الحل.. يبدأ من مصر
إشادات واسعة بكلمة السيسي في القمة العربية الإسلامية
الرئيس وضع المجتمع الدولي أمام مسئولياته في حماية المدنيين
إدخال المساعدات الإنسانية ووقف التصعيد.. لإنقاذ الأبرياء
إبراز التحركات المصرية الرائدة لإنهاء العدوان علي غزة
تحذير واضح من توسيع المواجهات في المنطقة.. بسبب التخاذل عن وقف الحرب
إشادات واسعة. محلية وعربية ودولية. برسائل الرئيس عبدالفتاح السيسي. في القمة العربية الإسلامية المشتركة. التي عقدت في الرياض. السبت الماضي. إذ أكد نواب وأحزاب ووسائل إعلام عربية وعالمية أن كلمة الرئيس نجحت في تحريك المجتمع الدولي تجاه وقف التصعيد والحفاظ علي أرواح الأبرياء. ووضعت العالم أمام مسئولياته وضرورة حماية المدنيين ورفض تهجير الفلسطينيين.
أشاروا إلي أن الرئيس السيسي أكد ضرورة وجود وقفة جادة من المجتمع الدولي ضد الممارسات الهمجية واللاإنسانية من الاحتلال. والتأكيد علي أنه لا يمكن تبرير العقاب الجماعي لأهالي غزة بحجة الدفاع عن النفس.
وثمنوا تحذيرات الرئيس السيسي من أن التخاذل عن وقف الحرب ينذر باتساع رقعة الصراع بالمنطقة. والتشديد علي ضرورة نفاذ المساعدات الإنسانية وتوفير ممرات آمنة لإغاثة المدنيين.
أكد أعضاء في البرلمان بغرفتيه "النواب والشيوخ" أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية بالرياض أكدت موقف مصر الثابت منذ بداية الحرب الإسرائيلية علي قطاع غزة من إدانة استهداف وقتل الأبرياء وترويع المدنيين ورفض سياسات العقاب الجماعي لأهالي غزة من قتل وحصار وتهجير قسري. والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها.
ونوه أعضاء البرلمان بتأكيد الرئيس السيسي أمام القمة علي المطالب المصرية التي لا تقبل التسويف وتتضمن: الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في القطاع بلا قيد أو شرط. وقف كل الممارسات » التي تستهدف التهجير القسري للفلسطينيين إلي أي مكان داخل أو خارج أرضهم. واضطلاع المجتمع الدولي بمسئوليته. لضمان أمن المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطيني. وضمان النفاذ الآمن والسريع. والمستدام. للمساعدات الإنسانية. وتحمل إسرائيل مسئوليتها الدولية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال. والتوصل إلي صيغة لتسوية الصراع بناء علي حل الدولتين. وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي حدود الرابع من يونيو 1967وعاصمتها "القدس الشرقية".
وقال النائب أحمد فؤاد أباظة رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب إن كلمة الرئيس السيسي - في قمة الرياض - شددت علي موقف مصر من التطورات الراهنة. وأبرزت التحركات الرائدة التي تقوم بها مصر لإنهاء العدوان الإسرائيلي علي غزة والتوصل إلي حل جذري للأزمة وفق مقررات الشرعية الدولية.
وأضاف أباظة أن الرئيس السيسي نجح في تحريك المجتمع الدولي. سعيا لوقف التصعيد العسكري في غزة والحفاظ علي أرواح الأبرياء.
وقال وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب الدكتور أيمن محسب إن كلمة الرئيس السيسي تضمنت استعراضا للموقف المصري الثابت منذ اليوم الأول من بدء الانتهاكات الإسرائيلية ضد سكان قطاع غزة. مشيرا إلي أن الرئيس السيسي أكد - في كلمته - ازدواجية المجتمع الدولي واختلال المنطق السليم في التعامل مع القضايا الإنسانية» وهو ما تسبب في سقوط مدو للقيم الإنسانية.
ولفت محسب إلي أن الرئيس السيسي أكد أن سياسة العقاب الجماعي لأهالي غزة من قتل وحصار وتهجير قسري جرائم غير مقبولة بأي حال. وينبغي وقفها فورا. منوها إلي حرص الرئيس علي توجيه تحذير للعالم من توسع رقعة الحرب في حال انزلاق أطراف إقليمية ودولية أخري» وهو ما حذرت منه مصر مرارا وتكرارا.
وثمن مطالبة الرئيس السيسي بإجراء تحقيق دولي في كل ما تم ارتكابه من انتهاكات ضد القانون الدولي في غزة. وضرورة الوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في قطاع غزة بلا قيد أو شرط. ووقف الممارسات التي تستهدف التهجير القسري للفلسطينيين إلي أي مكان داخل أو خارج أرضهم.
