميات العباسية "سابقا "أن الامراض الشائعة في الشتاء الحصبة العادية والحصبة الألماني والحمي الشوكية وأمراض الحمي هي نوع من الأمراض المقلقةالتي تصيب الجسم في فصل الشتاء نتيجه دخول بعض الفيروسات التنفسية المسببة لهذا المرض الي جسم الانسان عن طريق العدوي من شخص مصاب اواستنشاق الفيروس عن طريق الاتربة المحملة بالفيروسات وتتلخص أعراضها في سعال نزول بلغم كثيف وارتفاع في درجة الحرارة والشعور بالبرد والقشعريرة وألم في مفاصل الجسم وعدم القدرة علي الحركة وتختلف أنواع الحمي الشوكية والتيفودي والحصبة بأنواعها.

نصح د. حسن بضرورة رفع مناعة الجسم ضد الامراض الموسمية بالتغذية الصحية وتناول شرب السوائل بكثرة مثل الماء والعصائر الطبيعية وتناول الينسون وممارسة الرياضة لمنع تصلب المفاصل والعضلات وتنشيط الدورة الدموية الحفاظ علي النظافة العامة والشخصية وغسل اليدين باستمرار ونظافة المنزل والمسكن لتفادي انتشار الفيروسات وتجنب أماكن الازدحام والأماكن المغلقة والمكتظة بالأشخاص تجنب مخالطة المصابين وارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي في المواصلات العامة والأماكن المذدحمة والجلوس في أماكن جيدة التهوية تحظي بهواء متجدد بشكل مستمر والابتعاد عن مصادر التدخين لحماية الجهاز التنفسي من أضرار التدخين وارتداء الملابس الثقيلة للحماية من نزلات البرد وعدم تناول الخضروات الا بعد الغسيل الجيد وعدم تناول الوجبات السريعة في الشارع عدم التعرض للرياح المحملة بالاتربة و عدم ملامسة العين او استخدام الاصبع في الفم وعدم تناول المياة المعرضة للرياح والاتربه.

د.مجدي بدران:
التطعيم ضد الإنفلونزا.. ضروري قبل بداية الفصل
الكمامة مسألة حتمية.. لتجنب الأمراض التنفسية

قال د مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة أن امراض الحساسية تنشط في فصل الشتاء بسبب الاتربة المحملة بالفيروسات والبكيتريا مشيرا إلي أن الحساسية هي رد فعل جهاز المناعة لمواد غير مألوفة له اذا ينتج بروتينا الضد لحماية الجسد من الأجسام الغربية التي قد تغزوه وتسبب الأمراض أو العدوي وقد تسبب الحساسية اعراضا مختلفة يمكن أن تظهر علي الجلد أو الجيوب الأنفية أوفي المسالك الهوائية التنفسية وفي الجهاز الهضمي وتختلف حدتها ودرجة خطورتها من شخص الي آخر ويمكن تجنب أمراض الحساسية بالبعد عن مصادر الهواء المحمل بالاتربه الناقلة للفيروسات.

أضاف د مجدي أنه من ضمن الامراض الشتوية هو الالتهاب الرئوي وهو عبارة عن تلوث في الرئتين ويسبب السعال والحمي وصعوبة في التنفس ويصحبه ألم في الصدر ويستمر الالتهاب من اسبوعين الي ثلاث ثم يزول وهذا الالتهاب الرئوي يظهر في فصل الشتاء بسبب برودة الجو وانخفاض درجات الحرارة وآلاتربة الملوثة.

أكد بدران ان المتحورات الجديدة من فيروس كورونا مازالت ثابته ولم يحدث فيها اي تحورات خطيرة لكن مع دخول فصل الخريف والشتاء تزداد المخاوف من نشاط الفيروسات التنفسية وبالتالي. يعود الحديث عن خطر وقوع وفيات بسبب الفيروس رغم أن متابعة الاوساط العلمية والمختبرات البحثية في العالم تؤكد ضعف المتحورات الجديدة من كوفيد 19 الا انه ما زال "أكثر خطورة بشكل واضح من نزلات البرد التقليدية".

أشار الي ان الحصول علي التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية خلال هذه الأيام قبل بداية فصل الشتاء ضرورة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والاطفال الذين يعانون من مشاكل صحية كما ان الجرعات التعزيزية من لقاح كورونا مهمة للغاية لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وهناك اتفاق عام علي أن الجرعات المعززة مفيدة للفئات الأكثر ضعفا.

كما ان الكمامة أصبحت مسألة حتمية خلال فصل الشتاء لعدم الإصابة بالأمراض التنفسية المعدية حتي ولو كانت الإنفلونزا الموسمية لأنها معدية وتسبب نسبة وفيات سنوية بين الفئات الأكثر عرضة للعدوي.

اوضح بدران أن الأشخاص المعرضين للخطر، من كبار السن، أو الذين يعانون من أمراض مثل السرطان أو السمنة أو مرض السكري، يجب أن يستمروا في اختبار أنفسهم إذا ظهرت عليهم الأعراض، عليهم التوجه إلي أقرب مستشفي لأن هذا سيمكنهم من الاستفادة من الأدوية المضادة للفيروسات، وهي الأدوية التي يجب تناولها بسرعة في بداية العدوي. حتي لا تتدهور حالتهم.

د.شريف عبدالهادي:
هذه الأطعمة.. تحميك من الجفاف

قال د شريف عبدالهادي أستاذ جراحات وأمراض القلب ان هناك علاقة بين الشتاء وزيادة فرص الإصابة بأمراض القلب حيث يزيد الطقس البارد من خطر الإصابة بأمراض القلب والاوعية الدموية ومنها الازمة القلبية التي تعد من أمراض الشتاء الاكثر انتشارا والسبب ان الطقس البارد يقلل من إمداد الدم المحمل بالاكسجين لعضلة القلب مما ينتج عنه مشاكل عدة وهناك العديد من الأمور التي قد تسبب الأزمات القلبية في الشتاء منها المبالغة في المجهود والعمل او المشي بسرعة مما يزيد من احتياج القلب للاكسجين الذي يقل إمداده في فصل الشتاء ولابد من تجنب هذه الأنشطة خاصة للأشخاص الذين تزداد لديهم عوامل الخطورة ومنها التدخين وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول والسمنة والسكري والتاريخ الوراثية لأحد أفراد العائلة والتعرض لدرجات حرارة منخفضة بشكل مفاجئ مما يتسبب في تقلص الأوعية الدموية وارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير بسبب النشاط البدني الزائد او الملابس الثقيلة اكثر من المطلوب والسبب في ذلك أن الجسم يتخلص من الحرارة الزائدة ويعين ذلك الافراط في ارتداء الملابس الدافئة مما يزيد من تمدد الأوعية الدموية ليؤدي ذلك الي خفض ضغط الدم بشكل كبير.

أضاف ان الانفلونزا تضاعف من خطر الاصابه بالازمة القلبية لعدة أسباب منها الحمي التي تزيد من سرعة نبضات القلب مما تزداد حاجة القلب للأكسجين والسبب الجفاف الذي يؤدي إلي خفض ضغط الدم وبالتالي خفض نسبة الأكسجين الواصلة للقلب ولذلك من المهم محاولة تجنب الإصابة بالانفلونزا الموسمية خاصة كبار السن وفي حالة الإصابة يجب الإكثار من شرب السوائل وتناول الأطعمة الغنية بالمياه مثل الفواكه والمشروبات واتباع نظام عذائي صحي متنوع بالالياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والخضروات والفواكه وزيت الزيتون.

حذر د. شريف من الأطعمة الدسمة والدهنية والمعالجة وتجنب الجفاف عن طريق شرب كميات كبيرة من المياة والكثار من الأطعمة التي تحتوي علي فيتامين سي مثل الليمون والبرتقال والكيوي والفلفل والتوت مع تناول الأطعمة الغنية بالزنك والحديد مثل الدواجن الخالية من الدهون والمأكولات البحرية والحليب والمكسرات ومنتجات الحبوب الأوراق الخضراء والبقوليات لتقوية جهاز المناعة والحصول علي عدد ساعات كافيه من النوم لتعزيز المناعة البعد عن التوتر والقلق والتعرض لاشعة الشمس مهم جدا للحصول علي فيتامين"د" لان ذلك يحفز جهاز المناعة ضد امراض الشتاء.

طالب بضرورة اتباع الاجراءات الاحترازية والوقائية وأهمها الكمامة خلال فصل الخريف والشتاء لأن الفيروسات التنفسية تنشط خلال هذه الفترة وتمثل خطورة علي البشرية خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي.. مشيراً إلي أن الكمامة تمنع نقل عدوي الإنفلونزا الموسمية التي تقل خطورتها عن كورونا حيث إنها تتسبب في نسبة وفيات عالية جداً علي مستوي العالم في كل عام ويجب اتخاذ الحذر في التعامل مع الحالات المصابة واتباع اجراءات العزل المنزلي بالطرق العلمية حرصاً علي بقية أفراد الأسرة من نقل العدوي لهم.

د.حسام عبدالغفار:
هذه نصائحي.. لمرضي الجيوب الأنفية

أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، ان فصل الخريف يتسم بتقلباته الجوية التي تتخلل أيامه بين الطقس الحار نهارا والبارد في ساعات الليل وكذلك موجات التقلبات الجوية والأمطار، وتؤدي تلك التقلبات في الطقس إلي مضاعفات لدي مرضي الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية.

قال إنه تزداد حدة أعراض التهابات الجيوب الأنفية في الفصول الانتقالية وهما فصلي الخريف والربيع، بسبب التقلبات في درجات الحرارة علي مدار اليوم وكذلك زيادة نشاط الرياح والأتربة، مشيرًا الي ان مرضي حساسية الجيوب الأنفية يحتاجون إلي اتباع بعض النصائح للحماية من أية مضاعفات، فقد تظهر عليهم بعض الأعراض التي تشير لالتهاب الجيوب الأنفية الحادة مثل إفرازات سميكة من الأنف، عادة ما تكون صفراء إلي خضراء، واحتقان أو انسداد بالأنف. وألم بالوجه، وارتفاع درجة حرارة الجسم إلي 38 درجة، والتعب، والسعال. وصعوبة أو عدم القدرة علي الشم، وضغط الأذن أو الامتلاء، والصداع.

قدم عددًا من النصائح لمرضي الجيوب الأنفية في فصل الخريف تشمل غسْل الأنف بمحلول ملحي أو البخاخات لتِقليل الإفرازات، والتخلص من مسببات التهيج والحساسية، وشرب كمية كافية من المياه يوميا، وضع كمادات دافئة علي الوجه لتخفيف الألم، تجنب مسببات تهيج الأنف مثل شرب السجائر داخل المنزل والمنظفات المنزلية التي تسبب أبخرة، مؤكدًا علي جاهزية مستشفيات وزارة الصحة والسكان لاستقبال اي حالات مرضية.

أشارالي ان التعرض للطقس البارد خارج المنزل أو داخله. يمكن أن يؤدي إلي مجموعة متنوعة من الأعراض المرضية التي تحدث نتيجة عدم قدرة الجسم ككل، أو أجزاء منه، علي التكيف مع انخفاض حرارة الأجواء وموجات البرودة قد يؤدي إلي أضرار صحية متعددة، لذلك لابد من تدفئة الجسم والوقاية من تداعيات برودة الأجواء من خلال ارتداء ملابس ثقيلة مناسبة لظروف الأجواء الباردة أو الممطرة، وعدم التواجد خارج المنزل في البرد والرياح وتحت الأمطار لفترة طويلة.

دعا عبدالغفار مجددًا المواطنين الحصول لقاح الأنفلونزا في الخريف حيث انه يقلل من مخاطر الإصابة بالإنفلونزا، بالإضافة إلي أنه يحمي من التهابات الجهاز التنفسي البسيطة، مثل نزلات البرد، مؤكدا علي أهمية ارتداء الكمامات، لأنها تحمي من الإصابة بنزلات البرد وعدوي فيروس كورونا، حيث يجب ارتداؤها في الأماكن المزدحمة، مع غسل أيدينا وتعقيمها بشكل متكرر.

أكد على ضرورة تحديِد وقت الخروج في الطقس البارد، أو الممطر أو العاصف، والانتباه للتنبؤات بالطقس ومتابعها والحرص على ارتداء طبقات متعددة من الملابس الثقيلة وكذلك اختيار ملابس داخلية تمتص الرطوبة من الجلد، وان تكون واقية من الرياح والماء، والتغيير المستمر للملابس المبللة، كالمعاطف والقفازات والجوارب في أسرع وقت ممكن.

شدد على إنه يجب الحرص علي تناول وجبات طعام صحية وتناول الماء والسوائل حتي قبل الخروج في الطقس البارد، لأن ذلك سيساعد علي استمرار الشعور بالدفء، بالإضافة إلي أهمية ممارسة الحركة البدنية في اليدين أو القدمين، لأن ذلك يساعد على تدفُق الدم إلي الأطراف والجلد واستمرار الشعور بالدفء.

.. والرعاية الصحية استعدت لأمراض الشتاء

أكد د.أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام علي مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، أنه تم عقد اجتماع لمتابعة خطة الهيئة في الاستعداد لمواجهة الأمراض الموسمية وعدوي الأمراض التنفسية خلال فصل الشتاء.

أشار إلي أهمية هذه الخطوة التي تأتي في إطار التركيز الدائم لهيئة الرعاية الصحية في تعزيز الاستعدادات الصحية والتدابير الوقائية لمواجهة الأمراض الموسمية التي تنتشر عادة في فصل الشتاء، وتعزيز الوعي الصحي في المجتمع، والتزامها بتقديم خدمات صحية عالية الجودة، واستمرار جهودها في تحسين جودة الحياة للمواطنين في إطار تحقيق رؤية مصر 2030.

أضاف أنه خلال الاجتماع تم مراجعة، المخزون الاستراتيجي من أمصال الإنفلونزا الموسمية والأدوية والمستلزمات الطبية والوقائية بالمنشآت الصحية التابعة للهيئة بمحافظات التأمين الصحي الشامل، والتأكد من توافر المخزون الاستراتيجي المطلوب، كما تابع الإجراءات الاحترازية وخطط منع انتشار العدوي طبقاً لأدلة عمل قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة والسكان.

بجانب إطلاق حملة توعوية لتعزيز الوعي الصحي لدي المواطنين حول الأمراض التنفسية، وكيفية الوقاية من الإصابة بها، وتعزيز النشاطات التوعوية المتعلقة بالنظافة الشخصية والتهوية الجيدة والتغذية السليمة، وتشديد الاهتمام بفئات الأشخاص الأكثر عرضة لتلك الأمراض مثل كبار السن والحوامل والأطفال بمحافظات التأمين الصحي الشامل.

لفت الي التأكد من تحصين كافة الأطقم الطبية بالمنشآت الصحية التابعة للهيئة ضد الأمراض التنفسية. وأكد علي عمل دورة تنشيطية علي إجراءات التعامل مع حالات العدوي التنفسية وأحدث طرق العلاج بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

د.عصام عزام:
شرب المياه بكثرة والنظافة الشخصية.. تحمي من الأمراض

قال د.عصام عزم خبير الأمراض الصدرية ومستشار منظمة الصحة العالمية "سابقاً" إن الجهاز المناعي هو مجموعة من الخلايا والأنسجة التي تتحد مع بعضها البعض للدفاع عن الجسم ضد المخاطر والفيروسات والبكتيريا والجراثيم التي تهاجم الجسم وتسبب للإنسان أمراضاً خطيرة وهذا الجهاز المناعي الذي خلقه الله كقاعدة قوية للدفاع وصد أي هجمات فيروسية أو بكتيرية وعندما يضعف هذا الجهاز يكون جسم الإنسان فريسة سهلة للغزو الفيروسي والبكتيريا وكافة الجراثيم التي تؤثر مباشرة علي الجهاز التنفسي والهضمي وفصل الشتاء يرتبط ببرودة الجو وتتفاوت درجات الحرارة التي تساهم في نشاط مجموعة البكتيريا والفيروسات.

أضاف أن أعراض ضعف المناعة هي تكرار الإصابة بالإنفلونزا ونزلات البرد والرشح المستمر طوال فصل الشتاء بالإضافة إلي ضعف عام في العضلات والشعور بالهمدان وعدم القدرة علي بذل مجهود والرغبة في التقيؤ طوال فترات اليوم، مشيراً إلي أن أهم الأمراض الشائعة في الشتاء هي الانفلونزا وتنتج من عدوي فيروسية تهاجم الجهاز التنفسي وأعرضها السعال والرشح والبلغم واحتقان الحلق ويمكن أن تؤثر علي الجهاز الهضمي وتسبب في غثيان وقيء وهنا تسمي الانفلونزا المعوية.

أما الزكام يعتبر من الأمراض التي يعاني منها الإنسان في فصل الشتاء نتيجة تعرض الشخص للهواء البادر وانتقال عدوي البيكتريا الضارة التي تنتشر في هذا الفصل بالذات من كل عام وأعراض الزكام أوجاع متفرقة بالجسم وصداع شديد بالرأس وحول العينين وسيلان الأنف والعطس والسعال.

أوضح د.عصام عزام أن التهاب الحلق واللوزتين من الأمراض الشائعة في الشتاء ويصاب الإنسان كثيراً بالتهاب الحلق نتيجة استنشاق هواء بارد إلي البلعوم والأنف وتتلخص أعراضه في ارتفاع درجة حرارة الجسم ووجع شديد في المفاصل والقدمين واحمرار الحلق وعدم القدرة علي البلع أو الأكل والإصابة بالرعشة والبرد. كما أن التهاب المفاصل يظظهر نتيجة تأثر الجسم بالحرارة المنخفضة والبرد وتتلخص أعراضه في أواع شديدة بالمفاصل والعظام وعدم القدرة علي المشي وتصلب المفاصل وبشكل خاص الركبتين.

أما السعال الديك ونزلات البرد فهما من أكثر الأمراض انتشاراً في فصل الشتاء وهو عبارة عن مرض فيروس معدي يصيب الحلق، الأنف، وقد يصيب الاثنين بسبب أنواع متعددة من الفيروسات أكثر شيوعاً فيروس الأنف ويصاحب هذا المرض سيلان الأنف وحمى خفيفة وتعب عام وارهاق وقشعريرة وكحة بالإضافة إلى السعال والعطس وتستمر هذه الأعراض عدة أيام وينتقل عن طريق الرزاز والسعال من الشخص المصاب إلي الآخرين ويتلخص علاجه في الراحة وشرب السوائل.

لفت د.عصام عزام إلي أن الربو من الأمراض المزمنة وينشط خلال الشتاء نتيجة التهاب مجاري الهواء في الرئتين وتراكم كمية كبيرة من البلغم مما يقلل أو يمنع تدفق الهواء إلي هذه الشعب مما يتسبب في انسدادهم ونوبات متكررة من ضيق التنفس وأعراض أخري، كما يشعر مريض الربو بصعوبة التنفس مع شعور بضيق في الصدر، بالإضافة إلي صوت الصفير أثناء التنفس وفي الحالات الصعبة يعاني المريض من زيادة في سرعة ضربات القلب والاغماء وأزقاق الفم.

نصح عزام المواطنين بضرورة توخي الحذر خلال فصل الشتاء لعدم الخلط بين إصابات كورونا وأمراض الشتاء الانفلونزا ونزلات البرد، حيث إن أعراض هذه الأمراض متشابة مع أعراض كورونا ولابد من استشارة الطبيب لتحديد نوعية الإصابة ولابد من سرعة تشخيص المرض.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة