هيئات الإفتاء العالمية .. تساند قرارات القمة العربية
تصدرت اهتمامات المتابعين علي السوشيال
وسط إشادات بدعم القضية الفلسطينية
تصدرت الإفتاء العالمية التريند الليلة الماضي على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث بعد دعمها الغير مسبوق لقرارات القمة العربية التي أقيمت بالرياض.
حيث اكدت الأمانة العامة للافتاء في بيان: تابعت الأمانةُ العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم ما أسفرت عنه قمَّة الرياض التي عقدت بالمملكة العربية السعودية، بشأن الحرب الغاشمة التي يشنُّها العدوُّ الإسرائيليُّ علي فلسطين، مؤكدة دعمها لمخرجات القمة العربية الإسلامية، التي كشفت تواطؤ المجتمع الدولي أمام الجرائم الدموية التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي، وكشفت الوضع المأسوي للمؤسسات الدولية والقوي الكبري التي تدَّعي الإنسانية والحقوق والحريات.
والأمانة العامة -وفي القلب منها دار الإفتاء المصرية- إذْ تضع تحذير الرئيس المصري عبدالفتاح السيسى في كلمته بالقمة أمام الجميع. لتحمُّل مسؤولياتهم، حين قال: إن استمرار القتل والإبادة والتهجير من الاحتلال الإسرائيلي. يُنذر باتساع دائرة الصراع بين ليلة وضحاها"، فإنها تدعو إلي سرعة الاستجابة لقرارات قمة الرياض.
وتثمِّنُ الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم ورئيسُها الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، كلَّ ما انتهي إليه البيان الختامي لقمة الرياض، لا سيما وأن البيان كان دقيقًا ومعبرًا عن الواقع حين وصف ما يحدث بأنه: جرائم حرب ومجازر همجية وحشية، وليس دفاعًا عن النفس، وحين وصف العدوَّ في أكثر من موضع في البيان الختامي بأنه: محتل عسكري استعماري، وحين وصف أفعال المستوطنين بأنها: عمل إرهابي.
كما تنوِّه بتدعيم "قمة الرياض" لكلِّ الخطوات التي تتخذها مصر لمواجهة تبعات العدوان الإسرائيلي الغاشم، وإدانة تهجير حوالي مليون ونصف فلسطيني من شمال قطاع غزة إلي جنوبه، والتصدي الجماعي لأي محاولات للنقل الجبري الفردي أو الجماعي أو التهجير القسري أو النفي أو الترحيل، سواء داخل قطاع غزة أو الضفة الغربية. أو إلي مصر أو الأردن، وأي محاولة للتهجير هي جريمة حرب.