من جانبه. قال النائب ايهاب الطماوي وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب. إن كلمة الرئيس السيسي» تعبير صادق عن إرادة الشعب المصري تجاه القضية الفلسطينية. حيث أكد رفض مصر للحصار والقتل الممنهج والعقاب الجماعي والتهجير القسري للفلسطينين من قطاع غزة.
وأضاف الطماوي أن كلمة الرئيس السيسي أكدت ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسئوليته الكاملة بهدف الوصول لإقرار السلم والأمن الدوليين. مشيرا إلي أن الرئيس يتحرك - بخطي حكيمة - لدعم القضية الفلسطينية والتأكيد في الوقت نفسه علي عدم المساس بالأمن القومي المصري.
من جهته. قال النائب الدكتور علي مهران رئيس لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ. إن مشاركة الرئيس السيسي بالقمة العربية الإسلامية بالسعودية» تأتي استمرارا لدور مصر منذ بداية الأزمة في بذل أقصي الجهد لدفع جهود وقف إطلاق النار. وتوفير النفاذ الآمن للمساعدات الإنسانية إلي الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأوضح مهران أن موقف مصر ثابت وواضح في دعم القضية الفلسطينية من خلال دفع مسار إحياء عملية السلام والتسوية العادلة والدائمة للقضية الفلسطينية علي أساس حل الدولتين وفقا لمقررات الشرعية الدولية.
ولفت إلي أن القضية الفلسطينية تمثل القضية المحورية والمركزية للدولة المصرية وظهر ذلك واضحا من خلال جميع تحركات الرئيس السيسي ودعوته المستمرة لوقف الحرب والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. علاوة علي استمرار تدفق ودخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للشعب الفلسطيني.
وأكد المهندس هاني العسال عضو مجلس الشيوخ. أن كلمة الرئيس السيسي ومشاركته» تأتي ترسيخا لما تمارسه مصر من ضغوط متعددة الأبعاد للدفع باتجاه إرساء صوت السلام وإدخال المساعدات الإنسانية في قطاع غزة واستدامة عملية إدخالها. منوها بجهود القيادة السياسية والتي تمثل ركيزة وبوصلة مهمة للتحركات العربية نحو حل أزمة القضية الفلسطينية وتوحيد الموقف العربي للوصول لاتفاق سياسي ينتصر لأبناء فلسطين.
ولفت إلي أن جهود مصر لا تتوقف علي مختلف الاتجاهات» للسعي نحو احتواء الموقف الحالي. علاوة علي اصطفاف الوطن المصري بكامل مكوناته خلف دعم القضية الفلسطينية. ومساندة أهالي قطاع غزة قيادة وشعبا.
وأشاد النائب محمد صلاح البدري عضو مجلس الشيوخ بكلمة الرئيس. والتي أكد خلالها ضرورة وقف الانتهاكات الوحشية التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين. ومطالبة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسئولياته ومحاسبة إسرائيل علي الجرائم التي ترتكبها في حق المدنيين العزل.
وأضاف البدري أن كلمة الرئيس السيسي وضعت المجتمع الدولي أمام مسئولياته. حيث أكد الرئيس أن مصر والعرب سعوا لتحقيق السلام لعقود طويلة وحان الآن دور المجتمع الدولي لوضع حد للجرائم الإسرائيلية. وأن مصر بذلت الكثير من الجهود المضنية ومساعيها من أجل الحفاظ علي حالة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار البدري إلي تحذير الرئيس السيسي من طول أمد الصراع في قطاع غزة والذي ينذر بعواقب وخيمة علي المنطقة. وضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية وتوفير الممرات الآمنة لإغاثة المدنيين. وتمكين المنظمات الدولية الإنسانية من أداء دورها.
ثمن حزب التجمع كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي في القمة. واضحة جلية وتاريخية. مؤكدة رفض العدوان الصهيوني علي الشعب الفلسطيني. ورفض التهجير القسري للفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها. ورفض مخططات التوطين وتصفية القضية الفلسطينية. ومحذّرةً بأنّ استطالة الحرب في ظل تخاذل وتقاعس المجتمع الدولي مع ما يحدث بقطاع غزة» سوف يؤدي إلي توسيع المواجهات العسكرية في المنطقة. لاسيما في ظل سياسات العنف غير المسبوقة. والتي قد تقلب المعادلة بين ليلة وضحاها. وتغير من موقف الدول العربية والإقليمية. مهما كان هناك من محاولات لضبط النفس.
وصفت النائبة رحاب موسي. عضو مجلس النواب. كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي أمام القمة العربية الإسلامية في الرياضة. بمثابة وثيقة سياسية لإدانة الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة وفضحها دوليا.
أوضحت "موسي". في بيان. أن كلمة الرئيس السيسي أكدت للجميع استمرار دعم مصر للقضية الفلسطينية ورفض التهجير القسري والعقاب الجماعي للفلسطينيين. إضافة إلي فك الحصار عن قطاع غزة لاستمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للشعب الفلسطيني.
وأكدت عضو مجلس النواب. أن كلمة السيسي حملت العديد من الرسائل القوية للعالم التي تستوجب وقف العدوان الصهيوني علي الفلسطينيين وحل الدولتين وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف. لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددت النائبة رحاب موسي. علي ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف جرائم الحرب بحث الأطفال والنساء. علاوة علي تبني رؤية مصر باتباع وقفة قوية تضمن للفلسطينيين حقهم في الحفاظ علي استقلاليتهم.
وأشارت عضو مجلس النواب. علي أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي تتبني رؤية واضحة وثابتة منذ بدء الحرب بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وهو وقف التصعيد والحفاظ علي أرواح المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطيني. وظهر ذلك واضحا من خلال لقاءات واتصالات الرئيس السيسي مع قادة ورؤساء العالم لأن توسيع دائرة الصراع يمكن أن يحول الحرب الإقليمية من فلسطين إلي حرب عالمية.
اعتبر النائب أحمد نشأت منصور. وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب. أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة العربية الإسلامية التي عقدت بالرياض. مؤكدا أن كلمة الرئيس أكدت علي الموقف المصري الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية.
وأضاف النائب أحمد نشأت منصور. أن الرئيس السيسي حرص علي توجيه عدد من الرسائل خلال كلمته من أجل الوصول إلي حالة التهدئة ووقف إطلاق النار الفوري لحماية المدنيين الأبرياء. مشيدا بتأكيد الرئيس السيسي علي ضرورة التوصل إلي صيغة لتسوية الصراع بناء علي حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي حدود الرابع من يوليو 1967.
وأشار إلي أن القمة العربية الإسلامية جاءت استكمالا للدور المصري في دعم القضية الفلسطينية حيث عقدت قمة القاهرة للسلام2023. موضحا أن الدولة المصرية من اليوم الأول للحرب وهي تبذل جهودا حثيثة وتكثف اتصالاتها من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار في القطاع ومنع تهجير الفلسطينيين.
أكد السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية الأسبق. أن كلمة الرئيس السيسي بالقمة العربية الإسلامية بالرياض مهمة ونموذج. ووضع 6 نقاط مهمة لتصور الحل في القضية الفلسطينية تصدرها الإيقاف الفوري للقتال حتي تعود الحياة لطبيعتها. وإيقاف القتل البشع للأبرياء.
وأضاف جمال بيومي. خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز. أن القمة جهد إضافي لإعلام العالم بالظلم الواقع علي الشعب الفلسطيني والمنطقة العربية كلها والمهددة طوال الوقت بهذا الاستعمار الذي لا مثيل له في التاريخ العالمي.
وأوضح جمال بيومي أن البيان الختامي للقمة جاء ليعبر عن التوافق في الآراء لمختلف الرؤساء. وهذا إعلام وإعلان جيد للقضية ودفاع عنها. لافتا إلي أن هناك أطماع طول الوقت في المنطقة. وما يحدث في غزة شيء يندي له الجبين. وهو جنون وغرور القوة.
أبرزت الصحف ووكالات الأنباء العربية. ما جاء في كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية في الرياض أمس حول الأوضاع في غزة. ومطالبته بالوقف الفوري لإطلاق النار بلا قيد أو شرط ومنع تهجير الفلسطينيين إلي خارج أرضهم.
فمن جانبها. أبرزت وكالة الأنباء السعودية " واس" تحت عنوان "الرئيس السيسي: مصر والعرب.. سعوا في مسار السلام لعقود" تأكيد الرئيس السيسي أن القمة أتت والوقت يمر ثقيلاً علي أهالي غزة من المدنيين الأبرياء الذين يتعرضون للقتل والحصار. ويعانون من ممارسات لا إنسانية تعود بنا إلي العصور الوسطي وتستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي إذا أراد الحفاظ علي الحد الأدني من مصداقيته السياسية والأخلاقية.
من جانبها أشارت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" لما قاله الرئيس السيسي.إن أهالي غزة يتعرضون للقتل والحصار وممارسات لا إنسانية تستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي. محذرا من أن التخاذل عن وقف الحرب في غزة ينذر بتوسعها في المنطقة. مؤكدا ضرورة إجراء تحقيق دولي في انتهاكات قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في غزة.
فيما ذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية تحت عنوان "الرئيس المصري: المجتمع الدولي مطالب بالحد الأدني من المصداقية السياسية والأخلاقية" تأكيد الرئيس السيسي أن القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية تأتي والوقت يمر ثقيلاً علي أهالي غزة من المدنيين الأبرياء الذين يتعرضون للقتل والحصار. مشيرة إلي تحذير الرئيس السيسي من مغبة السياسات الأحادية. وأنه مهما كانت محاولات ضبط النفس فإن طول أمد الاعتداءات وقسوتها غير المسبوقة كفيلان بتغيير المعادلة وحساباتها بين ليلة وضحاها.
وخاطب الرئيس القوي الدولية الفاعلة والمجتمع الدولي بأسره إن مصر والعرب سعوا في مسار السلام لعقود وسنوات وقدموا المبادرات الشجاعة للسلام والآن تأتي مسئوليتكم الكبري في الضغط الفعال لوقف نزيف الدماء الفلسطينية فوراً. ثم معالجة جذور الصراع. وإعطاء الحق لأصحابه. كسبيل وحيد. لتحقيق الأمن لجميع شعوب المنطقة. التي آن لها أن تحيا في سلام وأمان. دون خوف أو ترويع. ودون أطفال تقتل أو تيتم. ودون أجيال جديدة تولد فلا تجد حولها إلا الكراهية والعداء. فليتحد العالم كله. حكومات وشعوباً. لإنفاذ الحل العادل للقضية الفلسطينية. وإنهاء الاحتلال. بما يليق بإنسانيتنا. ويتسق مع ما ننادي به من قيم العدل والحرية واحترام الحقوق. جميع الحقوق وليس بعضها.
وقالت صحيفة "الرياض" السعودية تحت عنوان "الرئيس السيسي: مصر والعرب سعوا في مسار السلام لعقود" أن الرئيس السيسي أكد أن ما يحدث في غزة الآن بستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي. إذا أراد الحفاظ علي الحد الأدني. من مصداقيته السياسية والأخلاقية. مضيفا أن الوقت يمر ثقيلا علينا وعلي جميع الشعوب ذات الضمائر الحرة. مؤلماً وحزيناً ويكشف سوء المعايير المزدوجة. واختلال المنطق السليم. وتهافت الادعاءات الإنسانية. التي مع الأسف تسقط سقوطاً مدوياً. في هذا الامتحان الكاشف.
ومن جانبها وتحت عنوان "السيسي: التخاذل عن وقف الحرب ينذر بتوسع المواجهات في المنطقة" أبرزت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية تحذير الرئيس السيسي. من عدم وقف الحرب في قطاع غزة. مؤكداً أن التخاذل عن وقف الحرب في غزة ينذر بتوسع المواجهات العسكرية في المنطقة.
وأشارت صحيفة "الخليج" الإماراتية تحت عنوان "السيسي يحذر من التخاذل في وقف الحرب" لتحذير الرئيس السيسي من أن التخاذل عن وقف الحرب في قطاع غزة ينذر بتوسعها في المنطقة. ومطالبة الرئيس السيسي بإجراء تحقيق دولي في الانتهاكات التي ارتكبت بحق سكان قطاع غزة.
وذكرت صحيفة "الوطن" البحرينية تحت عنوان "السيسي: نطالب بوقف فوري لإطلاق النار بلا قيد أو شرط ويجب منع تهجير الفلسطينيين إلي خارج أرضهم" ما أكده الرئيس السيسي أن أهالي غزة يتعرضون للقتل والحصار وممارسات لا إنسانية تستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي. مجددا إدانته لقتل المدنيين ونشدد علي أن سياسة العقاب الجماعي لأهالي غزة غير مقبولة.
وطالب خلال كلمته بالقمة العربية الاسلامية بوقف فوري لإطلاق النار بلا قيد أو شرط ويجب منع تهجير الفلسطينيين إلي خارج أرضهم. و صياغة لتسوية الصراع بناء علي حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية علي حدود 1967. محذرا من أن التخاذل عن وقف الحرب في غزة ينذر بتوسعها في المنطقة
من جانبها. نوهت صحيفة "الأنباء" الكويتية بتأكيد الرئيس السيسي علي أن التخاذل عن وقف الحرب بغزة ينذر باتساع رقعة الصراع. وأن سياسات العقاب الجماعي من قتل وحصار وتهجير قسري "غير مقبول" ولا يمكن تبريرها وينبغي وقفها فورا..كما أبرزت مطالبته بإجراء تحقيق دولي بالانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة.